Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من لبنان إلى تونس: فتش عن ابن خلدون!

    من لبنان إلى تونس: فتش عن ابن خلدون!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 فبراير 2013 غير مصنف

    يستوقف زائر جادة الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية النصب التذكاري للمؤرخ وعالم الاجتماع ابن خلدون (1332 – 1406). نراه رافعاً رأسه وبين يديه كتاب، وكأنه يبقى الشاهد على دورة العصور وعمران الدول وانحطاطها.

    في الجانب الآخر من الجادة نفسها كان هناك تمثال المجاهد الأكبر بورقيبة الذي نقله زين العابدين بن علي إلى الضاحية القريبة واستبدله بمجسم يرمز لحركته الانقلابية التي اسماها تحول 7 تشرين الثاني 1987. لكن “ثورة الياسمين” التي حصلت منذ عامين حطّمت رموز سيد قرطاجة الحديث وحافظت على مكانة العلامة الكبير، وفي هذا درس حول ديمومة الفكر والإبداع وزوال السياسيين المتحكمين.

    ألم يرصد عبد الرحمن ابن خلدون، ابن أفريقيا (كما كانت تسمى تونس)، العلة المؤدية لخراب المراحل الانتقالية في “الصحوة العربية” الراهنة والمتعثرة عندما وصف في “مقدمته” الاستبداد بـ”العسف الذي يؤدي الى خراب النفوس وفساد النوع”، هذا الاستبداد الذي عاد الكواكبي ابن حلب وتمعّن في تفصيل طبائعه ومآلاته، لا يقتصر على طغيان الحاكم وجوره، بل يمتد لعدم الاعتراف بالآخر وإنكار حقوقه وتعميم ثقافة الإقصاء باسم الإيديولوجيا أو تحت ستار الدين.

    في مراقبة لأحوال دنيا العرب يمكننا إجراء مقارنة بين لبنان (وسوريا استطراداً) وتونس (ومصر استطراداً) حيث تتعدد نقاط التشابه الثقافي والتفاعل الفكري وإشكاليات الهوية والحداثة. وإذا أردنا فهم أسباب الانشطار السياسي الحاد وتفاقم العنف السياسي من مصر إلى تونس، لا بد من العودة للخلفية الثقافية للمجتمعات العربية. وفي هذا الإطار كان ابن خلدون قد تبنى نظرة موسوعية للتاريخ العربي تفيدنا اليوم في فهم أسباب التخلف وعدم القدرة على اللحاق بالعصر.

    وحسب الأنثروبولوجي الأميركي الراحل إيريك وولف: “حلل ابن خلدون في القرن الرابع عشر عملية بناء التحالفات وتفككها ببراعة فائقة، فلقد رأى الأمر في شكل تناوب متصل بين تضامن القرابة “العصبية القبلية” من جهة، وتنوع المصالح الملازم لحياة الاستقرار من الجهة المقابلة”. وذهب ابن خلدون بعيدا في منهج يتخطى الاعتبارات القبلية والعرقية والدينية ويعتمد على الفروع الفاعلة المؤثرة المساهمة في صوغ النهر العام.

    بيد أنّ التبني السلبي لنظرية العصبية جعلها معبرا للاستبداد والتحكم بدل أن تكون عنصر قوة للدولة والجماعة. ويسري ذلك على إعطاء الغلبة للحسابات الفئوية والقبلية والمناطقية والإيديولوجية والدينية في مراحل تحول تفترض التفتيش عن القواسم المشتركة في مراحل البناء الانتقالي.

    إذا بقينا في المجال الفكري وطرحنا أسئلة ملحة حول صلة الشورى بالديموقراطية ضمن المسار القاضي بضرورة تحديث نظام الحكم، ودور الدين والتراث في عالم متحول، نستنتج بسرعة أنّ الاستبداد حول عالم العرب لصحراء فكرية مع خطر استمرار البكاء على الاطلال أو الحديث عن مؤامرات من دون التحلي بالشجاعة للممارسة النقد الذاتي وتحمل المسؤولية في المخاض الانتقالي الذي لن يكون درباً مفروشة بالورود بل مرحلة يزدحم فيها اللااستقرار مع الجدل الفكري والمتاعب الاجتماعية.

    مع العام الثالث للخضّات العربية يقفز السؤال عن جدوى هذه التحولات والانتفاضات والثورات وما إذا كانت ستتحول إلى مواجهة باهظة الثمن في سوريا أو إلى فوضى غير خلاقة هنا أو هناك. من لبنان حيث كان الجواب على ” قمة الاغتيال السياسي” في 14 شباط 2005 بانطلاق حركات “التحول العربي” في 14 آذار، جرى منع الاستقلال الثاني عبر الإمعان في الاغتيال وحجز حركة التاريخ من خلال لعبة المحاور الإقليمية.

    وفي تونس وليبيا ومصر واليمن تزداد وتيرة العنف السياسي وكأنّ المعادين للتغيير على اختلاف تنويعاتهم يتّفقون على هدف ضرب أحلام الشباب ومنع قيام أو استرداد الدولة الوطنية.

    وإذا كان الاغتيال السياسي ظاهرة عالمية من غاندي إلى جون كينيدي، إلا أن تفاقمه في العالم العربي يطرح تساؤلات موضوعية عن خلفيته الثقافية والتاريخية استنادا لقواعد الثأر والانتقام والاصطفاف القبلي والعشائري والغلو الديني والحزبي.

    ولذا يتوجب التوافق على مدونات سلوك في التسامح والخطاب السياسي العقلاني والتمهل في انتظار استكمال المراحل الانتقالية وإلّا ستصبح الحياة السياسية العربية انقلاباً دائماً وستمنى المحاولة النهضوية الحالية بالفشل الذريع.

    كم يبدو مفيداً اليوم في خضم الصراعات الدائرة أن نعود إلى مفاهيم ابن خلدون وأن نستحضر ابن رشد وديكارت، فمن دون قسط كبير من العقلانية لن يتمكن العرب من الدخول الى التاريخ من جديد.

    khattarwahid@yahoo.fr

    إعلامي لبناني

    “الجمهورية” البيروتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالرئاسة اللبنانية لم تواكبه، والمقداد: “المطران الراعي” صحح خطأً استمر عقوداً!
    التالي الشباب المسلم والجنس في ألمانيا: “حلال علينا وحرام عليهن”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter