Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»علامات نهاية تاريخ “التشبيح”

    علامات نهاية تاريخ “التشبيح”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 نوفمبر 2011 غير مصنف

    بين “كتائب الانظمة” و”التشبيح” علائق ووشائج قربى وغاية واحدة هي الحماية، او الاستيلاء على السلطة والمجتمع والمؤسسات بقوة البطش والترهيب، ومصادرة حق الانسان بإنسانيته فضلا عن مواطنيته. بينهما ايضا تناغم على استخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لترويع الناس باعتبار ان المجتمع والدولة والانظمة شؤون منزلية للحاكم كما تظهر الوقائع. وبينهما رابط اساس لا يستهينان في الذود عنه وحمايته وتعميمه، الاوهو تهشيم الدولة وتهميشها في حياة المجتمع والاعلاء من الانتماءات العصبية والمذهبية والدينية لاضفاء الشرعية على الفوضى، ولتبرير الانزواء وإقامة كيانات طفيلية في الامن والسياسة والادارة على حساب الدولة، ويتم عبر ذلك كله تعميم الخوف وتسخيره للاعلاء من فضيلة الطاعة والتخلي عن المسؤولية الوطنية، وتبرير ادعاءات التميّز داخل المجتمع، وتقبل الخلل في بنيان الدولة، لتهميش اي رأي يدعو لاصلاح احوال الانظمة ومسارها، او للتواضع امام الذات والمجتمع، اودعوة لبناء الثقة مع المواطنين، وترميم ثقة المواطن بنفسه وبالسلطة.

    كلّ ذلك من أجل أن يزدهر مسار تأبيد الخلل وتزيينه، لإظهار الدولة الديمقراطية، كمنجز انساني وحضاري، خيارا مستحيلا عصيا على فهم الناس وعلى سلوك العرب افرادا وجماعات.

    التشبيح ليس سلوكا ماديا اداته السلاح او المال او القوة العضلية فحسب، هو نتاج ذهنية ومنظومة من القيم لا تولي الانظمة والقوانين العامة اي احترام، ولا ترى للكائن الانساني اي حقوق ولا تعترف بكيانه الذي يكتسب احترامه اولوية تأتت من احترام الخالق الذي كرمه عن بقية المخلوقات بالعقل، وتأتت من شرعة حقوق الانسان دنيويا. والذهنية هذه تعتبر ان امتلاك القوة المادية يبرر استخدامها التعسفي على من هو اقل قوة. كتائب الانظمة هي تلك التي صارت من التجليات التي ترمز الى الاستباحة، حتى للقوانين التي جرى تفصيلها على قياس الحاكم ونظامه المتسلط. انها تعبير عن فلتان غرائز السلطة من اي عقال. بين “الكتائب” و”التشبيح” ذهنية تتكشف ابعادها في ممارسة العمل السياسي، بكل ابعاده الامنية والاجتماعية والاقتصادية وصولا الى القضاء. فكلاهما يحيا على موت القانون وعلى تسفيه الحقوق الانسانية وعلى القوة الغاشمة.

    بهذا المعنى تتجلى السياسية، ولاسيما على مستوى السلطة في لبنان، من خلال إدارة شؤون الدولة بهذا السلوك المقوض للدولة، كما هي احوال معظم مؤسساتنا الدستورية والقانونية، وما ينضح به واقع اكثر مؤسساتنا الامنية والعسكرية، وما هو ادهى التشبيح على السلطة القضائية وفيها، لتبدو وسيلة بيد السلطة يجري تقاسم احكامها بين اركان السلطة لصالح خدمة نفوذهم. الى حد ان نسأل بخيبة عن اهلية السلطة القضائية في تولي التحقيق واصدار الحكم في جريمة 14 شباط 2005 وبظلّ المطالبات التي دعت الى تحمل القضاء اللبناني مسؤولية هذه القضية كاملة.

    “التشبيح” و”كتائب النظام” ليستا ظاهرتان استجدتا في زمن الربيع العربي، هي من الاسلحة الكتومة التي افتضحها هذا الربيع، بعد ان جلجل صوتها بأرواح الناس وكراماتهم دون وجل. وفي المشهد السوري، وامام دعوات الاصلاح السياسي المزمنة بلا رد الا السجون والمزيد من التسلط من النظام الاسدي، لم يسع النظام امام انفجار الثورة الموضوعي الا الايغال بالتشبيح واستباحة كتائب الشبيحة المجتمعَ وارواحَ الناس واجسادَهم، بعدما استباحت النظام وتغوّلت الدولة. فنموذج “رجل الأعمال” رامي مخلوف هو نموذج لهذه الكتائب والتشبيح في بعديه المافياوي والامني، ومثال يرمز إلى الكيانات الطفيلية التي تمتص ثروات الدولة وتنتعل قوانينها. وفي لبنان الذي ينحو منذ زمن نحو اعتماد الذهنية ذاتها في التعامل مع مصالح الدولة، نشهد في عهد الحكومة الحالية المزيد من تحفيز ظواهر الشبيحة بالمعنى السياسي والميداني، هذا رغم تولّي “الشبيحة” السلطة وإمساكهم بالاجهزة الامنية وغيرها على اختلافها.

    وتستمر ظاهرة “التشبيح” اللبناني على اختلاف عاهاته، من خطف المعارضين السوريين في امتداد لـ”التشبيح الشقيق” إلى الخوّات في بعض المناطق “على أسوأ” مما كانت عليه الحال في أيام الحروب الأهلية، وصولا إلى عودة الحديث عن الإغتيالات، وهو أعلى مراحل التشبيح، حين يصير السياسيّ، أو الزعيم، أو الصحافي، المعارض لـ”الشبيحة” معرضا للقتل.

    التشبيح الذي وصل إلى الشاشات وبات إستعراضيا على مرأى سلاح الكاميرا والإعلام، في طريقه إلى الهزيمة. في شوارع سوريا، حين يسحل شبّيحا معارضا ثائرا، ما نراه هو كاميرا تقاتل الشبّيح، وتأخذه إلى صندوق التاريخ: إنها علامات نهاية تاريخ الشبيحة في عالمنا العربي.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبالفيديو: أحمد رمضان يؤكد ضلوع القذافي في “تصفية” موسى الصدر
    التالي الثورات العربية والحرية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter