Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»عن انفصال المسار العلوي عن الإيراني في سورية

    عن انفصال المسار العلوي عن الإيراني في سورية

    0
    بواسطة علي الأمين on 29 مايو 2015 منبر الشفّاف

    التمدد الذي يحققه تنظيم داعش في سورية يطرح اسئلة جدّية حول هذه القدرة التي تتوفر لتنظيم صار القوة الاولى في سورية اليوم، ان لجهة المساحات التي يسيطر عليها وهي تتجاوز نصف الاراضي السورية، او لجهة القوة الذاتية التي لا يمكن اهمالها.

    فالتنظيم اتقن حرفة بثّ الرعب في قلوب اعدائه وعموم الناس الى حدّ كبير، ولم يحاول تكذيب ما قيل في وصف ارتكاباته، ولا شك ان لعبة تضخيم حجم ارتكاباته كانت تغريه.

    لكن التمدد نحو تدمر تمّ بسرعة خارقة تطرح اسئلة مشروعة. صحيح ان تدمر في قلب البادية السورية، لكن انتقال آلاف المقاتلين من هذا التنظيم كان يتم امام عيون قوات التحالف الدولية. لكن الأهم امام عيون النظام السوري وحلفائه. لم تتعرض قوافل مقاتلي هذا التنظيم، وهي تقطع مئات الكيلومترات نحو تدمر، لأي غارة جوية من الطيران الدولي او ذلك السوري.

    بعض اركان النظام السوري بات لا يخفي هذه الايام، بعد نكستي الجنوب والشمال السوريين، قلقا متزايداً حيال الدور الايراني في مواجهة تنظيم داعش. ينقل لبنانيون، ممن لا يزالون يتواصلون مع مسؤولين في مفاصل النظام السوري، ان النظام السوري كان يتوقع خطوة ايرانية عسكرية او سياسية في مواجهة تمدد تنظيم داعش نحو تدمر. لا بل يذهب بعض اركان النظام الى القول ان أولويات ايران العسكرية في سورية مختلفة. وعلى ذمة الراوي “ان إدلب، وجسر الشغور، وتدمر، هي عناوين معارك كان لتركيا دور فاعل فيها، فيما ايران كانت غائبة تماما، وبشكل غير عفوي”.

    اهمية سيطرة داعش على تدمر، بحسب تقارير غربية، انها تمثل مفصلاً نوعيا في مسار حكم الاقلية العلوية منذ نحو خمسة عقود. وتكشف هذه التقارير المستندة الى معلومات وتحليلات، ان داعش الذي يبعد عن العاصمة العراقية بغداد 70 كلم، يبعد عن دمشق نحو 200 كلم. لكن 70 كلم في العراق هي ابعد بكثير بالنسبة الى داعش من 200 كلم بسورية. ﻷن الديمغرافيا الشيعية في العراق تبقى سدّاً امام تمدد هذا التنظيم، بينما في سورية تلعب الديمغرافيا السنيّة دوراً ايجابياً لصالح داعش.

    من هنا تشير التقارير الى تحدٍّ جدّي للعلويين في دمشق، لا سيما الذين اعتادوا ان يكونوا “صيادين لا طرائد” طيلة خمسة عقود في سورية، كما يصف احد هذه التقارير. اذ هم امام خيار جدّي لمواجهة في دمشق، ستؤدي الى مجازر طائفية، تستهدف العلويين في العاصمة. لهذا يستبعد التقرير ان ينسحب النظام من دمشق لعلمه ان خروجه سيعني انهياره.

    التذمر من ايران في اوساط علوية ضمن صلب النظام، ينطوي على مخاوف جدّية من مقايضة بين تركيا وايران، مفادها وصاية ايرانية في العراق، مقابل وصاية تركية في سورية. وما يعزز هذه المخاوف لدى النظام ان ايران لم ترُدّ، كما يفترض النظام السوري، على الدخول التركي الى سورية، ولم توجه ايّ رسالة تحذير لها. لا سيما منذ سقوط ادلب ولاحقاً جسر الشغور وصولاً الى تدمر. في المقابل ثمة حقيقة لا يمكن تفاديها، هي ان تمدد المعارضة المتمثلة بجيش الفتح، اقتصر على مناطق ذات غالبية سنيّة، وتفادى الدخول الى العديد من البلدات التي تضم علويين او طوائف مسيحية وحتى قرى شيعية في حلب وفي الفوعة وغيرها.

    يؤكد متابعون ان تركيا هي من يضع خطوطاً حمراء مام قوى المعارضة العسكرية، كما يُلاحظ ان تمدد داعش يتخذ المنحى نفسه لجهة تركيز جهده العسكري على المناطق السنيّة حتى الآن. بحسب المتابعين، تركيا توجه رسالة الى ابناء الطائفة العلوية انها هي من يمكن ان تشكل ضمانة لهم وليس ايران، وذلك لأن تركيا، التي تحاذي سورية ومناطق العلويين في الشمال، هي الاكثر قدرة على توفير الضمانات لهم، وان أنقرة ليس لديها مصلحة في ان تكون مسؤولة عن ايّ عمليات انتقامية يمكن ان يتعرض لها بعض العلويين السوريين. خصوصا ان للعلويين السوريين امتداد اجتماعي وديمغرافي وديني مع علويي تركيا.

    يقول احد المقاتلين اللبنانيين في سورية، من صفوف حزب الله، ان ابرز مشكلة عسكرية تواجه حزب الله هي عدم القدرة على الحفاظ على انجازاته العسكرية، والسبب ان السيطرة على ايّ منطقة او بلدة او مدينة يتطلب لحماية الانجاز آلاف المقاتلين. قد يتوفر ذلك في مكان لكن من المستحيل توفره على امتداد الاراضي السورية، لأنه يحتاج الى مئات الآلاف من المقاتلين وهذا ليس متوفرا لحزب الله. من هنا، في ظل تضعضع الثقة وربما انعدامها بمعظم الجيش السوري، يصبح من الطبيعي ان يحدد حزب الله اولوياته، وهي بالدرجة الاولى الاقرار انه لا يستطيع ان يكون في كل الجبهات او حيث يقرر النظام السوري، بل حيث يجب ان يكون. وهذا “اليجب” يبدو انه لا يتجاوز، بحسب قدرات حزب الله، بعض القلمون وبعض الحدود اللبنانية.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا ألحّ البطرك للقاء فارس سعيد وسمير فرنحية؟
    التالي نداء لحماية لبنان
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz