Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخطاء إدارة الرئيس بوش

    أخطاء إدارة الرئيس بوش

    0
    بواسطة سامي بحيري on 21 مارس 2007 غير مصنف

    (2/3)

    نستكمل الحلقة الثانية من مقال أخطاء إدارة الرئيس بوش فى العراق والشرق الأوسط ، للإطلاع على الحلقة الأولى يمكن الضغط على الرابط:

    http://www.middleeasttransparent.com/texts/samy_behiri_text/samy_behiri_us_errors_me_1.htm

    رابعا: تلقت إدارة الرئيس بوش معظم معلوماتها عن العراق من بعض أصدقاء الإدارة من العراقيين فى المنفى وكان البعض منهم يعملون لتصفية حسابات قديمة مع نظام صدام وعمل بعضهم لحسابه الشخصى وأغراهم بريق الدولار ، لهدا فقد جهلت الأدارة الأمريكية تماما عن طبيعة التركيبة السكانية العراقية من عرب وأكراد وتركمان وسنة وشيعة وغيرها ، وكان لهدا الإهمال أثر كبير على تفجر الحرب الأهلية العراقية والتى نشاهدها اليوم.

    خامسا: تعاملت الإدارة الأمريكية بصلف وتعالى مع كل حكومات المنطقة وإعتقدت أن بإمكانها النجاح فى العراق بمفردها ورفضت الإستماع لنصائح أقرب حلفائها فى المنطقة مصر والسعودية والأردن ، ورفضت التعامل تماما مع كل من سوريا وإيران . (غيرت الإدارة موقفها مؤخرا).

    سادسا: فشلت الإدارة الأمريكية فى كسب الحرب الدعائية فى المنطقة بعد أحداث سبتمبر وإستطاعت قناة لهلوبة الفضائية الدعائية فى إجتداب أكثر من %70 من المشاهدين العرب ، وفشلت قناة الحرة الأمريكية فى إجتداب أكثر من %10 من المشاهدين العرب ، وحرب البروباجاندا لا تقل أهمية عن الحرب الفعلية ، لأنه بواسطة حرب البروباجادندا تمكنت القوى المتطرفة والإرهابية من تجنيد الآلاف من الشباب المسممة عقولهم بتأثير تلك الحرب الدعائية مما دفع العديد منهم إلى تفجير نفسه داخل المساجد وفى الأسواق ، وحولت تلك الحرب الدعائية العديد من الشباب العادى إلى شباب متطرف وربما إرهابى .

    سابعا: إصرار إدارة الرئيس بوش على إحتجاز بضعة مئات من الشباب والذين إعتقلت القوات الأمريكية معظمهم فى أفغانستان فى معسكر جوانتامو بدون أى حقوق إنسانية ، فلا هى عاملتهم كأسرى حرب ، ولا هى تريد أن تعاملهم كمجرمين وتقدمهم للمحاكمة ، وحرمتهم من أبسط حقوق الإنسان فى أن يعرفوا التهم الموجه إليهم أو فى أن يكون لهم الحق فى محام يدافع عنهم ، كل هذا أعطى الوقود لأجهزة الدعاية المضادة لأمريكا على المبالغة فى موضوع معتقلى جوانتانامو ولكن الأهم من هذا ساعد على فقدان تلك الإدارة الأمريكية على مصداقياتها فى محاولتها لنشر الحرية وحقوق الإنسان فى العالم . وقد تمكن المتطرفون والإرهابيبون من تجنيد آلاف الإرهابيون الجدد من تحت راس بضعة مئات فى معتقل جوانتنامو .

    ثامنا: لم تدرك الحكومات الأمريكية المتعاقبة (اللهم بإستثناء حكومة الرئيسين كارتر وكلينتون) بخطورة بقاء مشكلة فلسطين بغير حل ، وقد إستبشرنا خيرا عندما أعلن الرئيس بوش فى خطاب رسمى بالأمم المتحدة تبنيه لفكرة دولة فلسطينية مستقلة قبل نهاية عام 2005 ، وقلنا أن هدا يعتبر المعادل الموضوعى لوعد بلفور لليهود بوطن قومى فى فلسطين ، ولكنه بدلا من محاولة تنفيذ هدا الوعد ترك الأمور تجرى على أعنتها ، وكان الصديق الدائم لرئيس الوزراء الإسرائيلى شارون والذى يعتبر واحدا من أكثر الشخصيات المكروهة فى المحيط العربى والفلسطينى ، وتجنب الإلتقاء بياسر عرفات الرئيس الفلسطينى المنتخب ، حتى أنه فى آخر إجتماع للأمم المتحدة حضره عرفات طلب مساعدو الرئيس بوش من الوفد الفلسطينى أن يتجنب عرفات لقاء بوش حتى فى ردهات مبنى الأمم المتحدة لأنه لو حاول عرفات مصافحة بوش فلن يرد عليه بوش التحية ، ياسر عرفات سواء إتفقنا أو إختلفنا معه كان يمثل الشعب الفلسطينى ، ونفس ياسر عرفات إستقبله الرئيس كلينتون فى البيت الآبيض أكثر من مرة وتم توقيع الإتفاق بينه وبين رابين وبيريز فى اللقاء المشهور بالبيت الأبيض ، لهدا فلم يكن هناك أى داع لتجاهل عرفات ، والدولة الفلسطينية لم يكن لها أن تنشأ فى ظل تجاهل عرفات ، وقد فعل بوش كل هذا من أجل صديقه شارون ، وكانت النتيجة الرئيسية لتجاهل عرفات لحساب شارون المتطرف أن قويت شوكة التطرف على الجانب الفلسطينى وإكتسبت حماس أرضا جديدة على حساب فتح (عرفات) .

    تاسعا: تجاهلت إدارة بوش الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الفلسطينيين من الجانب الإسرائيلى وكانت دائما تبررها على أنها رد على الهجمات الفلسطينية الإرهابية وأن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها .وقد صب هذا مرة أخرى فى مصلحة التطرف الفلسطينى والعربى .

    عاشرا : فى حرب إسرائيل مع حزب الله ، لم تكتف إدارة بوش بعدم التنديد بتدمير البنية التحتية اللبنانية ولكنها يبدو وكأنها كانت تشجع الجانب الإسرائيلى فى التمادى فى رده العنيف والذى لا يتناسب مع عملية خطف جنود إسرائيليين ، ومرة أخرى خرج المتطرفون والإرهابيون أبطالا من هده المعركة ، وبلغ الحد بوزيرة الخارجية الأمريكية كوندا ليسا رايس أن قالت :”أن الشرق الأوسط يشهد مخاضا جديدا وواقعا جديدا وأن مانشاهده هو نوع من الفوضى المنظمة” ، وفات الآنسة رايس أن الفوضى هى فوضى سواء كانت منظمة أم غير منظمة .

    حادى عشر: عندما فازت حماس فى إنتخابات تشريعية حرة فى العام الماضى قامت الإدارة الأمريكية ولم تقعد ، صحيح أنه من حق إسرائيل ألا تتفاوض مع طرف يرفض الإعتراف بها بل ويتمنى زوالها كدولة ، ولكن ليس من حق الإدارة الأمريكية التخلى عن دورها فى عملية السلام وفى تحقيق وعد بوش بإنشاء دولة فلسطينية لمجرد أن حماس فازت فى الإنتخابات، ومرة أخرى فشلت الإدارة الأمريكية فى تحقيق مصداقيتها فى الشارع العربى ومرة أخرى فقدت الإدارة الأمريكية ومؤيدوها فىالمنطقة أرضا جديدة لصالح التطرف والإرهاب والعداء لأمريكا .

    samybehiri@aol.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمرأة واجترار مقولات ماضوية
    التالي ردّ على مقال “في حب الكنيسة القبطية”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter