Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أهالي الشهداء داهموا بيوتهم: فهمي مضغوط عليه(!) والمشنوق شريك في الجريمة!

    أهالي الشهداء داهموا بيوتهم: فهمي مضغوط عليه(!) والمشنوق شريك في الجريمة!

    0
    بواسطة المركزية on 10 يوليو 2021 غير مصنف

    متى مداهمة بيوت وفيق صفا، وحسن نصرالله.. وسفارة إيران؟

     

    نظم أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت مسيرة، انطلقت من أمام مسجد محمد الأمين في ساحة الشهداء، وعند وصولهم الى أحد مداخل مجلس النواب في شارع بلدية بيروت، رفع المعتصمون صور أبنائهم الشهداء، كما أطلقوا الصرخات التي دعت النواب الى “رفع كامل الحصانات عن أنفسهم وتحديد المسؤولين عن انفجار بيروت ومحاسبتهم”، معتبرين أن “البريء الذي لم يرتكب شيئا لا يخاف من رفع الحصانة عن نفسه بعكس المتورطين، وأن كل من يرفض رفع الحصانة عن نفسه مشارك في الجريمة وفي هدر دماء أبنائهم”.

     

    وشددوا على “ضرورة أن يكون جميع المسؤولين تحت سقف القانون”، معاهدين “دماء أبنائهم أنهم لن يكلوا قبل إظهار حقيقة من تسبب بانفجار المرفأ ومحاكمة كل المسؤولين والمتورطين”.

    وزير الداخلية « سبع البورومبو » محمد فهمي، وسلفه الأزرق نهاد المشنوق! وزارة الداخلية « ماذا تبيع؟ »

    وتحدث ابراهيم حطيط باسم المعتصمين، فاعتبر أنه “أمس ضرب القانون والانسانية وذبحت الوطنية، وأن السلطة ساهمت في الجريمة”، معتبرا أن “القاضي فادي البيطار يقوم بواجبه على أكمل وجه وأنه أربك السلطة”. وسأل: “بأي قانون أدخلت وخزنت وسرقت وحميت نيترات الامونيوم؟“.

    وأشار الى أن “أحدا لم يعتذر من أهالي الضحايا ولم يقدموا لهم التعازي لان هناك استقالة كاملة من المسؤوليات ومن الامور الانسانية، وكأن شيئا لم يحصل في لبنان”.

    وأعلن أنه “في البداية كانت قضية ضحايانا وشهدائنا، أما اليوم أصبحت قضية وطن”، داعيا الى “الثورة والتضحية، وأن اهالي الشهداء سيكونون قادة ثورة الوطن وأن الشعب اللبناني مطالب بدعم أهالي الضحايا في هذه الثورة، رفضا لكل ما يعانيه اللبناني من ذل على الصعد كافة”.

    وأشار الى أن “الجرحى متروكون، وبعد جهد جهيد قبلت الدولة بمعالجتهم، من دون تخصيص مخصصات للمتضررين من الانفجار”.

    وأعلن حطيط أن “الاهالي من اليوم فصاعداً سيستهدفون بالاحتجاجات كل من يتخلف عن المثول أمام التحقيق، وستكون تحركاتهم مفاجئة”.

    كم كلّفت؟: حملة إعلانية دفاعاً عن مدير الأمن العام اللواء عباس ابراهيم! « نهفة » سبقه إليها قائد الجيش السابق، جان قهوجي!

    وبعد الاعتصام في وسط بيروت، انطلقت المسيرة باتجاه منزل النائب نهاد المشنوق في قريطم، وقد دعا أهالي الضحايا المشنوق عبر مكبرات الصوت الى أن “يكون تحت سقف القانون وأن يمتثل للعدالة وحضور التحقيق، والا فإنه يكون عدواً لقضيتهم الانسانية والوطنية”.

    وأطلق المعتصمون الهتافات التي تتهم المشنوق بأنه “شريك في الجريمة وفي هدر دماء أبنائهم”، رافضين أن “يمثل المشنوق أمام القضاء كشاهد، بل كمدع عليه، بعد أن يتم رفع الحصانة عنه“.

    وبعد منزل المشنوق، حطّت مسيرة أهالي ضحايا مرفأ بيروت بشكل مفاجئ أمام منزل وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي، وعلت الهتافات التي تطالبه بالنزول من منزله وبمواجهة أهالي الشهداء، وسط حالة من الغضب الشديد.

    وحصل هرج ومرج عند مدخل منزل محمد فهمي وتدافع بين اهالي شهداء المرفأ والحرس بعدما تخطى عدد منهم البوابة الحديدية.

    الغليان الحاصل دفع بأحد حراس فهمي الى صفع سيّدة من اهالي شهداء انفجار المرفأ فيما وصلت تعزيزات أمنية إضافية الى المكان.

    وأمهل الاهالي وزير الداخلية 10 دقائق للنزول اليهم ومحادثتهم والا سيقتجمون المنزل ويواجهون قوى الامن .

    وبعد أخذ ورد، دخل وفد من الاهالي منزل فهمي للقائه بناء على طلبه وبحث معهم مطالبهم.

    وعقب اللقاء، صرح المتحدث باسم أهالي ضحايا المرفأ بأنه من الواضح أن الوزير فهمي واقع بين نارَين أساسيتين أو مضغوط عليه ولا يستطيع الخروج من هذا الضغط أو محكوم بالدائرة القانونية في الوزارة وهو يشهد بنزاهة القاضي طارق البيطار.

    وأكد اهالي الضحايا بأنهم نقلوا غضبهم للوزير، وطلبوا منه أن يغير رأيه وموقفه فيما يخص رفع الحصانة.

    وأشاروا إلى أن الوزير فهمي طلب منّهم اللقاء مجدداً الاثنين لكنهم رفضوا ذلك إذا كانوا سيسمعون نفس الكلام، وطلبوا منه لحظة تأمّل.

    وختموا القول: “لم يقنعنا الجواب…قد يكون مضغوط عليه، ونحن مستمرون بمسيرتنا التصعيدية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبرلمان بأمرة « حزب »!: الفرزلي طلب « أدلّة » على تدمير نصف بيروت!
    التالي اتعظوا بحكمة طائر النبي سليمان… فلا يخدعنّكم أصحاب اللحى الطويلة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz