Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»القراءة في كتاب الأب.. “الأمير” والأسد

    القراءة في كتاب الأب.. “الأمير” والأسد

    1
    بواسطة فراس سعد on 22 أغسطس 2007 غير مصنف

    أهل “الشفّاف” سألوا قبل أيام عن أسباب إنقطاع الصديق فراس سعد عن الكتابة منذ مدة، فتبيّن لهم أن فراس سعد معتقل منذ أواخر العام الماضي، أي من حوالي 10 أشهر.

    فراس سعد كاتب معارض من اللاذقية من مؤيدي اعلان دمشق، اتسمت كتاباته بتقد شديد للنظام الاستبدادي، استدعي للتحقيق لعدة مرات من المخابرات العسكرية بعد مقالاته في مواقع الانترنت في تموز من العام الماضي، يعتقد انه اعتقل في تشرين الثاني من العام الماضي وهو الآن في سجن صيدنايا وتم تقديمه للمحاكمة امام محكمة امن الدولة في دمشق وقد دافع عن نفسه في الجلسة الاولى وتم التأجيل لجلسة في 28 تشرين ثاني القادم.

    هذا كل ما نعرفه حتى الآن بسبب تكتم اهله على اعتقاله إما خوفاً أو أملا بوعود بالافراج عنه حيث انهم لم يرغبوا في نشر اخبار عنه.

    ما يلي المقال الثاني من مقالين ربما يكونا سبب اعتقاله. وكان الموضوع الأول عن مقال كتبه “سجين” آخر هو ميشال كيلو الذي نوجّه له تحية تقدير وإكبار في زنزانته.

    مرة أخرى، ندعو القراء والمثقفين العرب (وخصوصاً من غير السوريين…) للتضامن مع النخبة السورية التي باتت “مزاولة السجون” أحد نشاطاتها الرئيسية.

    *

    كان الرئيس حافظ الأسد قبل أن يهجع إلى فراشه كل مساء يقرأ قليلاً من كتاب الأمير لمكيافللي و مكيافلي كان رجلاً قومياً يحلم بتوحيد أيطاليا بقوة أمير- زعيم يستخدم القوة العسكرية بعدما لم تنفع الدولة الأرستقراطية أو الديمقراطية في توحيدها , و لذلك كان لا بد لحافظ الأسد الشاب البعثي الطموح من أن يستولي على السلطة بأحد الأساليب الأربعة التي حدّدها مكيافللي في كتابه سابق الذكر : الأسلوب الأول الأستيلاء على الحكم بأسلحته و بالحظ , الأسلوب الثاني الأستيلاء على الحكم بأسلحة الآخرين و بالحظ , الأسلوب الثالث بالخداع والوغدنة , الأسلوب الرابع بموافقة مواطنيه .

    لا شك أن الأسد لم يختر الأسلوب الرابع لأن مكيافللي نفسه لم يكن يميل إلى هذا الأسلوب للأسباب سابقة الذكر , و القضية – المشكلة هنا في حال كان زعيم كبير مثل الأسد واقعاً تحت سحر ماكيافللي.

    الحقيقة أن منهج حافظ الأسد يشير إلى أنه كان واقعاً تحت سلطة هذا الكتاب لاسيما في التشابه الكبير بين وصية مكيافللي للسياسيين أن يكونوا بقوة الأسد و دهاء الثعلب . لا نعتقد أن حاكماً عربياً استطاع تنفيذ هذه الوصية بحذافيرها مثل الأسد حتى أن الرئيس اللبناني الأسبق سليمان فرنجية وصف حافظ الأسد بقوله أن “… له قوة علي و دهاء معاوية “. للأسف كان مكيافللي يؤمن بأن الغاية تبرّر الوسيلة و هو ما يعني تجاوز الأخلاق و اتباع البطش لتحقيق الغاية. في حالة مكيافللي كانت الغاية توحيد أيطاليا , أما في حالة سواه ممّن تأثروا بكتابه –الأمير- فالله وحده يعلم ما الغاية ؟ لكن لا نستطيع أن ننكر أن سورية – على الرغم من كل الأخطاء الكبيرة- ما كان لها أن تبدو بهذه القوة الدبلوماسية في المنطقة ممسكةً بملفاتها ببراعة وإصرار يصل درجة العناد لولا الأسد الأب.
    سيادة القوة إذاً هو مبدأ مكيافل الأحب ,و على هذا المبدأ أسس الأسد دولة قوية عنيفة عمادها المخابرات و العسكرة و حطّم كل ما هو ليبرالي و ألغى كل ما هو مدني من مجتمعها , كما فعل من قبله حكام الأتحاد السوفيتي , فالمجتمع كله يتحول و يتكيف تبعاً لما يقرره ” أمير” مكيافللي . هنا تفوق الأب على أستاذه , فلقد قطع الأسد جذور سورية مع العالم المعاصر و مع الحداثة كما قطع ايضاً مع تاريخ سورية كحركة و فاعلية مادية و روحية.

    لقد درس مكيافل اساليب السيطرة على الحكم و الأحتفاظ به و لقد كان الأسد الأب بارعاً في دراسة توزع القوى السياسية في سورية و كان أبرع في الأحتفاظ بالحكم , لربما اكتشف و ابتكر أساليب تفوق أساليب معلمه مكيافل . و لقد كان الأسد الأب بارعاً في استعراض التاريخ ,كان سياسي ذو نزعة تاريخانية واضحة و لربما كان هذا من وحي مكيافل الذي استعرض تاريخ الدول و اسباب نشوئها و سقوطها .

    قد يسخر البعض من هذه المقارنة المقاربة بين كتاب – حتى لو كان بحجم الأمير – و بين خيارات زعيم و مصير وطن , لكن الحقيقة أن الكتاب له قوة الأفكار و الأفكار إذا ما استولت على شخصية الأنسان , لها قوة الله نفسه كما أن لها قوة الشيطان بشحمه و لحمه .
    هل يستطيع أحد أن ينكر قوة البيان الشيوعي وتأثير مجمل نظريات ماركس-انجلس على حركة التاريخ الأوروبي و الروسي و العالمي ؟ هل من ينكر تأثير” العقد الأجتماعي” على تطور نظام الحكم في فرنسا و أوروبا , هل من ينكر من جهة مقابلة تأثير كتب من قبيل ” الكتاب الأخضر ” أو سواه من كتب الزعماء على مصير بلاد و شعوب بأكملها ؟

    2
    الفرق واضح بين زعيم يؤمن بنهج فكري او فلسفي تأثّر به في شبابه بعد قراءة كتاب لفيلسوف اجتماعي أو زعيم ثوري , او تأثر بنهج سياسي اقتصادي و سعى الى السلطة لتطبيقه او وجد نفسه في السلطة فجأة فسعى لتطبيق عقيدته , و بين من يجعل مكيافللي نبيه المختار و السلطة غايته الأولى و الأخيرة و ما عداها وسائل و من ضمنها سلامة المجتمع و استقراره .

    3
    حينما جاء الأبن أملنا أن لا يكون تلميذاً لمكيافل و صرنا نرجو أن يكون تتلمذ على يد”جمهورية” بودان ’ لكن يبدو أن الأبن يقرأ في كتاب الأب عينه , فلقد استمرت النزعة الأمنية و النزعة العسكرية تقودان سورية – على الرغم من أن نزعة عسكرة المجتمع في طريقها للإضمحلال – إضافة لنزعة ألغاء التنوع و تحطيم المختلف التي تصاعدت لافتعال الصدام مع الداخل و الخارج , مع الداخل عبر افتعال صدامات مع المتحدات السورية الناهضة المطالبة بحقوقها : الأكراد و الأسماعليين و تجمعات شعبية فقيرة في حمص و ريف دمشق و الميدان بدمشق و الزقزقانية في اللاذقية … و خارجياً عبر افتعال مشاكل و محاولة استعادة و ايقاظ صراعات ماضية نائمة في لبنان و العراق و افتعال أزمة في الأراضي الفلسطينية , أي مع كل الدول المحيطة بسورية .

    إن الأرث الذي صنعه الأب سيكبل عنق أي رئيس قادم للبلاد بعده حتى لو كان قادماً من انكلترا حاملاً مشروع تغيير وفق النمط الأوروبي , فهذا الأرث من العنف و العدوانية يستحيل التخلص منه إلا بالعنف و القطع النهائي القسري معه و مع ممثليه و حماته .

    4
    لم يتأثر الأب بكتاب الجمهورية لبودان للأسف, ربما لو أن يداً امتدت إلى وسادة الأب لتأخذ كتاب الأمير و وضعت بدلاً عنه كتاب ” الجمهورية “لبودان” أو ” العقد الأجتماعي” لروسو لكان اختلف سير الأحداث و مصير الأشخاص اختلافاً جذرياً , ربما تستطيع يد ما , ” إلهية ” أو بشرية أن تمتد إلى وسادة الأبن ترمي بكتاب الأمير و تضع كتاباً آخر, ربما كان كتاب الكواكبي أو كتاب مثقف حر , ينقذ البلاد و العباد و ينقذ الأبن من تركة الأب الباهظة التي تقارب نتائجها الجحيم , أو جحيم الخوف من الجحيم و هو الأمر الأكثر ضراوة الذي يعانيه المجتمع السوري منذ سنوات و ما زال؟!! .

    نُشِر في الحوار المتمدن – 2006 / 6 / 9

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلجان إحياء المجتمع المدني في سوريا:
    التالي نعيم قاسم لـ«الحياة»: قد نواجه فراغين والحكومة الثانية ربما تكون الحل
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فيصل آورفــاي
    فيصل آورفــاي
    18 سنوات

    القراءة في كتاب الأب.. “الأمير” والأسداولا ، اتمنى للسجين فراس خروجا سريعا و سليما من اسر الفاشية السورية . ثانيا ، و تعليقا على ما اورد ، اقول بان ليس الكتب هي التي توجه السياسيين و القادة ، و تغير مصائر البلاد ، بقدر ما ان القادة السياسيين هم الذين يصنعون الكتب و التاريخ و مصائر البلاد . فحافظ الاسد ، لم يلهمه ميكيافيللي ، بقدر ما فرضت عليه التحالفات و المواقف و ردود الافعال ، ردود افعال سياسية ، تتناسب مع المتغيرات السياسية الداخلية و الخارجية ، في عصره .فالذي كتب كتاب الامير (ميكيافيلي ) كان مثقفا و ليس… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz