Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مرجعية “الغجر” دمشق وليس “حارة حريك”: حزب الله التزم الصمت إزاء الإنسحاب الإسرائيلي!

    مرجعية “الغجر” دمشق وليس “حارة حريك”: حزب الله التزم الصمت إزاء الإنسحاب الإسرائيلي!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 نوفمبر 2010 غير مصنف

    بيروت – مروان طاهر

    منذ أعلنت سلطات لاحتلال الاسرائيلي قرار حكومتها الامنية المصغرة الانسحاب من الجزء الشمالي من قرية الغجر، او على الاصح من الجزء اللبناني المحتل من قرية الغجر (احتلّته إسرائيل في العام 2006) التزم حزب الله الصمت، ولم يصدر عنه اي موقف مرحّب او مندد بهذا الانسحاب المفترض.

    ولئن عوّدت إسرائيل اللبنانيين والمجتمع الدولي على المراوغة والتلاعب بالمواعيد وعدم احترام القرارات الدولية ولا تنفيذها، إلا تحت الضغوط الامنية، أو وفقا لأجندتها السياسية، إلا أن صمت القبور من قبل حزب الله أثار ريبة وتحفظ المراقبين.

    المراقبون اعتبروا ان الحزب سيصاب بالإحراج الشديد في حال نفذت إسرائيل سحب قواتها من الجزء اللبناني المحتل من قرية الغجر. فهو، منذ سريان مفعول القرار الدولي 1701 القاضي بوقف الاعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل، التزم بعدم إطلاق رصاصة على ما بعد الخط الازرق. وهو، تالياً، لن يستطيع الإدعاء بأن سلاحه أو مقاومته أرغمت إسرائيل على الإنسحاب، الامر الذي سعى رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري الى تداركه بالتصريح اليوم أنه “حتى لو انسحبت من الغجر فإن المقاومة ما تزال حاجة” (؟!!)

    وفي معزل عن صحة المزاعم الاسرائيلية بالانسحاب، او توقيت هذا الانسحاب وشكله وطريقة تنفيذه، فإن التزام حزب الله الصمت دليل إضافي على الإرباك الذي أوقعه فيه القرار الاسرائيلي. هذا، في حين ينصرف الحرب حاليا الى معالجة ملفات شهود الزور، والدفاع عن الوزير شربل نحاس والداعية عمر بكري، وتعطيل جلسات الحوار والتهديد بـ”سبعين 7 ايار”، وكل ذلك تحت ستار الدفاع عن الهجمات التي تستهدف “المقاومة” التي يبدو انها نسيت انها “مقاومة” على عتبة القرار الاسرائيلي بالانسحاب من الغجر!!

    وفي حقيقة الامر فإن حزب الله ومقاومته لا تعنيه قرية “الغجر”، خصوصا سكانها وأهاليها الذين هم من التابعية السورية ومن الطائفة العلوية تحديداً. ما يعني أن هؤلاء خط احمر بالنسبة للحزب والتعاطي معهم يخضع لموجبات القرار الدولي 242 وليس القرار 1701. وتاليا فإن مرجعية هذا الامر في دمشق وليست في حارة حريك، ولذلك على حزب الله التزام الصمت وعدم التدخل في ما لا يعنيه.

    وتشير المعلومات ان اهالي الغجر تمدّدوا عمرانيا في الاراضي اللبنانية بعد ان اجتاحت إسرائيل الاراضي اللبنانية اعتبارا من العام 1978، وتضاعف حجم المباني السكنية للقرية مع الوقت ليصبح اكثر من نصفها من الشطر اللبناني!

    وتضيف ان هؤلاء يحترفون اعمال التهريب من كل نوع، وتاليا هم يشكلون عبئا على جانبي الحدود تريد إسرائيل الحد من أخطاره عليها.


    اليونيفيل: مهم جدا ان يكون هناك تاريخ وموعد محدد

    وفي سياق متصل نفى المتحدث الرسمي باسم اليونيفيل نيراج سنغ اليوم ان تكون القوات الدولية قد تلقت من الجانب الاسرائيلي اي كتاب خطي يتعلق بقرار المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر الانسحاب من الجزء الشمالي من بلدة الغجر ومن المنطقة المحاذية له شمال الخط الازرق وقال سنغ في لقاء مع عدد من الاعلاميين العاملين في الجنوب اللبناني : كان الاشعار الوحيد الذي تلقته اليونيفيل مكالمة هاتفية من المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية للقائد العام للقوات الدولية الميجور جنرال البرتو أسارتا كويفاس عصر امس وابلغه فيها بأن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر قد قبل من حيث المبدأ اقتراح اليونيفيل لتسهيل انسحاب الجيش الإسرائيلي من شمال الغجر..

    واضاف سنغ : انه من المهم جدا بالنسبة لنا في القوات الدولية أن يكون هناك تاريخ او موعد محدد لانسحاب الجيش الاسرائيلي من المنطقة. وقال ان الانسحاب الاسرائيلي من هناك هو مسألة خارجة عن اطار البحث ، لا ن اسرائيل مجبرة على الانسحاب من شمال الغجر والمنطقة المتاخمة لشمال الخط الأزرق ، وفقا لقرار مجلس الامن 1701.

    وردا على سؤال عما كانت اليونيفيل قد تلقت جوابا رسميا او اي ملاحظات من الجانب اللباني على القرار الاسرائيلي قال المسؤول الدولي نحن على علاقة مع السلطات اللبنانية وشمال الغجر جزء من السيادة اللبنانية واليونيفيل على اتصال بالطرفين اللبناني والاسرائيلي وتبقى مسالة الانسحاب من تلك المنطقة اولوية لنا في القوات الدولية .

    وحول اعتصامات سكان الجزء الشمالي من الغجرالرافضة لشطر بلدتهم وبالتالي انسحاب الجيش الاسرائيلي منها وبالتالي نشر القوات الدولية هناك قال سنغ: الاولوية بالنسبة لنا انسحاب الجيش الاسرائيلي تنفيذا للقرار 1701.

    وحول استعداداليونيفيل لنشر قواتها هناك والاهتمام بشؤون المدنيين قال سنغ” نحن ننتظر ابلاغنا رسميا بالانسحاب وموعده نحن نتحدث مع الجانبين اللبناني والاسرائيلي. ومن مهمة اليونيفيل الاهتمام بالشؤون الانسانية للمدنيين ومساعدتهم على تنظيم امورهم، مضيفا ان المسائل التفصيلية لاقتراح اليونيفيل تسهيل الانسحاب الاسرائيلي من ذلك الجزء لا نناقشها اعلاميا. مذكرا بترحيب امين عام الامم المتحدة بان كي مون بالقرار الاسرائيلي بالانسحاب من هناك ، معربا عن احتجاج اليونيفيل على كل الخروقات للخط الازرق، لاسيما منها الخروق الجوية للطائرات الاسرائيلية وليس اخرها الطلعات خلال هذين اليومين.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب الله أوكل محامياً عنه: عمر بكري مشروع “إختراق” للوسط السَلَفي بطرابلس؟
    التالي كيري نقل رسالة خطيرة لدمشق واستياء سوري من “فارسية” حزب الله!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter