Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عملية النيجر: “القاعدة” سبقت إجراءات أمنية كانت فرنسا والنيجر تستعد لتنفيذها!

    عملية النيجر: “القاعدة” سبقت إجراءات أمنية كانت فرنسا والنيجر تستعد لتنفيذها!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 سبتمبر 2010 غير مصنف

    قالت مصادر فرنسية مسؤولة لـ”الشفّاف” أن نجاح مجموعة تنتمي إلى “القاعدة في شمال المغرب الإسلامي” باختطاف 5 فرنسيين ومواطنين إفريقيين في النيجر لم ينجم عن إخفاق السلطات الفرنسية ومجموعة “أريفا” (الحكومية الفرنسية) في إعطاء موضوع الإرهاب الأهمية التي يستحقها. وكشفت المصادر أن الإرهابيين “سبقوا” إجراءات الوقاية المقرّرة، والتي كانت موضع تداول منذ أشهر بين سلطات فرنسا وسلطات النيجر، فنفّذوا عمليتهم قبل دخول إجراءات الحماية مرحلة التطبيق.

    وأكّدت المصادر أن فرنسا نفسها، وليس فقط مصالحها في الخارج، باتت الآن مستهدفة بالتهديد الإرهابي.

    وتشعر السلطات الفرنسية بقلق شديد لأن الخاطفين لم يصدروا أي بيان بالعملية، ولم يقوموا بأية إتصالات هاتفية أو لاسلكية حتى في ما بينهم. وهذا يعني أنهم يعرفون أن طائرات مراقبة فرنسية تجوب أجواء المنطقة لتحديد مكان وجود الخاطفين والرهائن، وأن قوات فرنسية خاصة تتواجد في النيجر وجوارها ويمكن أن تتدخل لمطاردتهم في أية لحظة. ومن المؤكّد أن الخاطفين سيعمدون إلى توزيع المخطوفين بين عدة مناطق.

    وكشفت المصادر أن المجموعة التي قامت بالعملية الإرهابية كانت “مجموعة متمرّسة ومحترفة”، حيث أنها امتنعت عن استخدام الهواتف النقّالة أو هواتف “ثريا” (التي يراقبها الأميركيون) أو أجهزة “التردد العالي” التي تلتقطها سفن المراقبة الفرنسية. خصوصاً أن هنالك محطة تنصّت أميركية في “أرليت”، بجوار مناجم اليورانيوم التي اختُطف موظفون منها.

    وكشفت المصادر الفرنسية لـ”الشفّاف” أن شركة “أريفا” الفرنسية كانت قد فاتحت حكومة النيجر وحكومات البلدان المجاورة منذ أشهر حول تزايد التهديد الإرهابي وسعت مع الحكومات الإفريقية المعنية لـ”تعزيز أمن منطقة المناجم”. وقد بدأت “أريفا” جهودها لتعزيز أمن المناجم حتى قبل اختطاف الرهينة الفرنسية “جرمانو” الذي أعدمه الخاطفون في شهر يوليو. أي قبل العملية العسكرية الفرنسية في موريتانيا، في أواخر يوليو، التي أعقبتها “تهديدات بالإنتقام” من “القاعدة في شمال إفريقيا”.

    وفي هذا الإطار، قامت شركة “أريفا” (التي تعمل في مجال الذرّة) بتحسين إجراءاتها الأمنية الخاصة وبتوعية موظفيها حول مخاطر الإرهاب. ولكن الثغرة كانت عدم تسليح موظفي الأمن في الشركة لأن سلطات النيجر لا تسمح لعناصر أمنية خاصة بحمل أسلحة.

    ومن جهة أخرى، وبناءً على تحليلها لمخاطر الإرهاب، طالبت شركة “أريفا” حكومة النيجر وحكومة فرنسا بوضع قوات عسكرية خاصة ومعدات تقنية لـ”تأمين” منطقة المناجم.

    وبالفعل، وافقت حكومة النيجر وفرنسا على الفكرة، وكانتا تتفاوضان لوضع مخطط تنفيذ هذه الإقتراحات حينما سبقتهما مجموعة “القاعدة في شمال إفريقيا” ونفّذت عملية الإختطاف.

    وذكّرت المصادر الفرنسية بأن جماعة “القاعدة في شمال إفريقيا” كانت أعلنت ولاءها لتنظيم “القاعدة” منذ العام 2006، وأنها تتلقى أوامر العمليات من منطقة الحدود الباكستانية-الأفغانية. وأضافت أن “أيمن الظواهري” كان يلحّ على إرهابيي شمال إفريقيا، منذ مدة طويلة، بتوجيه ضربة إلى المصالح الفرنسية.

    “وتندرج عملية النيجر الأخيرة في مخطط لزعزعة إستقرار بعض دول إفريقيا، فهي على صلة بالعملية الأخيرة في “كمبالا” (أوغندا) وبالعمليات الجارية في الصومال (وذات الصلة باليمن)”، حسب المصادر نفسها. ويشمل المخطط نفسه تهديد إستقرار بعض دول غرب إفريقيا الناطقة بالفرنسية، التي تعتبرها أهدافاً “أسهل” من غيرها، مثل ساحل العاج، وحتى نيجيريا. والأهم، فإن مخطط “القاعدة” يصل إلى “تهديد سلامة ممرات النفط البحرية”!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقضغوط باكستانية وسعودية أقنعت الملا عمر بالتفاوض مع الأميركيين
    التالي الحريري في بيروت للتصعيد مقابل “التصعيد”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump’s Fateful Choice in Iran 21 يناير 2026 karim Sadjadpour
    • Why Khomeinism Can’t Be Reformed 18 يناير 2026 Walid Sinno
    • When alliance power turns coercive and security begins to fragment 17 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فاروق عيتاني على قطاع الدواء في لبنان بين الكلفة الباهظة، ضعف الجودة، وفشل الحَوكمة
    • قارئ على أجهزة الأمن الإيرانية تمنع نشر بيان للإصلاحيين يطالب “بتنحّي” خامنئي
    • farouk itani على نقاش نزع سلاح حزب الله يمتدّ إلى العراق
    • فهد بن زبن على في أنْ تصبح الحياة فنّاً
    • farouk itani على من قتل محمد حرقوص: الجيش اللبناني أم الحزب الإيراني أم “فيفتي فيفتي”؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter