Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أية دولة فلسطينية يريد شعب فلسطين

    أية دولة فلسطينية يريد شعب فلسطين

    0
    بواسطة سالم جبران on 21 مارس 2007 غير مصنف

    قبل أكثر من ثلاثين عاماً كنت قي زيارة لبلغاريا (وكانت لا تزال اشتراكية). ودعاني اتحاد طلاب فلسطين إلى ندوة بمناسبة فلسطينية عزيزة. وسعدتُ، خصوصاً، لأن المشارك عن منظمة التحرير الفلسطينية كان الكاتب والمفكر الفذ ماجد أبو شرار.

    قال لي عندما عانقني: “عندما أعانقك أحسُّ أنني أمسُّ تراب فلسطين المقدس”. وليس من باب اللياقة والرد على الكلمة الطيبة بأحسن منها قلت له: “وعندما أعانقك أحس أنني أعانق مستقبل فلسطين”.

    ثمَّ كانت الأمسية الخطابية التي لا أنساها. أبو شرار مفكر ورجل عقيدة، قبل أن يكون خطيباً. ولذلك راح يشرح للطلاب الفلسطينيين أن المعركة الفلسطينية هي معركة مزدوجة، معركة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهي الأساس والمدماك الأول في بناء المستقبل الفلسطيني، ومعركة فلسطينية داخلية لبناء مجتمع الديمقراطية والحرية والتعددية وحقوق الإنسان. وصَمَتَ قليلاً لينفجر بعدها كالعاصفة وقال: “إذا كانت فلسطين ستكون دولة قمع وسجون وخنق لكرامة الإنسان الفلسطيني وظلامية، فلا عمرها كانت”!!

    أتذكر ماجد أبو شرار كثيراً. وقد تذكرته في الأسبوع الماضي عندما انفجرت معركة بالغة الأهمية في فلسطين حول كتاب “قول يا طير” الذي يضم قصصاً فولكلورية فلسطينية الدكتور شريف كناعنة وإبراهيم مهوي وجرى طبعها بمساعدة أوروبية، وقدّمت وزارة الثقافة الفلسطينية عشرة آلاف نسخة منها هدايا للمدارس والمكتبات في الضفة وقطاع غزة .

    وقد حظي هذا الكتاب بتقريظ كبير في العالم العربي وعالمياً، لأنّ هذه القصص الفولكلورية تجسد الضمير الجماعي الفلسطيني وتجسد الإبداع الجماعي والحكمة الجماعية والموهبة الجماعية لشعب فلسطين، عبر العصور.

    لقد دار الزمن دورة إلى الوراء، وصعدت “حماس” إلى الحكم، فقرر مَن قرّر أن كتاب “قول يا طير” يجب أن يُحرَق(!!!). لأن فيه عبارات “بذيئة” و”مخجلة”.

    وقد انطلقت في رام الله مظاهرة حضارية من الطراز الأول، ضمت الأدباء والمثقفين والمفكرين والمعلمين والمعلمات والطلاب احتجاجاً على منع الكتاب واحتجاجاً على النية الظلامية بحرق الكتاب. إحدى السيدات سارت في المظاهرة وهي تحمل لافتة كبيرة كُتب عليها: “جدتي لم تكن بلا أدب وبلا أخلاق”. وحمل أحد المثقفين لافتة كتب عليها:” قرار حرق كتاب قول يا طير-هو قرار نظام ظلامي ايراني”!!.

    الكاتب والباحث في الفولكلور الأستاذ علي الخليلي، قال: “إن القصص الشعبية التي تمَّ جمعها في الكتاب هي قصص تناقلها أهلنا خلال مئات السنين، وهي تجسد إلى حد بعيد، روح شعبنا وقِيَمِه الجماعية القائمة على الحب والعطاء والتضحية والتضامن الجماعي بين أهلنا. ولغة هذه القصص هي لغة شعبنا العامة الحارّة، البسيطة والصريحة”.

    وقال الأستاذ علي الخليلي: “حماس، مثل كل الحركات الإسلامية الأصولية لا تؤمن بالديمقراطية وتعتقد أنها تفكر نيابة عن الشعب، وإذا وصلت إلى الحكم فهي باقية فيه وتعمل على صياغة القِيَم العامة للشعب وما على الشعب إلاّ أن ينفِّذ ويخضع راضياً مرضياً”.

    هل حماس تريد أن تُعلِّم القوى الوطنية والديمقراطية العلمانية، أن الاحتلال الإسرائيلي هو العدو؟!! إن فتح والديمقراطية والشعبية وحزب الشعب وكل الفصائل الوطنية واليسارية هي التي قاتلت الاحتلال. وهي التي قدّمت الشهداء، وسجون الاحتلال مليئة بأبطال الحركات الوطنية واليسارية، قبل أن تبدأ حماس بالنضال.

    الاحتلال الإسرائيلي هو العدو حقاً، العدو الرئيس، وإلغاء الاحتلال هو المقدمة والمفتاح لبناء المستقبل . ولكن يجب القول، بصوت عالٍ لا غموض فيه ولا بحّة، إن المعركة بعد الاستقلال هي على طبيعة النظام السياسي والثقافي والاجتماعي الفلسطيني. هل نريد مجتمعاً تعدديا، ديمقراطياً، فيه شرعية التنوع والاختلاف وفيه شرعية التفكير والتعبير وفيه حرية الإبداع الثقافي والأدبي والفني، أم نريد مجتمعاًً ذا لون واحد، ظلامياً، متزمتاً ضيق الأفق، بل بلا أفق؟

    الشعب الفلسطيني كان خلال مئات السنين شعباً منفتحاً، حراً، لا يعرف التعصب الديني عاش أهلنا فيه متآخين متعاونين، وقولكلورنا العريق هو الشهادة على أن شعبنا عرف التنوع والغنى الثقافي وأهلنا كانوا أعداء للتزمت وضيق الأفق وكانوا محبين للثقافة والغناء والشعر الشعبي، وكانوا مبهورين بالفن النابع من الأرض والنابع من إنسانية الإنسان الفلسطيني.

    يجب أن نقول إن المظاهرة في رام الله، في ساحة المنارة، التي قامت ضد المؤامرة الظلامية لحرق كتاب “قول يا طير” انتهت نهاية سعيدة. فقد خرج الأستاذ ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الحكومة وقال للمتظاهرين إن القرار بحرق الكتاب لم يكن شرعياً وأعلن القرار بإلغاء القرار بحرق الكتاب!

    كيف يمكن لوزارة ثقافة فلسطينية أن تقرر حرق كتاب فيه 45 قصة فولكلورية تناقلها أهلنا خلال مئات السنين، وتربى عليها أطفال فلسطين وشباب فلسطين؟ هل هناك ما يُمثِّل روح الشعب، أي شعب ، أكثر من الفولكلور الموروث؟

    إن النضال داخل فلسطين دفاعاً عن الحرية والديمقراطية والتنوع، ودفاعاً عن حرية الفكر والأدب والثقافة ليس فقط أنه لا يتناقض مع النضال ضد الاحتلال وفي سبيل الاستقلال، بل أن شعباً يحترم ثقافته الوطنية وحرية الإبداع، هو هو الشعب القادر أن يقاوم الاحتلال وينتصر في تحقيق الاستقلال الوطني الكامل.

    يخطىء من يعتقد أن الصراع بين حماس وفتح، هو في معزل عن الشعب. إن الصراع ليس فئوياً وحركياً، بل أن الصراع هو حول مستقبل فلسطين المستقلة. هل تكون فلسطين حرة وديمقراطية وساحة للإبداع الحر وللتعددية وللتنوع، ولاحترام خيار الناس أم ستكون فلسطين على الطريقة الخمينية الايرانية؟!!

    يقيناً أن الضمير الجماعي لشعبنا الفلسطيني يريد دولة تزدهر فيها الحياة وتزدهر فيها الثقافة والفن. فكأنني بروح ماجد أبو شرار تهتف من الأعالي:” إذا كانت فلسطين ستكون دولة قمع وسجون وخنق لكرامة الإنسان وظلامية، فلا عمرها كانت”.

    ونقول تحية لروح ماجد أبو شرار: فلسطين الحرة المستقلة ستكون دولة ديمقراطية حرة، بلا سجون وبلا قمع، دولة حرية الإنسان، دولة سيادة الديمقراطية الوطنية الفلسطينية!!

    salim_jubran@yahoo.com

    * الناصرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدور الطليعة الشيوعية النهضوية في ارساء الثقافة العربية الفلسطينية في اسرائيل
    التالي ضباع الشام

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter