Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“الربيع” الكويتي.. والقيم الحديثة

    “الربيع” الكويتي.. والقيم الحديثة

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 25 سبتمبر 2011 غير مصنف

    الحراك “الربيعي” الذي تشهده الكويت، والذي بات يسير في وتيرة مطلبية واضحة، متأثرا بتطورات الربيع العربي، ومتجاوزا الأعراف السياسية الاجتماعية والقانونية المحلية، أصبح ضرورة في سياق مجاراة تطورات الحياة وفي ظل الدخول في اختبار سبل أفضل للعيش، حيث تقود هذا الحراك فئة الشباب، الساعية للاختيار بين طريقة الحياة ما قبل هذا الربيع وبين الحياة في إطاره وفيما بعده. فقد أثبتت تطورات الأحداث أن الحركة المطلبية السياسية في الكويت (وفي مختلف الدول العربية) في تصاعد، متخطية الكثير من الأطر الراهنة وبالذات الإطار القانوني الدستوري. فلم يعد هناك أي معنى لقياس هذا الحراك في ضوء تجاوزه لقوانين البلاد، ولم يبق معنى للسؤال: هل المطالب المنعوتة بـ”الإصلاحية” تتوافق مع الدستور؟ فوتيرة التحرك، وسرعته، ومطالبه الواقعية، وتوافقه مع المعايير السياسية والثقافية والحقوقية العالمية، التي تعيش في ظلها المجتمعات الحديثة في الوقت الراهن، باتت تحتم أن تكون الحركة هي الحصان، فيما القوانين الدستورية هي العربة التي تتبعه، تسير أينما سار الحصان في مسيرته الإصلاحية، لا العكس. فعدم توافق القوانين مع التغيّرات الإصلاحية يشير إلى أن القانون أصبح قديما ويحتاج إلى تغيير تفرضه تطورات المرحلة وإفرازاتها الربيعية.

    إن من الميزات الكثيرة التي تتصف بها الكويت من حيث إدارة الحكم، ومن حيث العلاقة بين السلطة الحاكمة والشعب، هي ضيق الهوة السياسية والاجتماعية بين الحاكم والمحكوم، ووجود علاقة حميمية بين الطرفين. وكلّما ابتعدت السلطة عن التعاطي مع المطالب الإصلاحية، في ظل تطورات الربيع العربي، والربيع الكويتي، وكلما تم تجاهل الالتفات إلى تحقيق الإصلاحات وإجراء التغييرات، وسعت هذه الهوة، ما قد يؤدي إلى تهديد موقع هذه الميزة وصولا إلى فقدانها في المستقبل. فاتساع الهوة قد يكون مؤشرا لبدء “مشاكل” المرحلة الربيعية الجديدة، التي لابد من معالجتها وفق رؤى واقعية ومستقبلية لا من خلال التمسك بصورة الماضي العتيد.

    إن الماضي السياسي والاجتماعي والدستوري الكويتي، منذ الستينات والسبعينات من القرن الماضي، كان متوافقا مع مرحلة تاريخية ذات ميزات خاصة، ومع ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية معينة، ولا أظن بأن ذلك يتوافق مع تطورات المرحلة الراهنة ولا مع أفق المستقبل. والبقاء في الماضي لا يمكن أن يحل مشاكل الحاضر. فالماضي الذي كان متوافقا مع الماضي، ليس بالضرورة أن يكون متوافقا مع الحاضر والمستقبل.

    إن الربيع العربي لم يكن إلا حركة تحتوي أهدافا نابعة من القيم الحديثة، التي تسعى إلى تنظيم العلاقات في الحياة الراهنة. وفي هذا الإطار فإن الولاءات التي تشكلها الثقافة القديمة، كالولاء للقبيلة والطائفة والعائلة، والتي أظهرت نفسها بصورة سلبية في ظل بعض صور الديموقراطيات المنقوصة، قد أصابها شرخ كبير نتيجة للحركة الربيعية، كما باتت تنتهج طريق الاستبدال بولاءات جديدة عنوانها روح العصر الحديث المستندة إلى قيمه. وفي سبيل التركيز على ديمومة ولاء الشعب الكويتي لأسرة الحكم، بصورة سياسية واجتماعية، فإن مسؤولية ذلك تقع بالدرجة الأولى، وفي هذه المرحلة بالذات، على عاتق السلطة، من خلال احتضان الحركة المطلبية لا معاداتها أو عرقلة مطالبها. وكلّما تسارعت عملية الاحتضان أكدت السلطة أنها قادرة على احتضان القيم الحديثة ومستوعبة المطالب الربيعية.

    فالثقافة الحديثة، التي تنبع منها قيم الحرية والتعددية واحترام حقوق الإنسان ودعوات الديموقراطية الحقيقية والتأكيد على العلمانية المستندة إلى الليبرالية، أصبحت هي العنوان الرئيسي للحركة الربيعية في ظل اختلاف بالتفاصيل، وأي معاداة أو مواجهة مع هذا العنوان ستكون من نتائجه فقدان السلطة للولاء الشعبي. فمن مصلحة أي نظام، ومن مقومات قوته واستمراره، أن يسير بالولاءات في داخل المجتمع للارتباط بالقيم الحديثة، لا الارتباط بتلك التي لا تتعارض مع الحياة الديموقراطية المنقوصة، كالولاء للأسرة أو القبيلة أو الطائفة. فالقيم الحديثة تسمو بالوطن والفرد وتجعلهما يتجاوزان الأطر الثقافية والمصلحية القديمة.

    لابد هنا من الإشارة إلى أن ولاء الشعب للقيم الحديثة من شأنه أن يعالج العديد من المثالب السياسية والاجتماعية التي تقف حجر عثرة أمام تطور المجتمع. فهذا الولاء سيزيد كلما كانت السلطة راغبة في تقليص دورها المركزي في إدارة الحكم، إذ سيساهم ذلك في توزيع مصادر القوى، ويجعل المناصب، وبالذات السيادية، غير منحصرة في إطار الأسرة، ما قد يساهم في تقوية الدور الشعبي المسؤول في إدارة البلاد، وسيرفع من درجة المحاسبة والمراقبة الشعبية، وصولا إلى تطبيق أفضل للديموقراطية. كذلك، سيزيد الولاء للقيم الحديثة كلما كانت السلطة راغبة في تقوية دور مؤسسات المجتمع المدني وتهيئة الظروف لخلقها وانتشارها بعيدا عن صور الولاءات السياسية والاجتماعية وشروطها المصلحية الضيقة. كما أن دفاع السلطة عن المصالح الفردية في إطار مفهوم الحرية الفردية واحترام حقوق الإنسان، سيساهم في زيادة هذا الولاء. فالولاءات القديمة من شأنها أن تزيد سيطرة السلطة، أيّ سلطة، على الحريات الفردية. فالولاء للطائفة، على سبيل المثال، يعرقل حرية الفرد لنقد ممارسة طائفية معينة، ويعطّل حالة الإبداع التي تتجاوز الأطر الطبيعية للطائفة، ويمكن قياس ذلك أيضا على الأسرة أو القبيلة. إذاً، تتحمل السلطة المسؤولية السياسية والاجتماعية للمساهمة في تقوية ولاء الشعب للقيم الحديثة والحد من الولاءات القديمة.

    كاتب كويتي

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمسيحيون وهاجس الهوية الأقلوية
    التالي العثور على مقبرة جماعية لسجناء “أبو سليم” وصد هجوم قوات القذافي على غدامس

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter