Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الورقة الكرديّة في المسألة السورية

    الورقة الكرديّة في المسألة السورية

    1
    بواسطة Sarah Akel on 11 مارس 2013 غير مصنف

    الشعب الكردي (بين 35 و40 مليون نسمة) هو أكبر شعب في العالم من دون دولة. ومع أنّ الحضور التاريخي للكرد يربو إلى نحو ثلاثة آلاف سنة، لم تكن الجغرافيا ولعبة الأمم إلى جانبهم، وهم يتوزعون اليوم بين تركيا وإيران والعراق وسوريا، ولهم تجمّعاتهم في لبنان وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق وأوروبا.

    لم يكن للأكراد من أصدقاء إلا الجبال حسب الحكمة التي يُردّدها كبارهم، وقد دفعوا ثمَنَ الأجندة السياسية الدولية بعد سقوط الامبراطورية العثمانية، وما بين معاهدة سيفر (1920) ومعاهدة لوزان (1923) سقَطَ حلم الوطن القومي ووعد حق تقرير المصير تحت وطأة صعود أتاتورك.

    لكنّ تقطيع الأوصال بين مناطق سكن الأكراد أو داخل كردستان، لم يؤثّر على تجذّر الانتماء الكردي وبرز ذلك بمقاومة للأمر الواقع لم تنقطع منذ 1920 في تركيا وإيران والعراق وسوريا، وغالباً ما حصلت الأحداث المهمة في تاريخ الأكراد في شهر آذار الذي يحلّ فيه عيدهم القومي (عيد النيروز في الحادي والعشرين منه) وفيهِ اندلعت ثورة الشيخ سعيد البيراني في تركيا عام 1921، وثورة ديرسم في إيران عام 1937، وانتفاضة مصطفى البارزاني في العراق عام 1932 و…انتفاضة القامشلي أو قامشلو في سوريا عام 2004.

    لم ينتظر الكرد أن يتم إنصافهم وتلبية تطلعاتهم، ولولا نضالاتهم وتقاطع المصالح الإقليمية والدولية بعد حرب العراق عام 2003، لما تمكنوا من تدعيم حكم ذاتي في شمال العراق انتزعوه بشكل تدريجي منذ آذار 1970.

    بيد أن التركيز على حصانة الحدود القائمة وديمومة مفاعيل اتفاقية سايكس – بيكو، جعل قيام الدولة الكردية من المحرمات، وأتى ذلك بعد الضربة التي تلقاها حزب العمال الكردستاني إثر تسليم دمشق زعيمه عبدالله اوجلان عام 1998 إلى أنقرة والحكم عليه بالإعدام وإيداعه سجن جزيرة اميرالي في عرض البحر.

    لكنّ حركة التاريخ التي لا تتوقف يمكن أن تعدل مساره، فكما كانت نهايات المسألة العثمانية لغير صالح الأكراد، يمكن لتطورات المسألة السورية أن تكون مصيرية بالنسبة إلى مستقبلهم السياسي.

    مع بدء موجة الانتفاضات العربية، وتحديداً مع الهبة السورية في درعا في الجنوب منذ عام، لفت النظر أن عامودا في أقصى الشمال كانت أول من هتَف لدعم انتفاضة الكرامة، ويومها تبيّن أنّ الشارع الكردي وخصوصاً شبابه لم يُعامل بالمثل مكوّنات الشعب السوري الأخرى وقياداتها على التقصير معه وعدم التضامن المبدئي مع انتفاضة آذار 2004. وفي موازاة هذا الاندماج بالمسار العام، برزت الخصوصية الكردية وإمكان لعب الكرد دوراً مهماً في تتمات الأمور.

    بعد عامين من الجلجلة السورية ووصولها إلى منعطف مصيري، تحاول الأطراف المشاركة في الصراع، الإمعان في الاستخدام الاستنسابي للورقة الكردية لتعزيز مواقفها في اللعبة الدائرة.

    في الأسبوع الماضي، كشف الرئيس السوري بشار الأسد، عن أن فرص إنشاء دولة كردية في المنطقة تزداد، لافتاً إلى أن الكرد باتوا يسيطرون على 25 بالمائة من الحدود السورية. ومن الواضح أن النظام السوري يلعب هذه الورقة ضد تركيا وضد معارضيه، وربما يستخدمها لاحقاً كذريعة لتبرير التقسيم والانسحاب نحو دولة في الساحل.

    على الجانب الآخر، يتبيّن لرجل تركيا القوي رجب طيب أردوغان استعصاء الوضع السوري وإمكان انعكاسه على مستقبل تركيا كقوة إقليمية فاعلة. ويمكن للمراقب أن يستنتج أنّ تحريك الورقة الكردية ضد أنقرة من جبال قنديل إلى شمال سوريا، لعب دوراً في عدم تأمين الإجماع الوطني حول السياسة السورية لحكومة حزب “العدالة والتنمية”.

    وهكذا فإنّ أردوغان، “السلطان العثماني الجديد”، المتمركز في الحكم منذ 2002، والمتفاخر بتطويع الجيش حارس الهيكل الكمالي، وبلعب دور “بطل العرب القومي” بعد حادثة “سفينة مرمرة”، يجد نفسه أمام خيار خطير من تداعيات المسألة السورية ألا وهو تمزّق النسيج التركي بين علماني وإسلامي وبين تركي وكردي وسنّي وعلوي… ولذا أسرع إلى المبادرة وأرسل رئيس مخابراته إلى سجن اميرالي للتفاوض مع أوجلان وبلورة إرهاصات تسوية تاريخية مع الأكراد.

    سيكون هذا المسار التركي – الكردي محفوفاً بالألغام من نواحٍ عدة، ولا مصلحة لأطراف عدة بوصوله إلى النتيجة المتوخاة. لكن هذا الجهد سيستمر، لأنّ الأكراد (خصوصاً حزب السلام والديموقراطية) لهم مصلحة في المصالحة والمزيد من الاندماج والفعالية في دولة تعددية، وأنقرة التي تتمتع الآن بعلاقات مميزة مع كردستان العراق، لها كل المصلحة في جعل الأكراد من المساعدين في مدّ نفوذها الإقليمي. ستستغرق العملية وقتها لكنها ستسير بخطى أسرع لأن مصلحة أردوغان تقضي بعدم دفع ثمن ترتيبات المسألة السورية.

    وسط هذا التنافس المحموم، يتوجب على المعارضة السورية والأكراد السوريين التفاهم على ثوابت تحفظ وحدة سوريا والاعتراف بحقوق المكون الكردي فيها من دون التباس. وعليهم التنبه إلى سعي جميع اللاعبين لكسب الكرد لأنّ أي إعادة تركيب للمنطقة تمر حكماً بكردستان.

    khattarwahid@yahoo.fr

    جامعي وإعلامي لبناني- باريس

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالخليج: لبنان ليس ترضية لإيران
    التالي بعد مجازر الشيعة: إحراق حي مسيحي في “لاهور”
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    كوران
    كوران
    12 سنوات

    الورقة الكرديّة في المسألة السورية
    هاهاهاهااههاهاهااه….جامعي وإعلامي لبناني- باريس، اما خطأ هو ثورة ديرسم في إيران عام 1937، ديرسم الان متتركة ب (تونجلى) وقع في شمال كردستان أى تركيا. ليس بايران، كما يقول الكاتب.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz