Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»نمضي قدمًا مع أولئك الذين ما زالوا يؤمنون بلبنانٍ أفضل

    نمضي قدمًا مع أولئك الذين ما زالوا يؤمنون بلبنانٍ أفضل

    0
    بواسطة سمارة القزّي on 12 فبراير 2026 شفّاف اليوم

    في الأيام الأخيرة، انتشرت موجة من التعليقات المضللة والإيحاءات المصطنعة بشأن عملي وتفاعلاتي المهنية العَرَضية مع مسؤولين في القطاع العام.

     

    اسمحوا لي أن أكون واضحة تمامًا: لقد كان عملي دائمًا، ولا يزال، قائمًا على بحثٍ استقصائي مستقل يركّز على الانهيار المالي في لبنان والاقتصاد النقدي الذي نشأ بعد العام 2019.

    لن أُثنى عن مواصلة هذا المسار. إن مستقبل لبنان يعتمد على صحافة شجاعة، وحَوكمة شفافة، ومواطنين يرفضون الاستسلام لآلة التشويه المأجورة وثقافة السخرية الهدّامة.

    ما بدأ كتوثيقٍ شخصي واهتمامٍ مدني تطوّر على مرّ السنوات إلى جهدٍ جاد لفهم واحدة من أكثر الأزمات الاقتصادية تعقيدًا في تاريخ لبنان الحديث.

    لم يُنجز هذا العمل في عزلة، بل كان ثمرة تعاونٍ واسع وتشاورٍ وتفاعلٍ مع طيفٍ متنوّع من الخبراء والاقتصاديين وصنّاع السياسات والأفراد العاملين في مجال الإصلاح المالي. في بلدٍ يواجه انهيارًا منهجيًا، فإن التواصل مع المؤسسات وصنّاع القرار ليس أمرًا مستغربًا، بل هو ضرورة. إن محاولات تصوير مثل هذه التفاعلات على أنها فضيحة ليست فقط غير نزيهة، بل ضارّة بعمق. فهي لا تخدم الإصلاح، ولا تقدّم حلولًا، بل تسعى إلى تقويض القلّة القليلة من الشخصيات والأصوات الصاعدة التي تمثّل أملًا بلبنان أنظف وأكثر مساءلة.

    لقد حظي الحاكم الجديد بتقدير واسع باعتباره رمزًا للنزاهة والتجديد، ومن هنا تحديدًا تنبع الاستهدافات التي تطاله وتطال كل من يعمل على كشف الحقائق المالية، عبر حملات تشتيتٍ منسّقة.

    ومع ازدياد حضور العمل الذي اقوم به، وتأثيره، كان من الطبيعي أن يتحدّى مصالح راسخة. فكلما ارتفع صوت المساءلة، تعاظمت محاولات إسكاته عبر التحريف والتشويه.

    نمضي قدمًا، مع أولئك الذين ما زالوا يؤمنون بلبنانٍ أفضل.

    إقرأ أيضاً:

    قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“وول ستريت جورنال”: وليّ العهد السعودي يضغط على المكابح
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على حين يبدّل اليسار معطفه: من شعار الخلاص إلى يقين الهلاك
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz