Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»النظام الانتخابي الأفضل للولايات اللبنانية المتّحدة

    النظام الانتخابي الأفضل للولايات اللبنانية المتّحدة

    0
    بواسطة علي الرز on 2 أبريل 2017 غير مصنف

     

    بما ان أحداً في لبنان لا يريد نظاماً انتخابياً اندماجياً صاهِراً للمناطق والمكوّنات، وبما ان الجميع يتحدّث علناً عن الوحدة ورفْضِ الانقسام ويعمل سراً لتكريسِ نفوذه الطائفي على السياسة والأهل والبيئات الحاضنة، وبما ان المبرّرات الشرعية الفعلية لبقاء المسؤولين في مناصبهم هي القاعدة المذهبية … لذلك نقترح من بابِ الانسجام مع النفس نظاماً انتخابياً يَعكس طبيعة المرحلة.

    أولاً، تُقسم الدوائر الانتخابية اللبنانية بما أمكن نسبياً بحسب حجم الطوائف والمذاهب، من دون الحاجة حتى الى تَرابُطٍ جغرافي. فإبن كسروان المُسْلِم يمكن ان يَنتخب ابن صيدا المُسْلِم وليس ابن كسروان المسيحي، وكذلك الأمر بالنسبة للمسيحي في صيدا الذي يستطيع انتخاب مسيحي في البترون ولا يمكنه انتخاب مُسْلِم في صيدا.

    ثانياً، يُنهي هذا النظام تماماً أيّ علاقةٍ للمستقلّين او الليبراليين والعلمانيين وجماعاتِ المواطنة والمجتمع المدني بالانتخابات، ويَعتبر دورهم او تحرّكاتهم او تصريحاتهم وتلميحاتهم تشويشاً على الإنجازِ التسْووي التاريخي بين مكوّنات لبنان … وتُكلَّف القوى الأمنية اللبنانية وحدها مهمة ردْع هؤلاء عن تخريبِ الانتخابات، مع امكانية الاستعانة بقوّةِ الأمر الواقع إن خرجتْ الأمور عن السيطرة.

    ثالثاً، يتم الاتفاق بين القوى السياسية الموجودة في السلطة اليوم بعد تقسيم الدوائر طائفياً ومذهبياً، على المحاصصة العددية ومن ثم المحاصصة السياسية اي تقسيم العدد على القوى الحاكمة داخل الطوائف.

    رابعاَ، تتفق القوى المذهبية على نزْع القناع السياسي خدمةً للمشروع الانتخابي الجديد، وتخوض الانتخابات بوجوهها النقية الخالية من أدواتِ التنكر. فيكون هناك ممثّلٌ للشيعي المؤمَن بولاية الفقيه، ولآخرٍ مؤمن بمرجعية النجف، مع أعداد قليلة متفرّقة لمقلّدي مَراجع محترمين ولهم بَصْمتهم الفكرية. كما يُترك مقعدٌ لـ”الأهالي”، وهؤلاء من الأنصار الذين ما توانوا يوماً عن خدمةِ مشروع الممانعة مثل التظاهر أمام مَقَرِّ “يونيفيل” في جنوب لبنان، وكذلك مقعدٌ للعشائر والعائلات التي أقفلتْ مثلاً طريق المطار مراتٍ عدة من دون أيّ توجيه.

    وتحت هذا البند أيضاً، يَختار السنّة مرشحيهم على أساسٍ مذهبي، فالغالبية من الشوافع وتُترك مقاعد للحنفيين والحنبليين. وبما ان هذا القانون يلغي ما قبله والالتزام ببنيته أكثر من مُلزِم، يتم تخيير الحركات السنية التي تديرها الممانعة، فإما أن تَترك الشعارات القومية والناصرية والعلمائية وتَنخرط في انتخاباتٍ مذهبية على ان تتلقى هي الجزية (من المال النظيف) بدل ان تَدفعها، وإما ان تغيّر مذهبها وتخوض الانتخابات بغطاءٍ مذهبي آخر انسجاماً مع الدور الذي تؤديه. بمعنى آخر، إذا أَحبّ “الزعيم” شاكر البرجاوي خوْض الانتخابات، فليفعل إنما ضمن لائحةِ الشافعية لا “حركة 6 شباط” او يغيّر مَذْهَبَه ويخوضها على أساس الوليّ الفقيه او مرجعية النجف مثلاً. وهنا أيضاً يُترك مقعدٌ لأتباع السلف الصالح وآخرٌ لـ”الإخوان” وثالثٌ لأصحاب الطرق الصوفية، مع تجريمِ دخول أيٍّ من معتنقي فكر “داعش” او “القاعدة” الانتخابات حرصاً على تنقية التجربة من التطرّف.

    والأمر نفسه يسري على الموارنة، والروم الكاثوليك، والأرمن الأرثوذكس، والأرمن الكاثوليك، والسريان الأرثوذكس والكاثوليك، واللاتين والانجيليين والأقباط الأرثوذكس والأقباط الكاثوليك. أما مَن غيّروا مَذهبهم لدواعي اجتماعية مثل الطلاق او الزواج، فيتمّ إحصاؤهم وتخصيص مقعدٍ لهم من باب توخي العدالة حتى لا يزيد او يَنقص عددهم من هذا المذهب او ذاك.

    الدروز يَنتخبون ممثليهم الى الأمة مع مراعاةِ التقسيمات التاريخية عائلياّ ومناطقياّ، أما الأقليات مثل العلويين والاسماعيليين والأشوريين والكلدان، فيتمّ إلحاقهم بمذاهب أكبر او تُخصَّص لهم مقاعد بحسب أحجامهم في الخريطة الجديدة.

     خامساً، أول جلسةٍ لمجلس النواب الجديد تقرّ مبدأ حصْر كل السلطات في البلد والوظائف من أي درجةٍ كانت بممثّلي “الأمة”، وتلغي تماماً مبدأ الغالبية والأقلية والموالاة والمعارضة، ويتولّى المجلس والحكومة المنبثقة عنه التنسيق مع السفارات الأجنبية في لبنان لتسهيل هجرة اللبنانيين الرافضين للنظام الجديد.

    سادساً، تكون مهمة المجلس الجديد الرئيسية إقرار الفيديرالية بين المكوّنات اللبنانية أو بين أجزاء منها، ومن ثم إحداث تغييراتٍ ديموغرافية لتسهيل عملية الانتخابات المقبلة وصولاً الى دستورٍ جديد يَلحظ التحولات المناطقية والبشرية … وعَلَم جديد مليء بسيوفٍ وصلبانٍ وهلالاتٍ ونجومٍ تعبّر عن الولايات اللبنانية المتّحدة.

    alirooz@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإلى أين تتجه الصين؟
    التالي مسؤولية الفلسطينيين أيضا…
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz