عبد الهادي.. « إسكُت »!: حزب الله قتل لقمان فعلاً!

2

يلعن دين « المنظّمة » شو خّرّجِت مَسَاطر.. وزواحِف! 

*

 

 محفوظ نقلا عن رئيس مجلس ادارة MTV:  ما قامت به صادق لا يمت للمهنية بصلة واعترفت بالخطأ

 

وطنية – أعلن رئيس “المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع” عبد الهادي محفوظ، في بيان، انه اجرى اتصالا برئيس مجلس ادارة محطة mtv ميشال المر، “احتجاجا على ما ورد من اتهامات واصدار احكام من دون اي أدلة ضد “حزب الله” بالقتل”، مشيرا الى ان “المجلس تلقى عدة شكاوى من اعلاميين ومواطنين اعتراضا على ما ساقته الاعلامية ديما صادق من اتهامات”.

ولفت البيان الى ان “المر أكد لمحفوظ انه لم يطلع على مضمون الحلقة مسبقا، كونه كان يجري عملية جراحية في المستشفى، وهو كان وجه لصادق ملاحظة بان ما قامت به من تنصيب نفسها محكمة وقاضيا لا يمت للمهنية بصلة ولا يرتضي بان تكون mtv في موقع سوق الاتهامات والاحكام، وأنه لامَ صادق على هذا الاسلوب، وأنه حريص على المهنية الاخلاقية وتطبيق قانون المرئي والمسموع. وطالبها بالتزام توجهات المحطة، واعترفت بالخطأ”.

وتمنى محفوظ على الاعلاميين “توخي الدقة والتزام حدود القانون وتجنب المبالغات المسيئة”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
Newest
Oldest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
بيار عقل
بيار عقل
8 شهور

العزيز طلال خوجه: في ٢٢ يوليو٢٠١٩ كتبت أنا  عن « المنظمة » ما يلي:  (الرابط: https://bit.ly/3prGpZv)  المفجع في خطاب ممثل “المنظمة” هو أن تغيير الإسم لا يبشّر بتغيير في “المضمون”! – هل صحيح وصف “نظام الطائف القائم على المحاصصة الطائفية، المولد للصراعات والأزمات”؟ حتى لو نسينا دور المنظمات الفلسطينية في السبعينات، فماذا عن “الإحتلال الأسدي” ولاحقه “الإحتلال الإيراني”؟ هل سيطرة حزب الله المذهبي-الإيراني على الدولة اللبنانية أفضل من “اتفاق الطائف”؟ استطراداً، أين تقف “المنظمة” من الصراع الإيراني-الإسرائيلي انطلاقاً من الأراضي اللبنانية؟ مع لبنان، أم مع إيران؟ ولماذا “تعتذر” المنظمة عن مشاركتها في الحرب الأهلية ثم “تصمت وكأن على رأسها الطير” عن المشروع الإيراني لاستخدام لبنان “ساحة”… قراءة المزيد ..

طلال خوجة talalkhawaja8@gmail.com
طلال خوجة talalkhawaja8@gmail.com
8 شهور

اذا قاصد المنظمة التي مر بها عبد الهادي قليلا
فالملاحظة غير موفقة، لان عبد الهادي هو استثناء.
عدد قليل من الاعضاء السابقين ذهب بالاتجاهات السيئة سياسيا. ومعظمهم كان قد ترك المنظمة من زمان.
علما انها بين باقي المنظمات اليسارية تكاد تكون الوحيدة التي تتناول موضوع السلاح والسيادة.
اذ ان الحزب الشيوعي يغطي علنا سلاح حزب الله
وحتى سياسيا يساهم باخذ الموضوع نحو سلامة وما الى ذلك.

Share.
2
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x