Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ارتفعت أسعار الملح..!!

    ارتفعت أسعار الملح..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 ديسمبر 2012 غير مصنف

    لا يقل النص الرديء، في علوم الأدب، أهمية عن النص الجيّد، وربما يفوقه أهميه، طالما تعاملنا مع الاثنين كبنية متعددة الطبقات فيها من الظاهر ما يحرّض على استكشاف المسكوت عنه.

    أداة القياس، هذه، تُصلح في السياسة، أيضاً، طالما تعاملنا مع الكلام في السياسة وعنها (التصريحات، والخطابات، والبيانات، والمقابلات، والتحليلات) باعتباره نصاً يُفصح عن شيء بقدر ما يسكت عن أشياء، وباعتبار الإفصاح، كما الصمت، تجليات لأشياء أهم من نوع: كيف تتوسط اللغة في العلاقة بالذات والعالم، وكيف تمارس بنية عقلية بعينها آليات الانتخاب والإقصاء، وكيف تتخلّق استراتيجيات المعنى والتعبير.

    ومن المُخيّب للآمال، بالتأكيد، أن نُمهّد بهذا كله، للتعليق على مقابلة أجرتها فضائية عربية، يوم الهجوم على مخيّم اليرموك بالطائرات، مع ناطق باسم الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة في دمشق. ويغفر لنا، في هذا الشأن، أن ما قيل كان كلاماً في السياسة، وهذا الكلام نصٌ وإن كان رديئاً.

    قال الناطق الهمام في معرض الرد على سؤال حول قصف المخيّم بطائرات بشّار الأسد: إن ما حدث اليوم يمثل اعتداء على حق العودة، ومؤامرة على اللاجئين لحرمانهم من هذا الحق. (يقصد، بهذا، دخول الجيش السوري الحر إلى المخيّم، لكنه نسي الكلام عن الطائرات، ولم ينس، بطيعة الحال، التذكير بالمؤامرة التي تستهدف سورية..الخ).

    ما العلاقة بين دخول الجيش السوري الحر إلى مخيم للاجئين الفلسطينيين في دمشق وحق العودة؟ لا شيء. هذا يشبه أن تقول لشخص ماذا تقول في هطول المطر اليوم، فيرد عليك: لقد ارتفعت أسعار الملح.

    هذه الفوضى الدلالية مفيدة على خشبة مسرح للعبث، ومفيدة في تحليل الكلام في السياسة وعنها، طالما حافظنا في الذهن على حقيقة أنها فوضى دلالية أولاً، وأنها لا يمكن أن تتجلى إلا في مسرح للعبث ثانياً، أن ضياع الفرق بين الكلام في السياسة وعنها وبين مسرح العبث يدل على احتكار ومصادرة الحقل السياسي، أي موت السياسة، ثالثاً.

    وهذه الدلالات كلها يمكن العثور عليها مع تفاوت في الدرجة لا في النوع في الحقل السياسي الفلسطيني، الذي احتكرته وصادرته وأغلقته الفصائل والميليشيات الفلسطينية على مدار عقود أصبحت طويلة. التفاوت في الدرجة لا في النوع ناجم عن شتات الفلسطينيين في أماكن مختلفة، واستحالة ممارسة آليات الضبط والسيطرة، والانتخاب والإقصاء بطريقة مركزية ومباشرة.

    وعلى الرغم من ضعف تلك الآليات، إلا أن الفلسطينيين يعانون من حالة “تجريف” (ابتكر المصريون هذه المفردة لتشخيص ما أصابهم من دمار وبوار قبل الثورة) لا تختلف، بالمعنى الاجتماعي والسياسي والفكري، عمّا أصاب بقية الشعوب في العالم العربي.

    للتدليل على أمر كهذا، ولتكن حادثة “اليرموك” و”القيادة العامة” وسيلة إيضاح، يمكن القول إن ما لا يحصى من التعليقات التي أعقبت الهجوم على مخيّم اليرموك، فشلت في التذكير بحقائق من نوع أن السيد أحمد جبريل، يشغل منصب الأمين العام للقيادة العامة منذ ثلاثة وأربعين عاماً، وأن ظاهرة الرئاسة مدى الحياة في بعض البلدان العربية يقابلها أمانة عامة مدى الحياة في الحقل السياسي الفلسطيني، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار حقيقة أن “جبريل” ليس العضو الوحيد في أولمب الأمناء العامين مدى الحياة.

    وفي السياق نفسه، فشلت بعض ردود الفعل الغاضبة على تحالف جبريل مع نظام آل الأسد، والتي شككت في فلسطينية جماعته، وأشارت إلى دوره في الحرب على المخيمات الفلسطينية في شمال لبنان في العام 1983، في التذكير بحقائق من نوع أن لا الهوية “الفلسطينية” ولا الدور في شمال لبنان، كانا في يوم من الأيام موضوعاً للتساؤل، أو الاستنكار، أو التحقيق القضائي، ولا حتى التحقيقات الصحافية.

    يصدر هذا الفشل المزدوج عن البنية العقلية نفسها التي سوّغت لشخص ما أن يرد على سؤال محدد وواضح المعالم حول قصف بشّار الأسد لمخيم اليرموك بالطائرات، بجواب ينتمي إلى فصيلة أسعار الملح. بمعنى آخر، لا يطال التجريف الذي أصاب الحقل السياسي الفلسطيني مَنْ هم “ضدنا”، بل ومَنْ هم “معنا” أيضاً.

    وإذا شئنا الكلام عن فضيلة من فضائل ثورات الربيع العربي (بما فيها الثورة السورية ضد نظام آل الأسد) فإنها تتمثل في خلق حساسية خاصة إزاء الشرعية السياسية، ومصادرها، وطرق الحصول عليها، والتعبير عنها.

    وفي ظل حساسية كهذه تفقد الصياغات الأيديولوجية، والأبقار المقدّسة، قدرتها على التجنيد والإقناع، فهي ليست أكثر من قناع: المؤامرة، والإمبريالية، وحق العودة، والتحرير، ودماء الشهداء.

    وما علاقة كل هذه الأشياء بطائرات قصفت مخيماً للاجئين، وقد كان في مقدور الناطق الهمام تبرير ما حدث بظروف خاصة أملتها طبيعة المعركة، وضرورة طرد “الإرهابيين” من المخيم، مع رش قليل من السكر على الجرح: الاعتذار وتقديم التعازي.

    هذا أفضل ألف مرّة من الكلام عن حق العودة. ولكم لماذا لم يحدث ذلك؟ لأن الكلام عن حق العودة يمنح الناطق قوّة الشرعية، بينما الاعتراف بالواقع يفضح ما لديه من شرعية القوّة. فإذا نضبت الأولى، ووهنت الثانية، أصبح الواقع، وبقدر ما يتعلّق الأمر بأدوات التعبير عنه، مسرحاً للعبث تسكنه الفوضى، وتنطق باسمه لغة لا ترضى بأقل من قناع المُقدّس، ولا تُقدِّس سوى بضاعة الكذب. ولدينا في فلسطين والعالم العربي من هذا وذاك الكثير، فكلما سألنا عن المطر تطوّع ناطق ما للقول: ارتفعت أسعار الملح.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    رام الله – برلين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققنبلة الشيخ ياسر برهامى
    التالي “اليمن تِشْتي من يحبها!”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter