Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»موريشوس الافريقية على خطى شقيقاتها الآسيويات

    موريشوس الافريقية على خطى شقيقاتها الآسيويات

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 24 يونيو 2015 منبر الشفّاف

    المعروف أن القارة الآسيوية هي أول الأماكن التي عرفت ظاهرة صعود النساء إلى قمة السلطة وذلك حينما تولت السيدة سيريمافو باندرانيكا رئاسة الحكومة السريلانكية في عام 1960 خلفا لزوجها سولومون باندرانيكا الذي أغتيل في عام 1959 . بعدها كرت السبحة فرأينا ظهور أنديرا غاندي في الهند، و”بي نظير بوتو” في الباكستان، و”الشيخة حسينة واجد” و”خالدة ضياء” في بنغلاديش، و”كورازون أكينو” و”غلوريا ماكاباغال أرويو” في الفلبين، و”ميغاواتي سوكارنو بوتري” في أندونيسيا، و”ينغلوك شيناواترا” في تايلاند، وأخيرا “بارك غين هي” في كوريا الجنوبية.

    وما بين هذه وتلك كانت هناك نساء آسيويات خضن معارك الانتخابات للظفر بالسلطة لكن دون نجاح يذكر على نحو ما فعلته “أونغ سان سوكي” في بورما، و”وان عزيزة وان إسماعيل” في ماليزيا، و”تسي إنغ وين” في تايوان.

    في القارة الأفريقية كان حظ النساء أقل لأن اللواتي صعدن منهن إلى السلطة كن، في معظم الأحوال، لمرحلة إنتقالية أو كرئيسات بالإنابة على نحو ماحدث في غينيا بيساو وبوروندي وأفريقيا الوسطى، باستثناء ليبيريا التي تولت رئاستها “إيلين جونسون سيرليف”، ومالاوي التي حكمتها السيدة “جويس باندا” في فترة من تاريخهما.

    africa_map

    اليوم هناك سابقة في جزيرة موريشوس الأفريقية التي يبدو أنها تحاول إقتفاء أثر آسيا، خصوصا وأن نحو 70 بالمائة من شعبها البالغ تعداده 1.5 مليون نسمة هم من ذوي العرق الهندي.

    والحقيقة أن هذه البلاد، التي تمتد على مساحة ألفين وخمس كيلومترات مربعة وتقع في وسط المحيط الهندي على بعد860 كيلومترا من سواحل مدغشقر، تتمتع بقواسم مشتركة مع الهند. فنظامها مثلا ديمقراطي مبني على نموذج ويستمنستر الذي يضمن فصل السلطات منذ أن استقلت عن بريطانيا في مارس 1968 ، والإستقرار السياسي يسود ربوعها على الرغم من تعدد إثنياتها وثقافات وديانات شعبها، وتراثها غني بالانسجام والتسامح بدليل انتشار المساجد والكنائس والمعابد البوذية في كل زاوية من زوايا البلاد، وإقتصادها في تطور من الإعتماد المطلق على الزراعة فقط إلى الإعتماد على الخدمات والسياحة والتصنيع الخفيف والتعدين بدليل تصنيف البنك الدولي لها ضمن شريحة الإقتصاديات ذات الدخل المتوسط الأعلى، وشعبها يكافح من أجل تنمية موارده البشرية (صنفتها تقارير التنمية البشرية الصادرة في عام 2011 في المرتبة الثالثة إفريقيا وفي المرتبة 78 من أصل 187 دولة في العالم).

    واليوم يبرز عامل مشترك آخر هو تكريم الشخصيات العلمية البارزة عبر منحها رئاسة الدولة والقيادة العليا للقوات المسلحة. فكما فعلت الهند قبل سنوات حينما منحت رئاسة الجمهورية (ومن ضمنها القيادة العليا للقوات المسلحة) لعالم الصواريخ الباليستية وأبي قنبلتها النووية البروفسور”أبو بكر زين العابدين عبد الكلام”، ها هي موريشوس تمنح رئاسة الجمهورية والقيادة العليا لجيشها لواحدة من بناتها البارزات من ذوات الإسهامات العلمية على مستوى العالم في مجال علوم الأحياء والكيمياء والأبحاث المتعلقة بالنباتات الطبية، هي السيدة “بيبي أمينة فردوس غريب فقيم” ومثلما لم تنظر الهند ذات الأغلبية الهندوسية الساحقة إلى المعتقد الديني لعبد الكلام وهو الإسلام الذي يدين به نحو 15 بالمائة من إجمالي عدد سكانها، فإن موريشوس فعلت الشيء عينه، فمنحت رئاستها إلى سيدة مسلمة على الرغم من أن نسبة المسلمين فيها لا تتجاوز العشرين بالمائة.

    صحيح أن منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة في موريشوس تناوبت عليهما شخصيات من ذوي الأصول الهندية مرارا وتكرارا إبتداء من السير “فيراسامي رينغادو” التاميلي الذي كان حاكما للجزيرة من عام 1968 وحتى إعلانها كجمهورية في عام 1992 ثم تولى رئاسة الجمهورية حتى نهاية 1992، وإنتهاء بـ “كيلاش بورياج” الذي استقال من رئاسة الجمهورية في 29 مايو المنصرم قبل سنتين من إكمال ولايته، إلا أن الصحيح أيضا هو أن هذه هي المرة الأولى التي تتولى فيها إمرأة مسلمة رئاسة البلاد بدعم من رئيس الوزراء الهندوسي “أنيرود جوغنوت”، وإنْ كانت إمرأة أخرى هي السيدة ” أنغيز مونيك إحسان بيليبو” ذات الأصول الأفريقية قد تولت رئاسة البلاد بالإنابة ما بين 31 مارس 221 012 ويوليو من العام نفسه.

    ونختتم بالإشارة إلى أن السيدة فقيم، المولودة ببلدة سورينام في موريشوس في أكتوبر 1959 والمتزوجة منذ عام 1988 من مواطنها الجراح أنور فقيم، نالت بكالوريوس الكيمياء في عام 1983 من جامعة سوري البريطانية، ثم أتبعته بالحصول على درجة الدكتوراه في الكيمياء العضوية من جامعة إكستر في جنوب إنجلترا قبل أن تعود إلى وطنها في عام 1987 للعمل في جامعة موريشوس كأستاذة ثم نائبة لرئيس الجامعة ومديرة لمجلس البحوث. وأثناء هذه المحطات في مسيرتها دأبت على توظيف تخصصها العلمي في وضع قوائم حصرية للنباتات العطرية والطبية وتحليلها بطريقة علمية من أجل استخدامها كبديل فعال للأدوية التجارية في علاج الأمراض الجرثومية والفطرية ومرض السكرى، كما قامت بتأليف أكثر من عشرين كتابا وإعداد نحو ثمانين بحثا في علوم الأحياء. فكان أن حصلت على العديد من الجوائز والأوسمة مثل جائزة “نوبل لوريال” لعام 2007 المقدمة من منظمة اليونسكو في أفريقيا، وجائزة الإتحاد الأفريقي للمرأة في مجال العلوم لعام 2009.

    ما أسعد الأوطان والشعوب التي لا تعرف التخندقات المذهبية والطائفية والعرقية!

    Elmadani@batelco.com.bh

    * باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجنبلاط ضد منطق الأقليات: الدروز من أكثرية عربية مسلمة
    التالي ملف جيش لبنان مجمّد: ١٢ مليار دولار أسلحة ودعم فرنسي للرياض في اليمن
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz