Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صورة الجلاّد المقدّس..!!

    صورة الجلاّد المقدّس..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 ديسمبر 2013 غير مصنف

    لم تكن جاكلين روز أوّل من اكتشف النـزعة الميسيائية في الصهيونية، لكنها كرّست كتاباً لتفسير السلوك الانتحاري للدولة الإسرائيلية. وقد تأثرت، على الأرجح، بآراء والتر بنيامين، الذي سبقها بعقود، وأثارت قلقه، في عملية إحياء اللغة العبرية، الشحنة الميسيائية، التي يحاول آباء الصهيونية، توظيفها في هذا المشروع. فلا يدرك هؤلاء، في رأيه، حقيقة، وخطورة، الأشباح التي ستطل عليهم من الماضي.

    وبقدر ما يتعلّق الأمر بدانيال سيلفا، كاتب الروايات البوليسية الأميركي، الذي تتصدّر أعماله قائمة الكتب الأكثر مبيعاً، والذي نشأ كاثوليكياً، واعتنق اليهودية، ليس ثمة ما يوحي بأن تحذير روز، أو قلق بنيامين، لفتا انتباهه إلى حقيقة أن في مهنة ترميم اللوحات الفنية القديمة، التي اختارها لجبرائيل ألون، الفاعل الرئيس في سلسلة روايات متلاحقة، ما يمكّن القراءة النقدية من العثور عمّا يعزز صدقية التحذير، وجدية القلق.

    وهذا ما يمكن التدليل عليه، إذا وضعنا في الاعتبار أن البنية التحتية، الدلالية، والمفهومية، لأعمال سيلفا، تعيد إنتاج أسطورة الجلاّد المقدس. وهي، بالمناسبة، قديمة قدم البشرية، وذات مضامين دينية، تعلمَنَت في سياق حروب التوّسع الكولونيالية في مفاهيم من نوع: القدر المتجلي، وعبء الرجل الأبيض. وأعادت الصهيونية إنتاجها في مفاهيم من نوع: تخليص الأرض، ونفي المنفى، واليهودي الجديد.

    وكالعادة، جاء أهم ما يختزل الأسطورة، في تجلياتها الإسرائيلية، على لسان شخصية تعمل في السياسة، لا في حقل الأدبي، فالنصوص الأدبية حمّالة أوجه. اختزلت غولدا مائير، وهي من جيل مؤسسي الدولة، أسطورة الجلاّد المقدس بالقول: نحن لا نكره العرب لأنهم يقتلون أولادنا، بل لأنهم يرغمون أولادنا على قتلهم.

    وقد سبقها، في هذا المضمار، ولكن بطريقة أقل فجاجة، وحتى دون كراهية، يزهار سيملانسكي في عمل من كلاسيكيات الأدب الإسرائيلي، ظهر بالعبرية بعيد قيام الدولة، بعنوان: “أيام تسكيلاغ“، ولم يُترجم حتى الآن إلى لغة أخرى. وفي المضمار نفسه أصدر يزهار رواية قصيرة بعنوان: “خربة خزعة“، نشر محمود درويش ترجمتها العربية، في مجلة الكرمل، في ثمانينيات القرن الماضي.

    ولا أعتقد أن كل هذه التداعيات كانت جزءاً من هموم سيلفا الأدبية، عندما صنع فاعلاً رئيساً في روايات متلاحقة، يحمل اسم جبرائيل ألون، وشاء له أن يكون إسرائيلياً، واختار له مهنة ترميم اللوحات الفنية القديمة. هذا هو المهم، أما الباقي فمجرد تفاصيل تُدرس، وتُدرّس، في الجامعات، وتُنشر عنها كتب كثيرة، لتمكين الموهوبين من كتابة أعمال ناجحة.

    ومنها، على سبيل المثال، أن شخصية القاتل المحترف، ممثل الأخيار، في روايات الجريمة، والصراع في عالم الظلال، يجب أن تكون إشكالية: يقتل على مضض، لا يحب السلطة، وغالباً، لا يكره ضحاياه، أو يفخر بأعماله، بل يعاني من آلام ما بعد القتل. وفي المقابل، ينبغي لشخصية ممثل الأشرار ألا تقل تعقيداً، فهو، أيضاً، محكوم بدوافع مضادة، بل ويمكن فهمها، وحتى التعاطف معها.

    وفي هذا النوع من الكتب، التي تعلّم الناس كيف يكتبون روايات بوليسية ناجحة، يُنصح الدارس بمشاهدة الأفلام السينمائية، وتحليل حبكتها، وتوقيت ظهور شخصياتها الرئيسة والمساعدة، وخلفياتها، وملامحها. لذا، تطغى النـزعة البصرية، وتكثر المواقف المثيرة، والساخنة، القابلة للترجمة بعين الكاميرا، على هذا النوع من النصوص، التي يحوّل الناجح منها إلى أفلام سينمائية، ويدر الكثير من النجومية والمال.

    ولعل هذا ما فعله سيلفا، الذي بدأ حياته المهنية في شبكة السي إن إن، قبل التفرّغ للكتابة. كانت شروط النص الناجح حاضرة في ذهنه، إضافة إلى موهبة لا يمكن إنكارها، وكان عليه أن يستجيب للشروط، ولكن في سياق السردية الإسرائيلية الكبرى، حول قصة نشوء الدولة، ونجاحها في صراع البقاء. وكان عليه أن يستخرج منها مكوّنات شخصية الفاعل الرئيس.

    لذا وضع الهولوكوست، وعداء العرب المقيم، والعداء للسامية، كخلفية عامة، سيكولوجية، وثقافية، وسياسية، وأيديولوجية، لأفعال ودوافع ممثل الأخيار. وفي المقابل وضع النكبة، وحياة اللاجئين في المخيمات، والأعمال الانتقامية الإسرائيلية، والاحتلال، كخلفية عامة، لأفعال ودوافع ممثل الأشرار.

    هذا هو الإطار المفهومي والدلالي العام، لسلسلة الروايات، التي نشرها سيلفا، ومنح فيها دور الفاعل الرئيس لجبرائيل ألون. أما الباقي، أي توليف الحدث، فلا يحتاج إلى أكثر من قراءة ما كُتب عن الموساد الإسرائيلي، وحروب إسرائيل. وهناك الكثير من الكتب، إضافة إلى ما يُنشر في وسائل الإعلام. وغالباً ما يضع سيلفا قائمة بالمصادر التي اعتمد عليها لكتابة هذه الرواية، أو تلك.

    وإذا كانت أعماله لا تنجو من صور، وتصوّرات، نمطية، وتمثيلات وهمية، ومتوّهمة، للأخيار، والأشرار، على حد سواء، إلا أن عقب أخيل يتجلى بصورة أشد دلالة في المهنة، التي اختارها لفاعله الروائي الرئيس، أي ترميم اللوحات الفنية القديمة، وهذا ما يعيدنا إلى ما بدأنا به عن روز، وبنيامين، والميسيائية الصهيونية، وأشباح الماضي.

    فالترميم (Restoration) الكلمة التي لا يكف ألون (القاتل المحترف على مضض) عن ترديدها، تعني استعادة نضارة وحيوية ألوان، وتفاصيل، اللوحات الفنية التي رُسمت قبل قرون. بمعنى آخر: إصلاح ما أفسد الدهر، وإعادة شيء ما إلى كان عليه. ولهذه المفردة دلالة في التاريخ الإنكليزي، وفي تاريخ الكنيسة.

    وفي هذا ما يعيد التذكير بمفردة “تيكون”(Tikkun) العبرية، التي تعني الأمر نفسه، في التقليد الديني اليهودي. وكلتاهما، أي الترميم، وتيكون المُعلمَنة، حجر الزاوية في خطاب الصهيونية عن تخليص الأرض، ونفي المنفى، واليهودي الجديد. وبهذا المعنى، أيضاً، ومع توابل فنية، وتقنيات سردية، وجثة هنا أو هناك، تكتمل في شخصية المُرمم، كما صاغها دانيال سيلفا، صورة الجلاّد المقدّس، الذي يُرغمه الأشرار (الفلسطينيون، مثلاً) على قتلهم، ولكن على مضض.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدستور مصر الجديد: زاد امتيازات الجيش ولا يعزّز الإستقرار!
    التالي طرابلس المجني عليها

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter