Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»غولدا مائير استقالت وسطَ حرب 73: على آيزنكوت وغانتس ولابيد الإطاحة بنتنياهو الآن

    غولدا مائير استقالت وسطَ حرب 73: على آيزنكوت وغانتس ولابيد الإطاحة بنتنياهو الآن

    1
    بواسطة إيهود باراك on 6 مارس 2024 شفّاف اليوم

    في مقال نشرته مجلة “فورين أفيرز” التي تمثّل النُخبة الأميركية الحاكمة، يعرض رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، والجنرال السابق في جيش الدفاع الإسرائيلي، الذي قاد عملية اغتيال القادة الفلسطينين الثلاثة في بيروت، ثم تفاوض مع ياسر عرفات، إلى الإطاحة ببنجامين نتنياهو عبر إنتخابات مبكرة، وإلى  تسليم حكم غزة إلى الفلسطينيين أنفسهم.

    في ما يلي خلاصة مقاله.

    (يمكن قراءة مقاله كاملة بالإنكليزية هنا)

    *

     

    حان الوقت!
    في الأسبوع الماضي، أعلن نتنياهو عن خطته الخاصة “لليوم التالي” في غزة.

     

    ومن بين أمور أخرى، تدعو خطته إلى “إدارة مدنية من قبل جماعات محلية لا تتعاطف مع المنظمات الإرهابية”. ومن الناحية العملية، فإن هذا يعني تمكين عدد من العائلات ذات النفوذ في غزة، وبعضها متورط في “الجريمة المنظمة” (المافيا)، لتصبح مقدمة الخدمات والنظام المدني للمواطنين – وهو نهج لِحُكم المنطقة حاولت إسرائيل تجربته عدة مرات منذ عقود مضت، وفشل باستمرار.

    ويتصور نتنياهو أيضاً “إزالة التطرف من سكان غزة”، وهو هدف جيد ولكنه قد يستغرق عقوداً من الزمن.

    وتدعو خطته أيضًا إلى استبدال “الأونروا”، وكالة الأمم المتحدة التي تتحكم في تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة. وهذه فكرة جيدة، حيث أن “الأونروا” قد تعرضت للخطر من قبل إرهابيي حماس الذين اخترقوا قوتها العاملة. لكن نتنياهو لم يحدد ما الذي سيحل محلها.

    المشكلة في كل مقترحات نتنياهو هي أن خطته لا توضح أبداً من يستطيع أن يحكم غزة بشكل شرعي.

    وسواء شئنا أم أبينا، يتعين على الإسرائيليين أن يتقبلوا ثلاث حقائق أساسية: لا يجوز السماح لـ”حماس” أن تهدد إسرائيل أو أن تحكُم غزة،. وأنه لا ينبغي لإسرائيل أن تبقى في غزة لفترة طويلة. وأن أهل غزة موجودون هناك ليبقوا، وآونهم لن يذهبوا إلى أي مكان.

    وبالتالي، يتعين على إسرائيل أن تقرر ما هو الكيان الشرعي الذي يمكنها تسليم السيطرة على غزة إليه.

    لدى إسرائيل مطالب أمنية مشروعة يجب أن تعترف بها الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب. لكن الكيان الشرعي لا يمكن أن يتكون من قوات أجنبية: فالنرويجيون أو الجنوب أفريقيون لا يستطيعون حكم غزة. يجب أن يكون الكيان الشرعي فلسطينيا. والهيئة الشرعية الوحيدة هي “السلطة الفلسطينية” التي سيُعاد تنشيطها والتي ستتولى تدريجياً مسؤولية الإدارة المدنية في غزة، مع قيام الولايات المتحدة وحلفائها العرب بدفعها نحو معايير زأعلى للحكم والشفافية والتعليم وأنشطة مكافحة الإرهاب.

    وبطبيعة الحال، ستحتفظ إسرائيل بحقها في التصرف كلما نشأ تهديد لأمنها.

    وترفض خطة نتنياهو أي اعتراف أحادي الجانب بالدولة الفلسطينية، كما ترفض جميع الإملاءات الدولية فيما يتعلق بشروط الاتفاق الإسرائيلي الفلسطيني الدائم.

    إن ما لا يريده نتنياهو واضح.وما يبقى غير واضح هو ما يريده نتنياهو، وللشعب الإسرائيلي الحق في معرفته،  والحق في إبداء الرأي به.

    كان يوم 7 أكتوبر أسوأ حدث في تاريخ البلاد منذ الاستقلال.

    لقد ظل الإسرائيليون يقاتلون لأكثر من 140 يومًا، وهي فترة أطول من أي حرب منذ عام 1948. ويمكن لجيش الدفاع الإسرائيلي أن يزعم الفضل في بعض الإنجازات المثيرة للإعجاب، لكن أهدافه الرئيسية – كما حددها مجلس الوزراء الحربي – لا تزال بعيدة عن التحقيق. وقد يؤدي التوصل إلى اتفاق مؤقت لتبادل الرهائن بالسجناء إلى وقف القتال لمدة تتراوح بين 45 إلى 90 يومًا. ولكن قد تتبع ذلك معركة طويلة أخرى. وفي هذه الأثناء، فَقَدَ نتنياهو بالفعل ثقةَ معظم الناخبين.

    ووفقا لاستطلاعات الرأي الوطنية الأخيرة، فإن حوالي أربعة من كل خمسة إسرائيليين يعتبرونه الشخص الأكثر مسؤولية عن الأخطاء الفادحة التي سمحت بوقوع هجمات 7 أكتوبر. حوالي ثلاثة من كل أربعة يريدون منه الاستقالة.

    أولئك الذين يعترضون على تغيير القيادة أثناء الحرب عليهم أن يدرسوا التاريخ الإسرائيلي.

    في عام 1973، كان جيش الدفاع الإسرائيلي لا يزال يقاتل القوات السورية في مرتفعات الجولان عندما استقالت رئيسة الوزراء جولدا مائير في مواجهة المظاهرات الحاشدة ووسط اتهامات بأنها فشلت في توقع الهجوم المفاجئ الذي شنته الدول العربية قبل ستة أشهر، في أكتوبر 1973. – على الرغم من أن حزبها فاز بإعادة انتخابه بعد الهجوم وأن التحقيق الرسمي في الإخفاقات الأمنية ألقى باللوم على القادة العسكريين وبرأ مئير نفسها في الغالب.

    يتزايد الاستياء العام، وغضب عائلات ومجتمعات ضحايا هجمات 7 أكتوبر، ويتزايد الإحباط بين العديد من جنود الاحتياط في جيش الدفاع الإسرائيلي. إن نتنياهو يركّز على بقائه السياسي، ولن يتنحى عن طيب خاطر أبدا.

    لقد حان الوقت لكي يقف شعب إسرائيل ويُحدِث تغييرا في المسار. وينبغي على آيزنكوت وغانتس ولابيد أن يقودوا هذا الجهد وأن يطالبوا بإجراء انتخابات عامة حتى يتمكن الشعب الإسرائيلي من أن يقرر إلى أين نتجه ومن سيقودنا إلى هناك.

    هذه لحظة حاسمة. وهو يدعو إلى القيادة والعمل، قبل فوات الأوان.

     

    Ehud Barak:  Israel Must Decide Where It’s Going—and Who Should Lead It There

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمخاطر الإعتماد على التصدير .. إندونيسيا نموذجا
    التالي مآسينا.. وغياب المسيحية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عماد غانم
    عماد غانم
    1 سنة

    يلعن روحك يا محمد حسنين هيكل؛ اما بعد مع مناصبة “الواشنطن بوست” وتركيا السعودية العداء إثر “حادثة خاشقجي” نشر الراديو الوطني الأمريكي “ان بي ار” تقريرا جاء فيه أن الملك سلمان زار المحافظات السعودية ال٢٢ وجمع العشائر وال سعود يتقدمهم “الوليد بن طلال” خلف ولي العهد محمد بن سلمان؛ ويا جبل ما يهزك ريح؛ سأعود لذلك حسب الادرى بشعابها “هنري كيسنجر” وصل العالم لحافة حرب نووية ٣ مرات؛ ازمة الصواريخ الكوبية ١٩٦٢ وقصف السفارة الصينية في بلغراد ١٩٩٩ وحرب أكتوبر ١٩٧٣: فقد سحقت مصر الجيش الإسرائيلي الأول وسحقت سوريا الجيش الثاني؛ فدخلت أمريكا الحرب بجسر جوي عبر تركيا واحدثت دمارا… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz