Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل أكرموها؟

    هل أكرموها؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 12 أكتوبر 2010 غير مصنف

    يتساءل الكثير من الباحثين، هل حقا كرّمت النصوص الدينية المرأة؟

    من دون الالتفات إلى القراءة التاريخية للنص الديني، فإن شكوكا كثيرة ستطرح أمام الإجابة “نعم”. فلا يوجد دليل واحد نستطيع من خلاله أن نؤكد بأن النصوص الدينية أشارت إلى إكرام المرأة في كل زمان، في حين أننا نستطيع أن نستخرج من القراءة التاريخية ما يمكن أن يدخل في إطار إكرام المرأة في زمان معين وفي إطار حقبة ثقافية معينة.

    إن البعض يرد على هذا الرأي بالقول بأن نصوص إكرام المرأة متعددة، وأنها قابلة للتطبيق في كل زمان، حيث يؤكد هذا البعض بأن من يزعم عدم تطابق تلك النصوص مع الثقافات المتعددة والمختلفة، أو يدعي بأنها تخص مجتمعا بعينه دون المجتمعات الأخرى، أو يشير إلى ضرورة وجود قراءة تاريخية للنصوص الدينية، فإن ذلك مدعاة للتشكيك بعقيدته.

    في حين، لا توجد أي علاقة بين نصوص إكرام المرأة وبين التشكيك بالعقيدة. فأي مسعى لمناقشة هذه المسألة لابد أن يستند إلى الدليل الذي لابد أن يكون صالحا للقبول في زماننا الراهن، لأننا نناقش إكرامها إنطلاقا من النظرة إلى حقوق الإنسان في هذا العصر لا في العصور الغابرة.

    لذلك، فإن أي دليل يبتعد عن إطار الحقوق الراهنة سوف يصبح مجرد تمنٍ، ولا يمكن أن تنبني الحقوق على مجرد التمني بل لابد أن تتشكل في ظل الواقع وثقافته. فالتمني شيء، وواقع عدم إكرام النصوص الدينية للمرأة شيء آخر. وإذا كان الغالبية لا يساورهم الشك في أن النصوص الدينية كرمت المرأة، فلماذا إذن هذه الجلبة بينهم حول مناقشة حقوقها؟

    لقد خطا الأوروبيون خطوات ثقافية وفكرية جبارة في القرون الوسطى في سبيل تحرير المرأة من أسر ما يوجد في النصوص الدينية من حث على تمييزها واعتبارها أقل شأنا من الرجل. فيما لايزال المسلمون، استنادا إلى النصوص الدينية، يحتلّون حريتها وقرارها وإنسانيتها انطلاقا من فهم غير تاريخي للدين.

    لذا، لا يمكننا التطرق إلى النص الديني بوصفه حجة على إكرام المرأة، في حين أنه يشير صراحة إلى موارد تقلل من كرامتها وتسئ إلى إنسانيتها وتمنع مساواتها بالرجل، كموارد ضربها، واعتبارها جارية وأمَة يمكن شراؤها وبيعها، ويمكن الزواج عليها من الثانية والثالثة والرابعة دون أي اعتبار لكرامتها ومشاعرها، ويمكن تمييزها عن الرجل في الحقوق والواجبات وفي مسائل لا تتعلق بالقدرات الفسيولوجية بقدر ما تتعلق بالشأن الاجتماعي بوصفها أنزل مرتبة وأقل قوامة.

    ورغم أن البعض لا يرى في تحرير المرأة بالغرب إلا انفلاتا أخلاقيا، غير أن هذا البعض غير واع بأنه توجد في كل حضارة وفي كل دين وفي كل مرحلة ثقافية معينة سلبيات وإيجايبات تخص جميع أمور الحياة بما فيها حياة الرجل والمرأة.

    فمثلما توجد سلبيات تجاه المرأة في الغرب الراهن، فهناك سلبيات تجاه المرأة تشير إليها نصوص الأديان، وأقسى السلبيات هي التي ترى في المرأة بشرا من الدرجة الثانية خاضعة للرجل الذي بدوره يخضع للنص الديني وللفهم الماضوي. فالوقائع على الأرض تؤكد بأن النصوص الدينية تنتهك حقوق المرأة، خاصة إذا ما فهمنا النصوص فهما غير تاريخي ووضعناها مقابل منجز حقوق الإنسان.

    فالزعم بأن النصوص الدينية الاجتماعية – على سبيل المثال – صالحة لكل زمان، وأنها تشرعن للأخلاق في كل عصر، لا يمكن التعويل عليه. فتطور الحياة البشرية أثبت أن النصوص جاءت لتتوافق مع ثقافة المجتمع الذي نزلت فيه، وأنها – أي النصوص – لا يمكن بالتالي أن تكون صالحة ومتوافقة مع تطور الحياة ومع الثقافة الحديثة إلا إذا قرأناها قراءة تاريخية.

    إن النصوص الدينية هي نصوص تمييزية تميل للذكر على حساب المرأة، وهي لم تتصف بتلك الصفات إلا لأنها تاريخية حيث نزلت على شعوب كانت تتميز بثقافة ذكورية تمييزية. ورغم أن بعض تلك النصوص احتوى على ما يمكن أن يوصف في ذاك الزمان بأنه انتصار للمرأة ودفاع عنها مقابل ظلم الرجل، إلا أنه احتوى أيضا على نصوص تقلل من شأن المرأة بشكل مباشر. والطامة الكبرى حينما نريد أن نقارن هذه النصوص مع التطور الحقوقي للإنسانية، إذ سنجد بأنها تتراجع قرونا عن تلك الحقوق.

    إن نقاش حقوق المرأة وعدم إكرامها، عادة ما يُبرّر من قبل أنصار التيار الديني بالعبارة المتعارفة: “هناك حكمة ربانية وراء ذلك”، وكأن هذا النقاش ليس نقاشا بشريا خالصا وإنما نقاش بين بشر وبين ناطقين باسم السماء، إذ لا تعكس ردود هؤلاء الناطقين باسم السماء الواقع البشري الخطاء الذي يتسم بالنسبية، بل تعكس لغة مطلقة غير بشرية معبرة عن وصاية على الفهم والتفسير والكلام.

    إن فهم الدين، لا التقليد، هو مدخل أساسي لقراءة النصوص الدينية قراءة تاريخية، ولنقد كل ما يمكن أن يشكل انتقاصا لكرامة المرأة أو تمييزا لها. فليس من الضرورة بمكان أن يكون كل نص ديني أو سلوك ديني تاريخي قابلا للتقليد وصالحا لكل زمان، لأن صاحب السلوك التاريخي كان ينتمي إلى واقع لا ينتمي لا من قريب ولا من بعيد إلى الثقافات اللاحقة ومنها ثقافتنا وحياتنا الراهنة، ومن ثَمّ فإن الكثير من النصوص الدينية والسلوكيات التاريخية لن تكون صالحة لكل زمان، وأن اتّباع صاحب السلوك الديني يعتمد على “فهم” السبب فيما قام به لا “تقليد” ما قام به. وما يفصل بين الفهم والتقليد هو الذي يجعل البعض متعصبا لفهمه الديني، معتبرا إياه هو الدين، في حين أن رأيه ليس إلا أحد مخرجات ما يمكن فهمه من تلك السلوكيات والنصوص. وعلى هذا الأساس فإن الفهم يفتح أبواب نقد التاريخ الديني، بما فيه نقد النصوص والسلوكيات، فيما التقليد يفتح أبواب التشدد والإقصاء.

    كاتب كويتي

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقيوسا وحرب نهاية العالم..!!
    التالي شجن الذاكرة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter