Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!

    البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!

    0
    بواسطة وليد سنّو on 8 يناير 2026 شفّاف اليوم

    (نشر “الشفاف” مقال “وليد سنّو” قبل شهرين، في 1 نوفمبر 2025، ونعيد نشره اليوم بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده حاكم البنك المركزي، “كريم سعيد”.. للفائدة، كما يقال)

     

     

    خاص بـ”الشفّاف”

    يعمل حاكم مصرف لبنان جاهدًا لمنع وقوع كارثة مالية لم تتسبَّب بها المؤسسة التي يرأسها. وتحتَ ضغطٍ متزايدٍ من “صندوق النقد الدولي”، فإن البنك المركزي الآن مطالَب بأن يسدلَ الستار على القطاعٍ المصرفي بأجمعه الذي باتَ يُنظرُ  إليه في الخارج على انه مسمّم.

     

     

    لكن الحلَّ لن يكون عبر مزيدٍ من التعاميم الصادرة عن مصرف لبنان، بل سيعتمد على ما إذا كان المساهمون في المصارف أنفسهم سيعترفون أخيرًا أنهم مسؤولون عن المشكلة — وأنه لم يعد بإمكانهم تفويضُ إصلاح القطاع إلى غيرهم.

    إن الكشفَ عن أن “بنك عودة” حوّلَ مبلغَ 280 مليون دولار أميركي إلى أحد زبائنه المقرّبين من المدير التنفيذي للمجموعة، السيد “سمير حنّا”، الذي ألحً في الوقت نفسه على استقالة نائب المدير التنفيذي للبنك، وهذا في حين أَغلقت البنوك أبوابهَا عبرَ فرضِ “كابيتال كونترول” عملي ولكن غير مُقونن في أواخر العام 2019، يُعدّ مثالًا صارخًا. فقد أُبلغَ المودعون العاديون أن أموالهم «غير متاحة»، في حين جرى تحويلُ مبالغ ضخمة إلى الخارج لصالح المَحظيين. وهكذا تمّ تشريد طلابٍ كانوا يدرسون خارج البلاد، وخسرَ متقاعدون مدّخراتهم، ولم تُسدَّد أكلافُ علاجات حيوية لمرضى — ومع ذلك لم يواجه أصحاب النفوذ أي عواقب.

    لم يكن ذلك نتيجة خطأ في تقدير السيولة، بل خيانةً متعمدة للواجب الائتماني. ومع أن هنالك مسؤوليات على السلطات المنظِّمة، فإن المسؤولية النهائية تقع على عاتق من يملكون المصارف ويديرونها.

    كلُّ مالك أسهُم في النظام المصرفي اللبناني — سواء كان محليًا أو أجنبيًا — استفادَ من غطاء الشرعية، متجاهلًا الانتهاكات العميقة المتجذرة. وبعض هؤلاء مستثمرون دوليون — بمن فيهم بنوك تنمية تدّعي الدفاع عن الشفافية والحَوكمة، لكنها تلتزم الصمت حين يكون الموقف حاسمًا. إن صمتَ هؤلاء هو تواطؤ، ولامبالاتهم هذه برهانٌ على سقوط أخلاقي.

    وإذا ما طالب “صندوق النقد الدولي”، في نهاية المطاف، بإعادة هيكلة شاملة للقطاع كشرط لدعمِ خطة “المركزي” للنهوض بالقطاع المصرفي، فلن يكون ذلك لأن السلطات المُنظِّمة فشلت، بل لأن المساهمين في المصارف فشلوا في التحرك. لقد وضع مصرفُ لبنان المخالفات على الطاولة، لكنه لا يستطيع إصلاح مجالس الإدارة أو محوَ الممارسات التاريخية نيابة عنها.

    الاختبار الحقيقي الآن هو ما إذا كانت مجالس الإدارة في بيروت ستُظهر قدرتها على إدارة نفسها. وهذا يعني المطالبة باستقالة المديرين والتنفيذيين المتورطين في التحويلات المميّزة، والصفقات القائمة على معلومات غير متاحة للجمهور، وفي عرقلة التدقيق. كما يعني فتح الدفاتر أمام مراجعة مستقلة، والكشف عمّن صادق على التحويلات الكبيرة إلى الخارج منذ عام 2019.

    يتوجّب على “بنك عودة” أن يكون سبّاقاً إلى تلك المحاسبة. لكنّه بدلًا من ذلك يلوذُ بالصمت — لا تفسير، ولا اعتذار، ولا محاسبة!!؟؟ ويبدو أن مساهميه، وكثيرٌ منهم من أغنى العائلات اللبنانية، راضون بأن تنهار سمعة قطاعٍ بأكمله بدلًا من مواجهة أقرانهم.

    هذا الجمود ليس مجرد انحرافٍ أخلاقي — بل هو انتحارٌ وجودي. ما لم تُقدِم المصارف اللبنانية الكبرى على إصلاحٍ فوري وملموس، فإن “صندوق النقد الدولي” والجهات التنظيمية المالية العالمية على استعدادٍ لعزل النظام بالكامل. وقد يمتنع الصندوق عن دعم أي حزمة استقرار اقتصادي، ما سيؤخر التعافي لسنوات.

    ما زال هنالك هامشٌ ضيق لتفادي ذلك المصير، لكنه سيُغلق سريعًا ما لم تُثبت النُخبة المالية في لبنان أنها قادرة على ضبط نفسها. لقد وضعَ حاكمُ البنك المركزي الحقائقَ على الطاولة بالفعل، والكرة الآن في ملعب المساهمين.

    إن ما فعلَه “بنك عودة” لم يكن مجرد خطأ في التقدير؛ بل كان تجسيدًا للفساد، كاشفًا الفجوة بين طبقة مالية أوليغارشية تعاملت مع المودعين كأنهم قابلون للاستغناء عنهم، وبين مواطنين دفعوا ثمن تَرف تلك الطبقة واستهتارها.

    وإذا رفضت النخبة المصرفية في لبنان التحرك، فإن صندوق النقد الدولي سيفعل — وعندها، لا يحق لأحد أن يتظاهر بأنه تَفاجأ. فالسؤال لم يعد ما إذا كان النظام قابلًا للإنقاذ، بل ما إذا كان أصحابه يريدون إنقاذه أصلًا.

     

    •⁠ ⁠وليد سنّو هو عضو مؤسِّس في مؤسسة المحاسبة الآن – Accountability Now

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية
    التالي رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz