Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما الذي سيبقى من العقيد..!!

    ما الذي سيبقى من العقيد..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 مارس 2011 غير مصنف

    لماذا لم يحدث في ليبيا ما حدث في مصر وتونس؟

    لأن لكل بلد خصوصيته الاجتماعية والسياسية. ومصدر الخصوصية الليبية أن لا وجود لقوّة موّحدة تستطيع حسم الصراع أولا، وأن حساسية النخبة العائلية الحاكمة في طرابلس إزاء صورتها في الشارع الليبي نفسه، وفي العالم، تختلف عن مثيلتها في مصر وتونس ثانيا.

    في مصر وتونس سقط رأس النظام لأن الجيش رفض الاصطفاف إلى جانبه، ولأن النخبة الحاكمة تتأثر بالضغوط الداخلية والخارجية. أما الوضع في ليبيا فمختلف تماما. لا وجود لمؤسسة الجيش، الذي تم تفكيكه على مدار العقدين الماضيين، فتحوّل إلى وحدات لا تخضع لقيادة موّحدة، بل تتلقى أوامرها من أبناء الحاكم وأقاربه. وبالقدر نفسه فإن الضغوط الحقيقية التي تؤثر على النخبة الحاكمة هي الخارجية، بينما لا تحظى الضغوط الداخلية بالاعتراف، وإن كانت مرشحة للمساومة.

    قيل الكثير من الكلام على مدار الأسبوعين الماضيين عن الحاكم الليبي وغرابة أطواره، وممارساته الهزلية، حتى أن بعض الفضائيات استعانت بخبراء في علم النفس لتحليل شخصية العقيد.

    والواقع أن غرابة الأطوار، والممارسات الهزلية، وجنون العظمة، حتى وإن كانت صحيحة، إلا أنها تفسر جانبا من سلوكه، لكنها تظل ناقصة ما لم نضع في الاعتبار حقيقة أن العقيد يتكلّم بطريقة، ويمارس الحسابات السياسية بطريقة أخرى، وفي حالات كثيرة على طرف نقيض من ممارساته البلاغية وتصرفاته الهزلية، وثيابه الغريبة، وحارساته الفاتنات، وخيمته البدوية.

    بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، مثلا، وعندما كشّرت الولايات المتحدة عن أنيابها، وأعلنت الحرب على الإرهاب، كان العقيد القذافي أوّل حاكم عربي يحاول الاتصال بالأميركيين لتقديم براءة الذمة، وعرض الخدمات. وفي هذا السياق جرى ترتيب لقاء بين مبعوث له وأحد كبار المسؤولين في وكالة الاستخبارات الأميركية.

    جرى اللقاء في لندن، وأشرف على ترتيبه الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي في واشنطن. وقد حضر مبعوث القذافي، واسمه موسى كوسا، متأبطا ملفاً يضم معلومات لدى أجهزة الأمن الليبية عن بعض المشبوهين وشخصيات تربطها صلات معيّنة بتنظيمات الإسلام السياسي والقاعدة. كانت معلومات الليبيين مفيدة في نظر الأميركيين، لكنها لم تكن كافية. فقد طلبوا من مبعوث العقيد تفكيك البرنامج النووي الليبي.

    ومبرر هذا الطلب أن الأميركيين تملكهم الذعر بعد الحادي عشر من سبتمبر من احتمال حصول بعض الجماعات الإرهابية على أسلحة نووية تكتيكية يمكن استخدامها في هجمات إرهابية في الولايات المتحدة وخارجها. لذلك، استندت إستراتيجية الحرب على الإرهاب إلى فكرتين أساسيتين: ملاحقة الإرهابيين وقتلهم أو اعتقالهم من ناحية، والحد من انتشار الأسلحة النووية من ناحية أخرى.

    وقد وافق العقيد على الطلب الأميركي بتفكيك البرنامج النووي، كدليل على حسن النية، وعلى الرغبة الصادقة في التعاون. جرت كل تلك اللقاءات في الخفاء، بطبيعة الحال، أما على التلفزيون فكان العقيد في الفترة نفسها مشغولا بشن الحرب على الإمبريالية، وتسويق صورته كمناضل عنيد.

    وبالمناسبة، فعل واحد من الحكّام العرب مع الأميركيين تحت الطاولة ـ وهو شخص أدركته حرفة المقاومة والممانعة ـ أكثر مما فعله العقيد في هذا السياق. من حسن الحظ أن ثمة الكثير مما يُقال في هذا الشأن.

    على أية حال، المقصود بهذا الحادثة ليس التناقض بين الظاهر والباطن في سلوك العقيد، بل المدى الذي يمكن أن يصله في سبيل الإفلات من مآزق يراها خطيرة ومستعصية. وهذا ما تجلى في سلوكه على مدار الأسبوعيين الماضيين.

    وبما أنني واظبت على مشاهدة التلفزيون الرسمي الليبي خلال هذه الفترة، وإذا استثنينا الأغاني السخيفة، فإن الأخبار والمشاهد المصوّرة تُعتبر نصوصا بليغة، ويمكن تحليلها بلغة السياسة، ناهيك عن كونها كوميديا مسلية.

    بالنسبة للمعارضة الداخلية، مثلا، لم تعترف النخبة العائلية الحاكمة في طرابلس بالمعارضين، لكن التلفزيون الليبي لم يكف عن بث مشاهد لمواطنين في طرابلس يتقاضون مساعدات مالية بأمر من العقيد.

    وقد صُوّرت تلك المشاهد في البنوك بطبيعة الحال، وكانت الكاميرا حريصة على إظهار قبضة اليد التي تمسك بالدنانير، والوجه السعيد لصاحبها، ولم يندر أن نرى بين الفينة والأخرى شخصا يقبض على الدنانير ويجأر بأعلى الصوت: الله، ومعمر، وليبيا وبس.

    كما أخبر التلفزيون الليبي مشاهديه بأن المواطنين لا يحتاجون إلى دفع ضرائب ورسوم خاصة بالسيارات الجديدة المستوردة، ناهيك عن تسهيلات مصرفية لقروض الزواج وبناء المساكن..الخ. الخلاصة أن العقيد يفاوض شعبه بالمال.
    وبقدر ما يتعلّق الأمر بالضغوط الخارجية، فإن الأداء الكوميدي للعقيد والناطقين باسمه لم يحجب حقيقة أن ثمة ما يشبه الذعر في سلوكهم، وأن الأوراق المتوفرة في أيديهم، والتي يفاوضون عليها هي: النفط، والهجرة غير الشرعية، والحرب الأهلية، والقاعدة، وصوملة ليبيا. والمهم في هذا الشأن، بصرف النظر عن صدقية هذه الأشياء ومدى احتمال تحققها في الواقع، أن العقيد لا يفاوض العالم بأوراق بيضاء، بل يستخدم كل ما لديه من أدوات الإقناع بحسابات باردة.

    ومع ذلك، فإن العقيد يخوض معركة خاسرة، بعدما فقد الشرعيتين الداخلية والخارجية، ولن تغيّر الحسابات الباردة المتأخرة، من حقيقة أن خروجه من المشهد مسألة وقت لا غير.

    ولكن ما الذي سيبقى في الذاكرة من العقيد: الكوميديا السوداء، أم الحسابات الباردة لحاكم لعب ويلعب بكل ورقة ممكنة للبقاء طافيا فوق سطح الماء؟

    khaderhas1@hotmail.com

    * كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي اليوم العالمي للمرأة.. سوريات في المعتقلات
    التالي مجلس التعاون الخليجي: نظام القذافي فقد شرعيته ومع الحظر الجوّي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter