Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل أخطأت “حماس” التقدير كما أخطأ الحزب في 2006 وكيف سترد إيران على التصعيد الإٍسرائيلي؟

    هل أخطأت “حماس” التقدير كما أخطأ الحزب في 2006 وكيف سترد إيران على التصعيد الإٍسرائيلي؟

    3
    بواسطة Sarah Akel on 5 يناير 2009 غير مصنف

    في حرب تموز 2006 في لبنان، لم يكن “حزب الله” يتوقّع أن تؤدّي عمليته “المحدودة” إلى حرب إسرائيلية شاملة ضد لبنان. ولكن الحرب وقعت.

    السؤال نفسه يُطرَح الآن: هل كانت “حماس”، وإيران من ورائها، تتوقّع ردّ الفعل الإٍسرائيلي العنيف الذي بدأ بأسبوع من القصف ثم انتقل إلى الغزو؟ هل أخطأت “حماس” التقدير كما أخطأ حسن نصرالله الذي أعلن لاحقاً في تصريح شهير أنه ما كان ليقوم بعملية خطف الجنود الإسرائيليين لو كان يعرف أنها ستؤدي إلى الحرب؟

    وفي الحالتين، سواءً كانت التقديرات الإيرانية في محلّها أم لا، فكيف ستردّ إيران على التصعيد الإسرائيلي الذي فاق توقّعات كثير من المحلّلين الإسرائيليين أنفسهم. هل ستعتبر إيران أنها تحقّق مكاسب كافية من خلال التعبئة الشعبية الواسعة والتظاهرات الكبيرة التي شهدتها مختلف العواصم العربية حول موضوع غزّة، بما تمثّله هذه التعبئة من ضغوط شديدة على الأنظمة العربية؟

    الأمر يتوقّف على ما كانت تريده إيران من عملية التصعيد “المحدود” الذي قامت به “حماس”: هل كانت طهران، أو بعض أجنحة السلطة فيها، تسعى لـ”التمركز” الديبلوماسي، عبر تحريك “أوراقها” في المنطقة، إستعداداً للتفاوض مع الرئيس المنتخب باراك أوباما؟ وهل كان التصعيد “الحماسي” ردّاً إيرانياً على مطالبة بعض الدول العربية بأن تشارك هي، أي هذه الدول العربية، في أية مفاوضات أميركية مع إيران (حتى لا يتم التفاوض الأميركي-الإيراني من وراء ظهرها، وعلى حسابها)؟

    وهل شجّع الرئيس الإيراني، وأنصاره في “الباسدران”، “حماس” على التصعيد لأنه يراهن على “تأزّم” عام في المنطقة يقطع الطريق على دعاة التفاوض (الإيرانيين) مع أميركا، ويعزّز حظوظه في تجديد رئاسته؟

    في ضوء هذه الأسئلة، ينبغي النظر إلى ردود فعل حزب الله، التي ظلّت متحفّظة حتى الآن، وإلى درجة إتهام “إسرائيل” بنصب صواريخ كاتيوشا في جنوب لبنان، مع أن المعلومات تؤكّد أن “جماعة أحمد جبريل” (أي النظام السوري) هي التي قامت بنصب الصواريخ.

    وفي ضوء الأسئلة نفسها، ينبغي النظر إلى زيارة سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، سعيد جليلي، إلى سوريا ولبنان. لماذا تم إرسال سعيد جليلي وليس وزير الخارجية، منوشهر متقي، كالعادة؟ وهل تعبّر زيارة جليلي لدمشق عن “إنزعاج” إيراني ما من المواقف السورية؟ “إنزعاج” من محاولات نظام الأسد لتوريط الحزب الذي يمثّل ورقة إحتياط إيران يتم استخدامها إذا ما تعرّضت إيران نفسها لخطر داهم (وليس لإبعاد خطر المحكمة الدولية عن نظام دمشق!)، أم “إنزعاج” من تقدم المفاوضات السورية-الإسرائيلية؟ وهل ستلجأ إيران إلى التصعيد في وجه التصعيد الإسرائيلي؟ علماً أن إيران ما تزال تضع في حساباتها إحتمال تعرّضها لضربة عسكرية إسرائيلية تدمّر منشآتها النووية، وهذا أمر له أولوية على كل الحسابات الأخرى.

    مع أن الصورة لم تتّضح بعد، فالمؤشرات المتوافرة حتى الآن تعزّز فرضية عدم رغبة إيران في التورّط بتوسيع المعركة الدائرة مع إسرائيل، خصوصاً عبر إقحام حزب الله فيها. حتى الآن على الأقل..

    فحسب كالة فارس الإيرانية، رأي القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري اليوم الاحد أن شجاعة اهالي غزة تغنيها من مساعدة الدول الاخري . و أشار القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية الي انتاج رجال المقاومة في غزة الصواريخ التي يتم صناعتها بوسائل أولية مؤكدا أن هؤلاء الاشاوس سيلحقون هزيمة اخري بالعسكريين الصهاينة الذين ذاقوا مرارتها في وقت سابق.

    واستبعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي، دخول إيران أو “حزب الله” في مواجهة عسكرية مع إسرائيل على خلفية الأحداث الحاصلة في غزة. وقال جليلي في مؤتمر صحافي عقده مساء الاحد في السفارة الايرانية في العاصمة السورية دمشق، رداً على سؤال لـ”يونايتد برس إنترناشونال” بشأن احتمال دخول “حزب الله” في حرب مع إسرائيل، “لا أعتقد ذلك. الشعب الفلسطيني في غزة بإمكانه الدفاع عن نفسه بشكل جيد، وما يحتاجه الشعب هو فك الحصار وإيقاف العدوان فحسب”.

    وكانت جريدة “النهار” قد نقلت في عددها الصادر يوم الأحد ان الجانب الايراني اراد في المحادثات التي أجراها في بيروت “امرار رسالة مفادها ان طهران على استعداد للمساهمة جدياً في البحث عن مخارج وحلول للازمة الراهنة في غزة”.

    وصرح جليلي من ناحيته: “ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعلن بشكل رسمي وواضح انها على أتم الاستعداد للتكاتف والتعاون مع المجتمع الدولي من اجل مقاربة هذه المأساة والعمل على ايجاد حل لها”.

    وحول بدء العملية الاسرائيلية البرية في قطاع غزة قال: “ان الهجوم العسكري البري الاسرائيلي ان دل على شيء فانما يدل على حالة التخبط واليأس (…) وتصرفه يدل على الطريق المسدود الذي وصل اليه”.

    وفي تصريح “غريب” لم يذكر فيه إسرائيل بالإسم، صرح جليلي: “نحن نعتبر ان التطورات العامة التي تجري من حولنا حالياً في المنطقة تستوجب ألا تكون الدول المعنية في المنطقة غير مبالية حيالها، وبالتالي ينبغي ان نتشاور ونتبادل وجهات النظر والرؤى لسبل مقاربتها. واننا نسجل ويا للاسف الشديد ان ظاهرة الاحتلال والعدوان العسكري قد وجدت جذورها في هذه المنطقة. وقد دلت التجربة التاريخية للمنطقة ان هذه الظاهرة، في كل مرة تواجه من خلالها ازمة داخلية او حزبية، فانها تعمد الى مقاربتها وحلها من خلال الوسائل العسكرية وقتل الآخرين والاعتداء على حقوقهم. وهي لا تتورع، في هذا الاطار عن ارتكاب اي عمل مشين في حق الانسانية او اي عمل اجرامي وارهابي توسلاً لتحقيق غايتها”.

    وسأل: “كيف يمكن الدول العربية والاسلامية، وكل الدول الحرة ان تقف مكتوفة حيال المجازر الارهابية التي تستهدف الابرياء في غزة بهذا الشكل السافر؟ كيف لها الا تتبادل وجهات النظر فتتعاون وتتكاتف لتحقيق وقف العدوان وكسر الحصار؟ ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعلن بشكل رسمي وواضح انها على اتم الاستعداد للتكاتف والتعاون مع المجتمع الدولي من اجل مقاربة هذه المأساة والعمل على ايجاد حل لها”.

    بيار عقل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق2009 سنة المحافظين البراغماتيين في إيران؟
    التالي ايران: مليون دولار جائزة لاغتيال الرئيس حسني مبارك
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    stern
    stern
    16 سنوات

    هل أخطأت “حماس” التقدير كما أخطأ الحزب في 2006 وكيف سترد إيران على التصعيد الإٍسرائيلي؟
    The arab must forget Palastin there is Israel today
    They must accept to live with Israel without any problems .
    All the arab are clever with Bla Bla Bla
    They can not do thing and will not do .

    0
    مهدي بندق - رئيس تحرير مجلة تحديات ثقافية
    مهدي بندق - رئيس تحرير مجلة تحديات ثقافية
    17 سنوات

    هل أخطأت “حماس” التقدير كما أخطأ الحزب في 2006 وكيف سترد إيران على التصعيد الإٍسرائيلي؟يعمد هذا التحليل إلى الحفر عند جذور الأزمة ، وليس مجرد القراءة لما يدور فوق سطح الأحداث ، ومن ثم يلفت الكاتب ُُ بيار عقل إلى مشاعر الندم التي بدأت تنتاب بعض القيادات الأكثر وعيا ًفي طهران ، باستدعائها تذكارات حرب الجنوب اللبنانية عام 2006ذاك النفر الذي -وإن ساهم في نشر البروباجنديا الغوغائية عن انتصار حزب الله – يدرك تماما المغزى السياسي لشل يد هذا الحزب عن التعامل عسكرياً مع إسرائيل ( كنتيجة سياسية ختامية لتلك الحرب )وعليه فقد بدأ العد التنازلي لتقديم التنازلات من الجانب… قراءة المزيد ..

    0
    Chibli Mallat
    Chibli Mallat
    17 سنوات

    هل أخطأت “حماس” التقدير كما أخطأ الحزب في 2006 وكيف سترد إيران على التصعيد الإٍسرائيلي؟
    Tres belle analyse dans le Shaffaf sur Hizbullah et la position iranienne.
    Merci. Chibli

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz