Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تطوير المساحة المشتركة باتجاه إنشاء تيار سياسي 14 آذاري

    تطوير المساحة المشتركة باتجاه إنشاء تيار سياسي 14 آذاري

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 يوليو 2009 غير مصنف

    المسألة باتت تتعدى عملية إعادة تكوين السلطة في مشهد سياسي مكرر لا يقدم ولا يؤخر قائم على البازارات المحلية والتفاهمات الإقليمية والتسويات السياسية خارج منطوق الدستور والمؤسسات، ما يعمق الانقسام بين اللبنانيين ويؤجل الخلافات بدلا من حلها، في الوقت الذي تقدم نتائج الانتخابات والظروف الموضوعية المحيطة بلبنان فرصة ذهبية لقوى 14 آذار من أجل العودة إلى روح 14 آذار، أي التأسيس على لحظة التقاء اللبنانيين في انتفاضة الاستقلال لبناء تيار سياسي يحمل مشروع السلام للبنان ويجسد صورة الدولة التي تستند إلى المشترك بين اللبنانيين وليس إلى المختلف فيما بينهم.

    أعطت الانتخابات النيابية صورتين مختلفتين إلى حد التناقض: الصورة الأولى سياسية وهي تختصر حالة الانقسام السياسي القائم في البلد بين تيارين سياسيين 14 و8 آذار. هذا الانقسام لم تشهد له البلاد مثيلا منذ أربعينات القرن الماضي (دستوري- كتلوي) باعتباره من طبيعة سياسية لا طائفية، تتراجع أمامه التمايزات والخصوصيات الفئوية والمناطقية والمذهبية. إذ يصعب على سبيل المثال التفريق داخل 8 آذار بين خطاب عوني وآخر حزب الهي. وكذلك الأمر بالنسبة إلى 14 آذار، حيث يصعب أيضا التمييز في القضايا الأساسية بين خطاب اشتراكي أو قواتي وكتائبي ومستقبلي. فالثوابت لدى مكونات الفريقين هي نفسها والأهداف ذاتها والتطلعات أيضا مشتركة. الاختلاف الوحيد ربما هو في طريقة التعبير التي تفرضها ظروف هذا الطرف أو ذاك.

    الصورة الثانية من طبيعة تنظيمية، بالرغم من وحدة الأهداف التي تجمع بين القوى السياسية داخل 14 و8 آذار، ومن تماسك جبهتي الأكثرية والأقلية. وهذا ما أثبتته على الأقل أحداث السنوات الأربع الأخيرة التي أسقطت كل الرهانات على تفكك وانهيار هذا التحالف العريض أو ذاك، لم تتمكن مكونات الفريقين من حزبيين ومستقلين من تشكيل تيار سياسي جديد ينبثق يضوي التكوينات والتشكيلات السياسية السابقة. وهذا بحد ذاته أمر يدعو للخشية والاستغراب. الخشية من احتمال أن تطرأ عوامل مختلفة ومتعددة على المشهد السياسي تعيد الفرز إلى ما قبل 14 آذار 2005 في حال لم يُصَر إلى بلورة أطر ومفاهيم جديدة تجسد الحالة السياسية الوحدوية المعبر عنها بين لحظة انتفاضة الاستقلال واليوم، وبالتالي تحول دون العودة إلى زمن الترسيمات الطائفية. أما الاستغراب فمرده إلى تغليب مفهوم “الآرمات” الحزبية على منطق الأفكار السياسية. ولعل محاولة الاستعاضة عن البنى الجبهوية بالتكتلات النيابية لا تفي بالحاجة المطلوبة، لا بل تزيد من الشرذمة السياسية على خلفية صراع الأحجام والنفوذ والسلطة.

    فالأحزاب تنشأ على وجه الإجمال انطلاقا من فكرة سياسية يتم تجسيدها في قالب تنظيمي وليس العكس. ومعلوم أن الأحزاب القائمة وتحديدا المنضوية داخل تحالف 14 آذار لها مشروعيتها السياسية التي اكتسبتها من نضالها وتاريخها السياسيين ومن ارتباط ولادتها بحاجة حتمتها ظروف وطنية معينة. وهذه الحاجة ذاتها التي تحتم على أحزاب ورأي عام 14 آذار التفكير مليا في بلورة إطار سياسي يرتكز على لحظة 14 آذار 2005، وهي لحظة فريدة من نوعها في الاجتماع السياسي اللبناني ينبغي التأسيس عليها من أجل العبور إلى الدولة المرتجاة.

    ولكن ما ينطبق على 14 آذار لا ينسحب على 8 آذار رغم وحدة الخطاب السياسي بين مكوناته، لأن قيادته الحصرية وغير التشاركية -أي حزب الله- هي تكوين مذهبي لا يتسع أصلا لغير الشيعة الذين يسعى الحزب بالأساس إلى ربط قرارهم السياسي بمرجعية خارجية، وفقا لنظرية “ولاية الفقيه العامة”، الأمر الذي يعيق اندماجهم الوطني. وبالتالي فإن موقف النائب ميشال عون غير المتحفظ حاليا عن توجهات حزب الله لا يعبر عن توجهات المسيحيين، وهذا ما أثبتته الانتخابات الأخيرة، إنما يعبر عن مصلحة سياسية خاصة وعدائية مطلقة إزاء بيئته والمجتمع اللبناني اللذين حالا دون وصوله إلى سدة الرئاسة الأولى.

    فالمطروح اليوم تثبيت المساحة المشتركة داخل 14 آذار، هذه المساحة التي تعبر عن الرأي العام المشترك الذي يجسد انفتاح الكيانات الطائفية على بعضها، لأنه عندما تنغلق الطوائف ينقسم الرأي العام المشترك وتنقسم الدولة، وعندما تزول المساحة المشتركة تتحول العلاقة بين مكونات الحركة الاستقلالية إلى علاقة تنافسية في مرحلة أولى وتصدامية في مرحلة لاحقة. ولذلك، فإن تثبيت المساحة المشتركة يشكل حاجة وطنية للحؤول دون عودة العصبيات الحزبية والطائفية على حساب العصبية الوطنية. وتثبيت هذه الحالة يكون من خلال تطويرها سياسيا وبرنامجيا وعلائقيا في اتجاه تيار سياسي واحد وحديث.

    لا شك أن الظروف السياسية التي أعقبت الانسحاب السوري من لبنان وانتخابات العام 2005 لم تفسح في المجال أمام قوى 14 آذار لاستكمال عناوين انتفاضة الاستقلال، باعتبار أن الظروف الأمنية والانتفاضة المضادة والأوضاع الإقليمية وضعت هذه القوى في موقع رد الفعل وليس الفعل، وبالتالي هي مدعوة اليوم بعد فوزها في الانتخابات مجددا وتثبيت شعبية خياراتها السياسية وتبدل اللحظة الإقليمية من السخونة إلى البرودة ودخول حزب الله في أدق مرحلة من حياته السياسية بعد انكفاء إيران إلى أزمتها الداخلية وإعادة سوريا تدريجيا تموضعها الاستراتيجي واتساع التمايز السوري-الإيراني وارتفاع حظوظ فرص السلام الفلسطيني-الإسرائيلي والعربي-الإسرائيلي وخسارة الحزب في الانتخابات، وكلها عوامل تؤشر إلى مرحلة من الاستقرار السياسي الطويل الأمد، ما يتيح لقوى 14 آذار استرداد المبادرة السياسية لاستكمال انتفاضتها، انتفاضة الوصل التي اسقطت المتاريس بين اللبنانيين وأعادت إحياء الميثاق على أسس أكثر صلابة ومتانة وصولا إلى اندماج قواها السياسية في إطار سياسي مشترك وحديث.

    ثمة حاجة ماسة لإطلاق دينامية سياسية جديدة تستند إلى محطة 14 آذار وتنطلق منها باتجاه مشروع سياسي عنوانه السلام، لأن السلام هو المدخل الوحيد لترسيخ وتحصين الحالة الناشئة بفعل ثورة الأرز. فما بعد 14 آذار 2005 هو غير ما قبله، ولا يجوز إطلاقا تجاوز هذا المعطى أو إهماله. المعركة السياسية في لبنان تتجاوز استعادة السيادة اللبنانية المنتقصة نتيجة سلاح حزب الله، على أهمية هذه المعركة ومفصليتها، لأن الانقسام بين اللبنانيين سابق لسلاح حزب الله وغير هذا السلاح. وهناك فرصة حقيقية تلوح في الأفق لا يجوز تفويتها. وهذه الفرصة قوامها قيام دولة تعكس صورة البلد وليس صورة لطائفة من طوائفه على غرار ما كان عليه الوضع منذ إعلان لبنان الكبير إلى اليوم، مرة مسيحية وأخرى سنية وأخيرة شيعية. فالدولة اللبنانية كمشترك بين اللبنانيين لا يمكن أن تستمر وفق الصيغة المعلومة في حال لم تستند إلى رأي عام مشترك، أي عابر للطوائف، ويحمل مشروعا مشتركا.

    إذا كان من شروط الديمقراطية قيام أحزاب سياسية، فمن شروط الديمقراطية اللبنانية المستعادة بعد خروج الجيش السوري من لبنان على أثر انتفاضة غير مسبوقة في التاريخ اللبناني قيام أحزاب تشبه التنوع السياسي اللبناني، وبهذه الطريقة فقط يمكن التأسيس لدولة فعلية وحديثة تخرج من رحم ثورة الأرز وتؤشر إلى المستقبل لا الماضي.

    charlesjabbour@hotmail.com

    * بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققمة سعودية-مصرية- سيورية لـ”بيع” لبنان للديكتاتور السوري!!
    التالي سوريا: يجب الكشف عن مصير المحتجزين في سجن صيدنايا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter