“مجموعة العمل الوطني” لا تنشق عن المجلس: غليون متفرّد متردّد وخضع لإملاءات المرزوقي

0

“الشفاف”- خاص

أكّد الدكتور وليد البنّي لـ”الشفاف” من القاهرة أن إعلان تشكيل “مجموعة العمل الوطني” التي تضمّ 20 من أعضاء “المجلس الوطني السوري” ليس “إنشقاقاً” عن المجلس الوطني. فالمجموعة ستظلّ تعمل داخل المجلس رغم اعتراضاتها الكثيرة على طريقة عمل “المجلس” ورئيسه.

وقد صدر إعلان “مجموعة العمل الوطني” من تونس بعد خطاب برهان غليون الذي حرّر خطابه بنفسه وألقاه دون أن يطلع عليه أحداً من أعضاء المجلس الوطني الموجودين بتونس، وكان عددهم 40 عضواً!

وفد قطر كاد ينسحب بعد سعود الفيصل

كما أخذ أعضاء المجلس الوطني الذين حضروا “مؤتمر أصدقاء الشعب السوري” على السيد غليون خضوعه لإملاءات رئيس تونس الذي طلب عدم إيراد أية إشارة إلى “الجيش السوري الحر”، والإكتفاء بطرح سياسي مستوحى من أفكار صديقه (وصديق إيران وحزب الله) هيثم منّاع.

وقد أثار خطاب غليون إستياءً إلى درجة أن وفد قطر كاد ينسحب من الإجتماع!

ويشير أعضاء في مجموعة العمل الوطني إلى حالة “الإحباط” التي عمّت الشارع السوري بعد نتائج مؤتمر تونس المخيّبة للآمال، والتي نجمت عن عدم تقدّم المجلس الوطني ورئيسه بمطالب واضحة من الدول المشاركة. فالمجلس الوطني ترك للمشاركين تحديد “ما يستطيع كل دولة تقديمه” بدل تقديم مطالب واضحة ومحددة. أي أن موقف “المجلس الوطني” ممثّلاً برئيسه كان من نوع “نحن لا نعرف ماذا نريد، فماذا تقدّمون أنتم؟”، وهذا في حين يطالب الشعب السوري بدعم عسكري للجيش الحرّ وحتى بتدخّل عسكري بعد التدخّل العسكري السافر الذي تمارسه إيران وروسي، وبعد المجزرة المتواصلة منذ شهر في حمص.

وكانت سبقت ذلك كله إشاعات أفادت مصادر “الشفاف” أنها صحيحة، مفادها أن السيد برهان غليون كان قد هدّد بالإنسحاب من المجلس الوطني إذا لم يتم انتخابه رئيساً للمرة الثالثة! وكان “تهديد” غليون بالإنسحاب متداولاً على نطاق واسع في الأوساط السورية، ولو أن الجميع فضّل عدم إثارته علناً في الظروف الصعبة التي تجتازها مدن سوريا، وعاصمتها الثورية “حمص”.

ما هو موقف “الإخوان المسلمين” المشاركين في المجلس الوطني من إعلان تشكيل المجموعة ومن هذه التطورات كلها. كالعادة “الإخوان لاطيين”، يجيب أحد أعضاء المجلس الوطني! بانتظار التطوّرات..

*

بيان إعلان تشكيل مجموعة العمل الوطني من مدنيين وعسكريين لقيادة الثورة في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا

صدر عن عدد من مجموعات المعارضة وشخصياتها داخل المجلس الوطني الحر وخارجه وعدد من الضباط الأحرار البيان التالي:

لقد مضت أشهر طويلة وصعبة على سوريا منذ تشكيل المجلس الوطني السوري .. دون نتائج مرضية، ودون تمكن المجلس من تفعيل مكاتبه التنفيذية أو تبني مطالب الثوار في الداخل، وقد بات واضحا لنا أن طريقة العمل السابقة غير مجدية، لذلك قررنا أن نشكل مجموعة عمل وطني، تهدف لتعزيز الجهد الوطني المتكامل الهادف إلى إسقاط النظام بكل الوسائل النضالية المتاحة بما فيها دعم الجيش الحر الذي يقع عليه العبء الأكبر في هذه المرحلة. وتتشكل مجموعة العمل الوطني من أعضاء المجلس الوطني ومن غيرهم من كافة أطياف المعارضة السورية وتعتمد معيار الكفاءة والأمانة فقط. يرأسها وينسق عملها مكتب رئاسة برئاسة الأستاذ هيثم المالح وتضم مكاتب ودوائر متعددة يشرف على إدارة كل منها فريق من أصحاب الكفاءة والوطنية : 1-علاقات عامة 2-تواصل مع الداخل 3- دعم وإمداد بكل أنواعه 4- إعلام 5– شؤون مالية 6- حماية المدنيين 7– حقوق وقانون.

الموقعون في تونس: استاذ هيثم المالح -منذر ماخوس – جبر الشوفي-د. حسان بالي – جان عنتر – د. وليد البني- د. محمد كمال اللبواني –عماد الدين الرشيد -أستاذ فواز تللو-العميد حسام الدين العواك –أنس العبدة -أديب الشيشكلي – هاشم سلطان – باسل الكويفي– أنس العبدة – سمير صطوف– عبدالله تامر الملحم – صبحي قطرميز–سمير مطر – أحمد الجبوري –

تم توقيع هذا الاعلان ممن حضر في تونس. وهو مفتوح أمام الجميع للتأييد والتعاون والانضمام والتضامن مع مضمونه، وخاصة ممن ينشطون مع الداخل

.والله الموفق .26 / شباط

Comments are closed.

Share.