خسرت القيادة الرئيسية وهو المرشد الأعلى.
خسرت العشرات من كبار القادة العسكريين ومئات من قيادات الصف الثاني والثالث وآلاف من أفراد الحرس الثوري.
خسرت قيادات سياسية، مثل كمال خرازي.
خسرت الكثير من بنيتها التحتية الاقتصادية والعسكرية.
الجيش أصبح مشلولا.
تم تدمير ١٥٠٠ هدف للدفاعات الجوية الإيرانية.
تم قصف ٤٥٠ مستودع للصواريخ الإيرانية.
تم تدمير ٨٠٠ منشأة للطائرات المسيرة.
تم تدمير ٢٠٠٠ عقدة للقيادة والسيطرة.
البحرية الايرانية أصبحت خارج الخدمة.
خسرت إيران جيرانها الخليجيين.
خسرت السردية الأيديولوجية للقضية الفلسطينية، وخاصة سردية مواجهة إسرائيل وإزالتها.
خسرت القوة الضاربة لأذرعها حيث تراجع اندفاعها الصاروخي، خاصة اندفاع الحوثيين والحركات الفلسطينية.
خسائر مباشرة في الاقتصاد الايراني.
. رضخت للوقف المؤقت لإطلاق النار.
فشلت في فتح هرمز في ظل اتفاق دائم لوقف النار وإنما وفق اتفاق مؤقت.
فشلت في تأمين سلامة حزب الله وعناصره في لبنان.
فشلت في إنقاذ حياة الإيرانيين أثناء الهجمات الحربية حيث سقط ٣٦٣٦ قتيل، بسب عدم تأمين ملاجئ لهم.
فشلت خطتها في قتل الكثير من الإسرائيليين جراء صواريخها ضد المدنيين، حيث سقط ٣٤ قتيلا إسرائيليا فقط.
فشلت في قتل أي مسؤول إسرائيلي، سياسي أو عسكري.
