Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»طهران لا تزال اللاعب الاكثر قدرة على رسم مستقبل العراق السياسي

    طهران لا تزال اللاعب الاكثر قدرة على رسم مستقبل العراق السياسي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 مارس 2010 غير مصنف

    حسن فحص – خاص الشفاف

    لا شك ان كل دوائر القرار العالمي الغربية والايرانية، وعلى هامشها الدوائر المتابعة العربية، تتابع عن كثب وتترقب ما ستسفر عنه نتائج العملية الانتخابية التي يشهدها العراق. خصوصا وانها ستحدد طبيعة الحكومة المقبلة وشخصية رئيس الحكومة واثقال القوى السياسية الفاعلة على الساحة العراقية .

    وما ستسفر عن هذه الانتخابات من نتائج واثقال سياسية لن يكون معزولا عن امتداداته وتأثيراته الاقليمية، ان كان في داخل العراق او في عواصم هذه الدول الاقليمية ، في حين ان دوائر القرار الغربية وبالتحديد الاميركية اكثر براغماتية في التعامل مع اية نتائج لهذه الانتخابات.

    لم يتجشم اللاعب الاقليمي الابرز على الساحة العراقية بعد اللاعب الدولي، أي ايران، عناء التخفي او اخفاء دوره في ترسيم الكتل والائتلافات الانتخابية، خاصة بين حلفائه الاساسيين على الساحة العراقية. فهو بذل جهودا كبيرة وحتى علنية من اجل تشكيل “الائتلاف الوطني العراقي” الذي يضم الاحزاب والشخصيات والقوى القريبة منه، وحتى تلك التي قد تختلف معه على بعض التفاصيل، مثل “المجلس الاعلى الاسلامي” وحزب رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري، ورئيس “حزب المؤتمر” احمد الجلبي، وبعض الشخصيات السنية مثل حميد الهايس رئيس “مجلس إنقاذ الانبار”، وغزل مع الحزب الشيوعي العراقي، او تلك التي تختلف مع بعضها البعض الاخر داخل الساحة العراقية وتحديدا الشيعية مثل “المجلس الاعلى” بزعامة عمار الحكيم و”التيار الصدري” بزعامة مقتدى الصدر.

    ولم يتردد اللاعب الايراني من التدخل المباشر في محاولة لحل عقد الافتراق بين “الائتلاف الوطني العراقي” و”ائتلاف دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، وذلك تحت شعار ضرورة المحافظة على وحدة الصف الشيعي. وقد قام كل من رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني ووزير الخارجية منوتشهر متكي بزيارات الى العراق ودخلوا في مفاوضات معقدة وعسيرة بين الائتلافين بهدف التوصل الى تحالف بينهما، الا ان الشروط التي وضعها المالكي ورفضَ صقور “الائتلاف الوطني” حالت دون التوصل الى ذلك.

    اللاعب الايراني لم ينسحب امام اصرار الطرفين على نقاطه وشروطه، الا انه حاول التأسيس لمرحلة ما بعد الانتخابات تتمثل بمنع ذهاب الاصوات الشيعية الى اطراف اخرى وحصرها بهذين التكتلين وبعدها عقد تحالف داخل البرلمان بين الائتلافين يكون داعما للتوافق على شخصية رئيس الوزراء القادم، مع تبييت النية في اضعاف زعيم “ائتلاف دولة القانون”، نوري المالكي، قدر الامكان من خلال التشويش عليه شعبيا ولدى جماعات شيعية ناقمة على الحكومة وعلى تاريخ المالكي الأمني معها كـ”التيار الصدري”.

    ولم يسقط اللاعب الايراني من حساباته امكانية عقد صفقة مع الجهة الدولية المسيطرة على الساحة العراقية، أي الادارة الاميركية. وتكون هذه الصفقة نقطة توافق بين طهران وواشنطن وترضي بعض الدول الاقليمية وتحد من قدراتها على التدخل ومنافسة طهران على الساحة العراقية. وهذه الصفقة محكومة بالنتائج التي ستخرج من صناديق الاقتراع. اما الشخصية العراقية التي قد تعقد حولها الصفقة فلن تكون سوى “اياد علاوي” الذي بدأ قبل الانتخابات بجولة على بعض العواصم العربية ووعد بتوسيعها لتشمل بعض العواصم الاقليمية أي طهران بعد الزيارة التي قام بها الى تركيا.

    اذاً، لا زال اللاعب الايراني هو الاكثر فعالية وقدرة على ترسيم الخطوط ونتائج الانتخابات ومرشحي رئاسة الوزراء على الساحة العراقية. وقد اثبت انه قادر على الاستمرار في التحكم بلعبة توجيه وتعبئة الساحة الشعبية حتى اللحظات الاخيرة من بدء عملية الاقتراع، من دون ان يبذل كثيرا من الجهد، وذلك عبر تمرير أخبار تخدم مصالحه.

    فمرّر خبر لجوء حكومة نوري المالكي لتحريك مذكرة توقيف صدرت بحق زعيم التيار الصدري المتواجد في ايران مقتدى الصدر. بل قام لاحقا بنشر خبر عن ترشيح مقتدى الصدر في اليوم الثاني من التصويت للعراقيين خارج العراق لوزير الداخلية جواد البولاني لمنصب رئاسة الوزراء.

    والهدف بسيط ولا يخفى على أي مبتدئ في فهم السياسة الايرانية. فمقتدى الصدر حليف قريب لايران وقد اثبت ذلك منذ معركة البصرة بين جيش المهدي وقوات الحكومة العراقية وبعدها في معركة مدينة الصدر. وقد كانت كلتا المعركتين اخراجا لوطنية وعدم طائفية حكومة المالكي، خاصة وان معركة البصرة جاءت في الوقت الذي كانت القوات المسلحة العراقية تتحضر للقيام بعملية عسكرية واسعة في محافظة الموصل للقضاء على ما تبقى من جيوب لتنظيم “القاعدة” ، فتحولت كل القوات الى البصرة لتحجيم نفوذ جيش المهدي.

    وعليه، ما من احد يختلف حول قرب وتحالف مقتدى الصدر مع ايران، وقد بذلت طهران مساع كبيرة وجهودا واسعة للتقريب بين عدوين على الساحة العراقية هما التيار الصدري والمجلس الاعلى الاسلامي وجمعتهما في ائتلاف واحد تحت اسم “الائتلاف الوطني العراقي”.

    ومنذ تشكيل “الائتلاف الوطني العراقي”، وطهران تبذل جهودا واسعة في اعداد عناصر الدعاية الانتخابية ومندوبي “التيار الصدري” و”المجلس الاعلى” للعب دور فاعل في يوم الانتخابات واستقطاب الاصوات الشعبية للائتلاف، وهي اقامت كما في الانتخابات السابقة دورات تدريبية استعانت فيها بخبرات ايرانية وغير ايرانية في ادارة العملية الانتخابية وحصد الاصوات.

    ويبدو ان اللاعب الايراني احس او شعر بان الوضع الشعبي لحلفائه في تراجع امام وطأة التقدم الذي يحققه كلا من المنافسين الرئيسين نوري المالكي واياد علاوي، فاراد اعطاء الشارع الشعبي المؤيد لمقتدى الصدر الذي يملك نفوذها في الجنوب دفعا وشحنة عاطفية لمواجهة تقدم المالكي وعلاوي في اوساط اهالي جنوب العراق خاصةً حيث يواجه ابرز حلفاء ايران تراجعا حادا في شعبيته، فاستخدم اكثر الوسائل الاعلامية نفوذا على الساحة العراقية لتمرير رسالته.

    وفي توضيح لاحد المقربين من مقتدى الصدر حول الحديث عن ترشيحه لجواد البولاني لرئاسة الوزراء، قال ان هذا الامر غير وارد، والتيار الصدري جزء من ائتلاف منافس للائتلافات والتحالفات الاخرى، ولا يمكن ان يكون مرشحه من ائتلاف اخر، وقرار الترشيح لرئاسة الوزراء تتخذه اللجنة السياسية في التيار الصدري بعد صدور نتائج الانتخابات.

    البراغماتية الايرانية تتلخص في الاستمرار حتى النهاية في دعم حلفائها واستنفاد جميع الوسائل في تعزيز اوضاعهم الانتخابية والسياسية لتفادي الدخول في تجاذبات وصراعات غير محسومة النتائج مع الاطراف الدولية. وعليه، فهي لا تسقط من اعتبارها امكانية عقد صفقة مع الادارة الاميركية حول شخصية رئيس الوزراء القادم تسكت بها اطرافا في المنطقة في حال كانت النتائج لغير صالح حلفائها.

    hassanfahs@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“لوموند”: في النجف وكربلاء، الإيرانيون في كل مكان إلا في قلوب العراقيين
    التالي باكستان تكذب رواية طهران عن إعتقال زعيم متمردي بلوشستان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter