Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»إيران تستخدم مضيق هرمز في إبتزاز العالم

    إيران تستخدم مضيق هرمز في إبتزاز العالم

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 19 مارس 2026 منبر الشفّاف

    للمضايق والممرات البحرية أهمية جيوسياسية وعسكرية وجغرافية كبرى بالنسبة للعالم، كونها شريان الحياة للإقتصاد العالمي بسبب مرور نحو 80 ــ 90% من التجارة الدولية عبر مياهها، وبالتالي فهي تلعب دورا حاسما في أمن الطاقة وسلاسل التوريد العالمية (في عام 2023 مثلا، مرت عبرها بضائع تفوق قيمتها الإجمالية 8 تريليونات دولار). إلى ذلك، تلعب المضايق دورا هاما في الحروب والمواجهات العسكرية، وورقة ضغط استراتيجية للدول المشاطئة.

     

    وعلى الرغم من وجود مضايق وممرات بحرية كثيرة في العالم شرقا وغربا مثل مضائق ملقا وتايوان والدردنيل، وباب المندب، إلا أن “مضيق هرمز” الرابط بين الخليج العربي وخليج عمان والمؤدي إلى مياه بحر العرب والمحيط الهندي استحوذ على الإهتمام الأكبر عالميا، وتحديدا منذ عام 1979، أي العام الذي تأسس فيه ما يعرف اليوم باسم “جمهورية إيران الإسلامية”.

    ذلك أنه قبل هذا التاريخ كان مضيق هرمز معبرا مائيا يسوده السلام، وتمر به تجارة العالم دون مخاوف أو تهديدات أو استفزازات. وبعبارة أخرى بدأت المتاعب منذ أن تحولت إيران إلى نظام مارق مزعزع للأمن والإستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط والعالم بأسره، من خلال الشعارات الجوفاء والأحلام الطوباوية وسياسات التوسع والهيمنة وعمليات الإرهاب وعسكرة المياه والأجواء. وهكذا صار المضيق مذاك من أكثر الأسماء تداولا في وسائل الإعلام العربية والعالمية المختلفة، وفي مراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية، وفي المنتديات الفكرية الدولية.

    ويشهد التاريخ أن دول الخليج العربية المشاطئة أو المجاورة، لم تلجأ يوما للتلويح، دعك من التنفيذ، بإستخدام هذا الممر كورقة ضغط أو مساومة، على الرغم من كل الإعتداءات والمناوشات والتهديدات من قبل الطرف الإيراني، وذلك تمسكا منها بمباديء السلم والأمن العالميين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وإيمانا راسخا بحق دول العالم وشعوبها في الإستفادة من المضيق في النقل البحري الآمن للطاقة ومختلف السلع الأخرى تصديرا وتوريدا.

    وإذا أردنا أن نستعرض بعضا من جرائم النظام الإيراني التوسعي، فيمكننا كتابة المجلدات في هذا الشأن، ولا سيما لجهة الإخلال بأحكام العبور الواردة في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والقواعد العرفية المنظمة للملاحة، وتحويل المضيق إلى بؤرة توتر دائمة، بل واتخاذه رهينة لتهديد مصالح العالم وابتزازه عبر التلويح بين فينة وأخرى بإغلاقه أمام الملاحة.

    فمن خروقاتها، توسعة مياهها الإقليمية من طرف واحد، ثم قيامها في ثمانينات القرن الماضي باصدار قانون بحري يفرض اشتراطات مثل الحصول على إذن لعبور السفن الحربية والغواصات والسفن النووية الأجنبية، ثم أعلانها بأن حق عبور المضيق يشمل فقط الدول الأطراف. وإبان الحرب الإيرانية العراقية تسبب النظام الإيراني في تحويل المضيق إلى مسرح لما عرف بـ”حرب الناقلات” من خلال تهديدها بإغلاق المضيق أمام الملاحة البحرية، ما استدعى تدخلا أمريكيا لإبقاء هذا الممر الحيوي مفتوحا. هذا التدخل الذي تكرر حينما قامت البحرية الإيرانية سنة 1988 بزرع ألغام في مياه المضيق الدولية، مع إرسال مقاتلاتها للتحليق فوق المنطقة مما تسبب في إصابة سفينة حربية أمريكية بأضرار، وإسقاط الأمريكيين لطائرة ايرانية مدنية خطأ بعد أن اشتبهوا في أنها طائرة مقاتلة.

    وبسبب أجواء التوتر التي خلقها النظام الإيراني في المنطقة، حدث في عام 2007 إصطدام بين غواصة نووية أمريكية وناقلة نفط يابانية عملاقة، لكن دون إصابات أو تسرب نفطي. وتكرر مثل هذه الحادثة، وللأسباب ذاتها في عام 2009 حينما اصطدمت غواصة أمريكية بسفينة إنزال برمائية، الأمر الذي نجم عنه إصابات بشرية وتسرب وقود الديزل في مياه الخليج.

    وفي يوليو سنة 2008 هدد أحد مساعدي المرشد الأعلى الإيراني بأن ناقلات الشحن الأمريكية في الخليج ستكون أول أهداف “قوات الحرس الثوري”، وسيتم حرقها. وفي عام 2015، إعتدت البحرية الإيرانية على إحدى سفن الحاويات، بعد أن رفض قبطانها في باديء الأمر أوامر بالتحرك إلى داخل المياه الإقليمية الإيرانية لإحتجازها وابتزاز ملاحيها،

    وفي الفترة التالية لإنسحاب الولايات المتحدة من الإتغاق النووي مع إيران، وقيام واشنطن بتشديد العقوبات ضدها، تكررت التهديدات الايرانية بإغلاق مضيق هرمز أكثر مرة، واقترنت في عام 2018 بتجارب لصواريخ بالستية فوق المضيق باتجاه منطقة اختبار في صحراء إيران، ناهيك عن اقترانها بتصاريح عنترية مثل قول قائد الجيش الجنرال محمد باقري: “إذا لم يعبر نفطنا مضيق هرمز، فلن يعبر نفط الآخرون”.

    والملفت أنه مذاك راحت إيران تكرر احتجاز السفن التجارية وتهددها بالقصف، وتهاجم ناقلات النفط الأسيوية المتجهة من وإلى اقطار الخليج العربية بحجة ارتكابها مخالفات بيئية. وبطبيعة الحال استدعت هذه الأعمال الإجرامية الطائشة تكثيف التواجد العسكري الإمريكي والأوروبي في مياه المضيق لتأمينها ضد القرصنة والاستفزازات الايرانية.

    وهكذا استمرت الأحوال مضطربة في هرمز، بسب عنجهية النظام الإيراني أولا وأخيرا، وصولا إلى ما يشهده المضيق اليوم من أجواء قاتمة، خصوصا بعد تأكيد الحرس الثوري رسميا أن المضيق مغلق، وأن أي سفينة تحاول دخوله سيتم إشعال النار فيها.

    ونختتم بالإشارة إلى أن مغامرات إيران وحماقاتها في مضيق هرمز، أدت إلى قيام كل من السعودية والإمارات إلى تحصين نفسيهما ضد احتمالات إغلاق المضيق وتوقف إمداداتهما النفطية إلى العالم، فأنفقتا بلايين الدولارات على مشاريع تغنيهما عن استخدام مضيق هرمز، مثل خط أنابيب النفط من شرق السعودية إلى غربها، وخط أنابيب نفط حبشان الفجيرة الإماراتي.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمن هم المستهدفون الجدد؟: نظرة إلى القيادات الباقية من النظام الإيراني
    التالي الشرع أم الجولاني؟: صيام إجباري و”ماكياج” ممنوع وحظر الكحول في حانات ومطاعم دمشق
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz