Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كيف نفهم الجرائم الاصولية الاخيرة؟

    كيف نفهم الجرائم الاصولية الاخيرة؟

    1
    بواسطة محمد البدري on 4 نوفمبر 2010 غير مصنف

    حدثان سياسيان احدهما في العراق والثاني بمصر. رفض العراقيون المبادرة السعودية التي سعت فيها المملكة الي احتواء الاشكالية العراقية في تشكيل الحكومة رغم مرور عده اشهر علي الانتخابات. اما في مصر فقد اوقفت السلطات المصرية عدة قنوات فضائية تبث الفكر الوهابي بكل ما فيه من عنف ضد المواطن حتي ولو كان مسلما. ثم فاجاتنا الاحداث بجريمة ارهابية ضخمة في كنيسة سيدة النجاة بحي الكرادة ببغداد. تلاها مباشرة توجية انذار للكنيسة المصرية بشان سيدة مسيحية قيل او اشيع انها تحولت الي دين الاسلام. واعلن تنظيم القاعدة مسؤليته عن الحادث وعن الانذار.

    فالعراق بعد ان كابد شعبه الكثير تحت حكم قومي عروبي بعثي هزم مرتين في حربين متتاليتين. الاولي ضد ايران الخمينية لثمان سنوات والثانية بعد غزوه للكويت، حيث جرت الحرب الاولي برعاية امريكية لنظام صدام وجرت الثانية بنفس الرعاية ضده. فالحربين صبا بنتائجهما في خانة امن دويلات الخليج وامن نفطها.

    ومرت عشر سنوات قبل أن يقوم تنظيم القاعدة بمساعدات من جهات مجهولة قادرة علي اختراق المجتمع الامريكي بالاموال واللوجستيات بارتكاب جريمة 11 سبتمبر، كان التنظيم من صلب المملكة السعودية وبرعايتها فكرا وتمويلا وكان التنظيم ايضا في خدمة امريكا وبرعايتها تدريبا وتسليحا مدفوع باموال السعودية لمحاربة السوفييت منذ غزوهم الامبريالي التوسعي الاستعماري لافغانستان.

    فالسوفييت مثلوا عدوا مشتركا لكل من المملكة والولايات المتحده الامريكية لهذا ازداد تحالفهما القديم صلابة، ذلك التحالف الموقع علي ظهر الطراد كوينسي في 14 فبراير 1945. اما بعد الحادي عشر من سبتمبر فان الامور ربما اختلفت ولو قليلا او ربما اصبح التحالف اكثر قوة. فالاحتمالين قائمين وليس لنا الا التخمين من موقع المشاهد فالجميع لا يرون الحدث الا بعد وقوعه بعكس الدول والانظمة ذات الاجهزة التي تتنبأ بما هو ممكن الحدوث لتوافر معلومات تصب في احتمالات كلها ممكنة الوقوع.

    فالاحداث الاخيرة في العراق لا تصب في خانة الوعد الامريكي بحماية نظام المملكة الوهابي الفكر. فالعراق بعد صدام يستحيل عودته ثانية الي الحظيرة العربية او الاسلامية بشكلها التقليدي. وهو ما يخل بالوعد الامريكي للمملكة. وهو ما حاولت المملكة تعويضه بارسال المتطوعين من اهل السنة عبر الحدود المفتوحة بين البلدين بحجة محاربة الاحتلال الامريكي رغم ان كل دول الخايج محتلة بقواعد عسكرية امريكية. فمهام المبعوثين ليس مقاتلة الامريكيين بقدر اخضاع العراقيين وجعل اهل السنة هناك في موقف سيادي او علي الاقل متقدم علي باقي القوي السياسية.

    فكما تدخلت المملكة في افغانستان وباكستان وفي السودان والصومال فلماذا لا تتدخل علي مسؤليتها وعلي الطريقة السرية بذات الاسلوب لعدم احداث توافق بين الكتل السياسية وخاصة بعد الرفض للمبادرة السعودية باحتواء كل من نجح في الانتخابات العراقية ولا تفضلها الافكار الوهابية وتري في البيعة بديلا لها.

    اما بالنسبة للانذار بشأن المرأة المصرية المشكوك في تغيير دينها فلم تكن اكثر من حجة ومبررا بعد ان اوقفت السلطات اليد الاعلامية الوهابية في عدة فضائيات يملكها اناس تم تدريبهم فكرا ودينا في المملكة ليكونوا جنودها ومبشريها في بلاد حتي ولو كانت مسلمة اساسا. فالعلاقة بين الانتخاب وحق التصويت والاختيار هو ما ترفضه وتحاربه الحركات الاسلامية الاصولية جمعاء. فالديموقراطية عندهم كفر. واي فكر خارج الاصولية الوهابية ايضا كفر. وبالتالي فان اغلاق تلك الفضائيات يصب في خانة الكفر علي الطريقة السعودية.

    فما جري في العقود الاخيرة يطرح السؤال ذو الشقين، هل كان التحالف الامريكي من علي ظهر الطراد كوينسي راعيا للايمان ام ان الايمان علي الطريقة الوهابية اصبح في خطر فتحرك في اتجاهين حماية لمكسبة في الاعلام المصري بحجة امرأة مشكوك في امرها وفي اتجاه العراق لوقف عملية ديموقراطية تريد الاستقلال بنفسها عن اي تدخل عربي من جديد بعد ان خذل العرب الشعب العراقي طويلا؟ وهذا هو الشق الاول.

    الكنائس في مصر والعراق هي جزء اصيل من تاريخ البلدين، بل انهما جزء من سيادة الدولة في كلا منهما. وهما ايضا مما لا تحترم الوهابية وجوده، لانها لا تعتقد بان الدولة من صحيح الاسلام. فاغلاق الفضائيات ورفض المبادرة السعودية تضعف الدعوة الوهابية والاسلام الاصولي، ولم تكن الكنائس سوي اضعف الحلقات لتهديد الدولتين الضاربتين بعمق التاريخ قبل ظهور الاديان جميعا. فجريمة كنيسة الكرادة والانذار للكنيسة المصرية اصبح موجهها للدولة الشرق اوسطية المليئة بالكنائس. ام ان الفوضي الخلاقة التي اقترحتها الولايات المتحدة هي السياسة التي يتجدد فيها العهد الذي عقداه المتحالفين من ظهر الطراد الامريكي في لقاء السحاب بين النفط والوهابية؟ وهذا هو الشق الثاني. فياتري ايهما اصدق وعلي اي ساسا ستتقدم بنا الاحدث؟

    ومهما كان نوع الطبيخ الذي يتم في الخفاء من سموم فان الوقوف ضد الجريمة هو مطلب عالمي لا يجوز السكوت علي ارتكابه في اي مكان غربا او شرقا في كنيسة او جامع.

    elbadry1944@gmail.com

    كاتب مصري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمن يكترث لدم مسيحيي العراق ودموعهم في أرض الإسلام؟
    التالي مبروك
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    riskability
    riskability
    15 سنوات

    كيف نفهم الجرائم الاصولية الاخيرة؟ – آنية صفوية مستطرقة , تبا لك. وصل عدد الردود على دعوة (كمال غبرايل) المعنونة (رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث) والمنشورة هنا (الشفاف) الآن (87) .. وكل الردود لا علاقة لها بما كتبه “غبرايل” .. ولكن لها علاقة مباشرة بما يتعرض له المصريون المؤمنون (مسلمون ومسيحيون) من (مصادرة) على (ايمانهم وحريتهم الدينية الاصيلة) من قبل سدنة (السياسة) وجلاديها : سواء كانوا اسلامويين , او ليبراليين مستجحشين اسلامويا في العام بتموقعهم على الطرف لاعطاء الاستجحاش دفعا اضافيا . سواء رفعوا لافتة المعارضة كالاخوان المسلمين , او رفعوا لافتة السلطة “التنويرية” كوزير اللاثقافة : فاروق حسني.… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz