Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»دويل النزاع السوري على محك قمة أوباما – بوتين

    دويل النزاع السوري على محك قمة أوباما – بوتين

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 يونيو 2013 غير مصنف

    عشية اللقاء الثنائي بين الرئيس الروسي ونظيره الأميركي في إطار قمة مجموعة الثماني في إيرلندا الشمالية (17 و18 حزيران) وبحثهما في كيفية تطبيق المبادرة الروسية – الأميركية الهادفة الى التحضير لمؤتمر دولي في جنيف، يبدو الجو ملبداً ومنذراً بكل المخاطر والصفقة المنتظرة او الترتيب المرجو لا تزال دونه عقبات كأداء.

    “القيصر الجديد” فلاديمير بوتين، الذي نجح في إعادة بلاده كقوة كبرى من خلال البوابة السورية، ينوي الاستمرار في النهج نفسه. والدليل على ذلك، أنّ استخدام النظام السوري غاز السارين وتدخل “حزب الله” الواسع في الحرب، لم يدفعه لمراجعة حساباته، بل ها هو ينصح الإسرائيليّين قائلاً لهم “أن المصلحة العليا لكم أن تؤيدوا بقاء الأسد، فهو على رغم كل خلافاتكم معه، نظام مستقر وحريص على تطبيق الاتفاقات المبرمة بينكم. وفي عهده ساد بينكم وبينه هدوء شديد. إذا انهار هذا النظام، فستحل محله الفوضى وقد تقع سوريا بيد المتطرفين”.

    هذا هو بيت القصيد كما يقال، أي الخيط الرفيع الذي يجمع واشنطن وموسكو، ولذا على رغم كل الكلام العالي الصادر عن البيت الأبيض منذ آب 2011، لم يتخذ يوماً أي قرار جدي بإسقاط النظام السوري، بل تركزت المساعي الأميركية على الوظيفة الجيوسياسية للنزاع السوري وفوائدها من دون الاهتمام بشعارات الديموقراطية والحرية والكرامة والمسؤولية الأخلاقية لمجمل الاطراف المؤثرة إزاء أكبر كارثة إنسانية في بدايات هذا القرن.

    بيد أن عوامل عدة مستجدة في الأسبوعين الأخيرين أسهمت في تشدد باريس ولندن والرياض وأنقرة، وأخذت تدفع واشنطن إلى تغيير محدود في مقاربتها وهذه العوامل هي: بدء تمدد اللهيب نحو دول الجوار، تداعيات نكسة القُصير، صعود النفوذ الإيراني في بلاد الشام وتحكم طهران مباشرة أو غير مباشرة في القرارين السوري واللبناني.

    هكذا، بينما كانت إدارة أوباما تبحث عن خيارات جديدة، زاد الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون من الضغوط من أجل دور أميركي أقوى فى سوريا لا يصل إلى حد إرسال قوات أميركية. ولفت كلينتون إلى ضرورة عدم الاستماع فقط إلى استطلاعات الرأي عند اتخاذ قرارات السياسة الخارجية، وأعطى مثلاً قراراته الصعبة بشأن البوسنة وكوسوفو.

    إزاء الضغط الداخلي وطلبات الحلفاء من أوروبيّين وأتراك وعرب، تذكر أوباما خطّه الأحمر حول السلاح الكيميائي، لكنه لم يكلف نفسه يوم 13 حزيران إعلان المقاربة الجديدة والمحدودة في العمق، وهي تتمثل بمساعدة المعتدلين من المقاتلين المعارضين من دون الحسم في مسألة منطقة الحظر الجوي أو في أي خيار عسكري آخر.

    ربما يرتبط هذا التردد الأميركي في السعي إلى عدم قطع الجسور مع موسكو والرهان على مسار “جنيف 2” بعد تعديل بعض شروطه. ومن هنا تندرج “الحملة الاعلامية الأميركية” في سياق التفاوض المنتظر بين بوتين وأوباما.

    لكن هذا التردد يخفي إحراجاً كبيراً عند الرئاسة الأميركية التي تفتَقد إلى استراتيجية فعلية لمواكبة تطورات الشرق الأوسط والمتغيرات فيه منذ أواخر 2010 إلى انتخاب حسن روحاني ومدلولاته. إنّ عدم دعم واشنطن الفعلي لخط الاعتدال الإسلامي في بلاد الشام ولحلفائها التقليديين في شبه الجزيرة العربية سيقوض صورتها بشكل كبير في الإقليم والعالم.

    في انتظار نتائج قمة أوباما – بوتين ، والاجتماع التحضيري حول “جنيف 2” في 25 حزيران (إذا عقد) يحبس المشرق أنفاسه على وقع طبول الحرب، ولا ينتظر الدخان الابيض من لقاء مجموعة الثماني.

    إنها “ديبلوماسية المدفع” التي يتعامل من خلال رسائلها بشكل مباشر او غير مباشر أطراف النزاع السوري، وعلى ما يبدو إنّ الصفقة غير ناضجة بعد، وترتيبات الكبار يدفع دوماً ثمنها الصغار.

    khattarwahid@yahoo.fr

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحكم في الكويت… ينتصر بحكم!
    التالي تغيير النظام في قطر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter