Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل تستطيع تركيا تمزيق معاهدة لوزان؟

    هل تستطيع تركيا تمزيق معاهدة لوزان؟

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 11 سبتمبر 2020 غير مصنف

    تعيش تركيا عقدة معاهدة لوزان للعام 1923. تظنّ انّ في استطاعتها تمزيق هذه المعاهدة التي كرست تخليها عن بلدان قائمة حاليا، بينها مصر والسودان والعراق، وعن مناطق قريبة انتزعت منها. تعتبر تركيا ان السنتين اللتين تفصلان عن مرور مئة سنة على توقيع معاهدة لوزان في الرابع والعشرين من تمّوز 1923 هما سنتان مفصليتان مهمتان جدا بالنسبة الى بقاء تركيا كدولة حرة ذات سيادة.

    هذا غير صحيح على الاطلاق. ليس هناك من يريد الاعتداء على تركيا، كما ليس هناك من يريد المسّ بسيادتها.

    تعتقد تركيا برئاسة رجب طيّب اردوغان ان هناك فرصة كي تستعيد جزءا من الأراضي التي فقدتها بموجب معاهدة لوزان. اكثر من ذلك، تظنّ ان في استطاعتها الانتهاء من مفاعيل المعاهدة في ذكرى مرور مئة سنة على توقيعها. هل يسمح القانون الدولي بذلك؟ هل صحيح انّ المعاهدات بين الدول تنتهي بمجرد مرور مئة عام على توقيعها؟ هل هناك من هو مستعد لاعلان موت معاهدة لوزان والاحتفال بدفنها في الرابع والعشرين من تمّوز 2023؟

    ذلك هو التحدّي الذي يرى اردوغان انّ عليه مواجهته كي يدخل التاريخ عبره ويعيد امجاد الدولة العثمانية. لذلك، نرى كلّ جهوده منصبّة على الانتهاء من معاهدة لوزان التي وجدت تركيا نفسها مجبرة على توقيعها بعد خسارتها الحرب العالمية الأولى التي خاضتها الى جانب المانيا. مثل هذا التصرّف ليس طبيعيا نظرا الى ان تركيا لم تستطع ان تكون قوّة اقتصادية قادرة على لعب دور اكبر من حجمها على الصعيد الإقليمي. تركيا ليست قوّة إقليمية تستطيع السماح لنفسها باستعادة قبرص وليبيا ومصر والسودان والعراق وسوريا ومنطقة المشرق التي وجدت نفسها مضطرة الى التخلي عنها في لوزان. ليس مسموحا لتركيا، حتّى، باستعادة الموصل في العراق وذلك على الرغم من ان الموصل بقيت مدينة تركية طوال أربعة قرون من العهد العثماني.

    هناك امر واقع واحد ستتمكن تركيا من فرضه، إضافة الى وجودها في شمال قبرص منذ العام 1974. هذا الامر هو وجودها الدائم في الشمال السوري وذلك بالتفاهم مع روسيا وأميركا. هذا عائد لسبب في غاية البساطة يتمثّل في ان الدولة السورية تفكّكت ولا امل في إعادة تركيبها في المدى المنظور. ستكون المشكلة الكبرى التي ستواجه تركيا في الشمال السوري مشكلة التعاطي مع الاكراد الذين يحظون بدعم روسي واميركي من اجل إقامة منطقة يكون لهم فيها حكم ذاتي في اقل تقدير.

    لا حدود لطموحات رجب طيّب اردوغان التي تجعله عاجزا عن التفريق بين الأوهام والواقع، بل يظنّ انّ هناك مؤامرة على تركيا تقودها فرنسا المسيحية تستهدف التجديد لمعاهدة لوزان في السنة 2023.

    اكثر من ذلك، تعتقد تركيا انّه سيكون في استطاعتها مواجهة مخطط اوروبي ـ غربي يعمل من اجل اختلاق وضع امني او عسكري يفضي الى اشتباك معين يقود الى تمديد معاهدة لوزان. من بين ما تتضمنّه معاهدة لوزان، التي لعب فيها اللورد كيرزون وزير الخارجية البريطاني دورا كبيرا في صياغتها. تمنع المعاهدة تركيا من التنقيب عن النفط والسيطرة على مضيق البوسفور، أي تقاضي رسوم في مقابل المرور فيه. في حال تمزيق معاهدة لوزان، ستكون تركيا حرّة في التنقيب عن النفط والغاز حيثما تعتقد انّه يحقّ لها، خصوصا بعد الاتفاقات التي توصّلت اليها مع حكومة الوفاق ذات التوجّه الإسلامي، او على الاصحّ الاخونجي (نسبة الى الاخوان المسلمين)، في ليبيا. لا يمكن تبرير هذه الاتفاقات قانونيا في غياب ايّ شرعية ليبية وفي ظلّ الشرذمة التي تسود البلد.

    في هذا الاطار، اطار استعادة تركيا ما تعتبره حقوقها المسلوبة بموجب معاهدة لوزان، يعدّ رجب طيّب اردوغان نفسه لمعركة السنتين الفاصلتين عن مرور مئة سنة على توقيع تلك المعاهدة. في الواقع، تعدّ تركيا نفسها لخوض مواجهة مع فرنسا، ومع آخرين مثل اليونان، في البحر المتوسّط . تجد في فرنسا رأس الحربة للقوى التي تعمل من اجل تجديد معاهدة لوزان. أسوأ ما في الامر انّ الاتراك يعتبرون نفسهم في مواجهة مع الغرب المسيحي المعادي للاسلام السنّي تحديدا. وهذا شيء غير صحيح اذا اخذنا في الاعتبار انّ هذا الغرب حاول كثيرا إقامة تعاون مع تركيا قبل ان يكبر رأس اردوغان ويحوّل النظام التركي الى نظام رئاسي لا مكان فيه سوى لشخصه ولطموحاته.

    هناك من دون شكّ فراغ كبير في المنطقة، لكنّ السؤال هل تركيا مؤهّلة لملئه عبر الذهاب بعيدا في تدخلاتها في غير منطقة بدءا بليبيا وصولا الى العراق مرورا بسوريا ولبنان وفلسطين ومصر وقبرص واليونان. وصل الامر بتركيا الى التدخل في اليمن وإيجاد قواعد لها في الصومال. في مرحلة معيّنة، في عهد عمر حسن البشير، السعيد الذكر، سعت تركيا الى ان تكون على البحر الأحمر في السودان بشكل دائم.

    هناك موازين القوى التي تتحكّم بالعلاقات بين الدول. لم تستطع المانيا النازية تمزيق كلّ الاتفاقات والمعاهدات التي اضطرت الى توقيعها بعد الحرب العالمية الأولى الّا بعدما أصبحت القوّة العسكرية الاهمّ في أوروبا وفي ظلّ رغبة أميركية في الابتعاد عن مشاكل العالم الخارجي، في ما عرف بالسياسة الانعزالية للولايات المتحدة. وضع الهجوم الياباني علي بيرل هاربور حدّا لهذة السياسة الانعزالية في السابع من كانون الاوّل من العام 1941… وادخل اميركا الحرب العالمية الثانية الى جانب الحلفاء.

    ليست أوروبا في الضعف الذي تتصورّه تركيا، على الرغم من الخلافات القائمة داخل الاتحاد الأوروبي، خصوصا بين فرنسا وايطاليا. ولكن يبقى انّ هناك الأوهام وهناك الواقع. يقول الواقع انّ في استطاعة تركيا إعادة التفاوض على تعديل بنود في معاهدة لوزان. هناك القانون الدولي الذي يسمح بتعديل المعاهدات والاتفاقات في ضوء شروط معيّنة.

    امّا حلم استعادة امجاد الدولة العثمانية… فهذا شيء آخر، خصوصا ان تركيا – اردوغان تنسى انّها في حاجة دائمة الى المال القطري كي تبقى اوهامها حيّة ترزق!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“حزب الله لماكرون « لا تضيّع العنوان »، فارس سعيد: القرار السياسي في الضاحية وعين الحلوة
    التالي “أيلول الاسود” بعد نصف قرن…
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz