Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الحالة الايرانية الامريكية: اشكالات

    الحالة الايرانية الامريكية: اشكالات

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 أبريل 2009 غير مصنف

    تواجه ايران صعوبة كبيرة في امكانية التفاهم مع الولايات المتحدة الامريكية. فهي تتعامل مع الولايات المتحدة بحدود الممكن كما هو حاصل مع افغانستان وكما هو الموقف في العراق. فالسياسة الايرانية في المحيط الاقليمي تعكس سعيها الى ان تكون دولة اقليمية رئيسية وبنفس الوقت متصادمة مع الولايات المتحدة التي تمثل القوة الرئيسية التي تحد من بعض الطموحات الايرانية الاقليمية. فهناك تناقضات كبيرة بين ايران والولايات المتحدة تجعل الصفقة الايرانية الامريكية صعبة المنال رغم توفر رئيس مؤاتي في الولايات المتحدة. فلايران حساباتها، وهي الان اهم دولة في العراق ولديها نفوذ في افغانستان، وقوتها واضحة في لبنان والجنوب، وفي غزة والقضية الفلسطينية ولديها برنامج نووي طموح. لكن في المقابل ان اي اتفاق بين ايران والولايات المتحدة سوف يعني تخليها عن اكثر من جانب من هذا النفوذ. بل على الاغلب أن بداية الانسحاب الامريكي في العراق وبداية التراجع الامريكي في الشرق الاوسط سوف يحدث بعض الفراغات التي ستحاول ايران ملئها. وبأمكاننا الاستنتاج بان الصراع المفتوح مع الولايات المتحده يساعد النظام في ايران ويساعد قاعدته وقوته واستمراريته بالرغم من تدني الاوضاع الاقتصادية في ايران. فجزء كبير من شرعية الحكم في ايران لازالت مرتبطة حتى اليوم بالمواجهه مع الولايات المتحده واسرائيل وبالايديولوجية الاسلامية، كان هذا في السابق وسيبقى في الامد المنظور. بمعنى اخر لا يوجد في ايران شرعية قائمة على التنمية وتلبية المطالب التعليمية والحياتية كما هو الان الوضع في الصين، ولا يوجد في قيادة نظامها مدرسة اصلاحية تمتلك صلاحيات كما حصل في الصين في نهاية الثمانينات. لازالت ايران نظاما وسياسة في مرحلة سابقة لهذا التطور.

    ويزيد من صعوبة مقدرة ايران عى عقد صفقة مع الولايات المتحده ان ايران من جهة اخرى تواجه مجتمع ايراني خرج من عباءة الثوره، ويريد عالما مختلفا، ويبحث عن حريات وتنمية واقتصاد ودور اقل لرجال الدين في السياسة. فالمجتمع الايراني يزداد مدنية في تفكيره، كما ويزداد انفتاحا، وينظم حياته في اجواء مختلفة عن تلك التي تمثل الايديولوجية الاسلامية الرسمية للدولة. هناك تناقض كبير بين اغلبية الناس في المجتمع والدولة مما يجعل الدولة تخشى من الانفتاح والقطاع الخاص والنظام الحر والحريات والتعبير. ان النظام الايراني لازال في مرحلة مواجهة مع اعداء الخارج وما يعتبرهم ايضا اعداء الداخل من المطالبين بالحريات والتنوع والتعدد. لهذا تتواجه ايران مع مصاعب المساومة مع الخارج، اذ تعتبرها اضعافا لها ولقدراتها. ولهذا تزداد ايران اعتمادا على الحرس الثوري والاجهزه الامنية وذلك للسيطرة على الوضع الداخلي ولمنع اي اختلاف او انحراف عن الخط. لهذا بالتحديد انسحب خاتمي و سيكون من الصعب على رئيس ايراني اصلاحي تحقيق اصلاحات حقيقية.

    ايران هي بلد الثورة الاسلامية الاولى في المنطقة، وهي بلد التغير الاول في مواجهة نظام ديكتاتوري اهمل الشعب وادار له الظهر. وايران هو النظام الذي رفع من امال الجماهير الايرانية كما وساهم في خلق تطلعات اقليمية شعبية ازدادت اعجابا بالنموذج الايراني في بدايات عهده. ولكن هذه الثورة الشعبية بكل ابعادها لم تنجح في حل المشكلة التي يعاني منها الشعب الايراني، فعقدا وراء العقد بدأ قطاع كبير من الناس ممن امنوا بالثورة يعيشون خيبة امل وراء الاخرى. ليس هذا جديدا في عالم الثورات، بل انه قديم بقدم كل الثورات عبر التاريخ. ففي ايران لم تحل حتى الان مشكلة البطالة ولا مشكلة الاقتصاد والانسان، والتنمية والتعليم والاخلاق والفساد والقمع والعالمية. ان غياب ارادة اصلاحية حقيقية من قبل الدولة ومؤسساتها لن يسمح لايران بالانفتاح على الولايات المتحده في هذه المرحلة. فأقصى ما يمكن لهذه المرحلة ان تقدمه هو: شراء الوقت وتفادي المواجهة العسكرية. ولكن تفادي المواجهة العسكرية هو الاخر يساهم في حماية المنطقة من مواجهة غير محمودة العواقب. ان السعي للتهدأة يمثل سياسة امريكية اكثر اتزانا، ولكن ايران هي الاخرى لديها حدود لن تستطيع تجاوزها وذلك بفضل اوضاعها الداخلية وطموحاتها الاقليمية.

    shafgha@hotmail.com

    استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالاتهامات المصرية لحزب الله ودينامية نصرالله في استيعابها: التبني خدمة لأهداف استراتيجية وجيو سياسية للاعبين إقليميين
    التالي بين أخلاق الحداثة.. وأخلاق السلوك الديني

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter