Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عباس: العرب ارتكبوا “خطأ” برفض خطة تقسيم فلسطين عام 1947

    عباس: العرب ارتكبوا “خطأ” برفض خطة تقسيم فلسطين عام 1947

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 أكتوبر 2011 غير مصنف

    القدس (رويترز) – قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة بثت يوم الجمعة ان العرب ارتكبوا “خطأ” برفضهم اقتراح الامم المتحدة في 1947 والذي كان يدعو لاقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.

    وكان الزعماء الفلسطينيون يصرون دائما على أنه يجب على العرب معارضة قرار الجمعية العامة رقم 181 والذي مهد الطريق لاقامة دولة اسرائيل على أجزاء من فلسطين التي كانت تخضع للحكم البريطاني في ذلك الحين. ودخل العرب الحرب بسبب القرار.

    وبوصفه لخطأ تاريخي من جانب العرب يبدو أن عباس يقدم غصن زيتون لاسرائيل في الوقت الذي يروج فيه لمحاولة الحصول على اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية ذات سيادة.

    وقال بالانجليزية للقناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي والتي تحظى بمتابعة واسعة “في 1947 صدر القرار 181 .. خطة التقسيم .. فلسطين واسرائيل. وجدت اسرائيل. وتقلصت فلسطين. لماذا..”

    وعندما أشار المحاور الى أن السبب هو قبول زعماء اسرائيل للخطة ورفض العرب لها قال عباس “أعرف .. أعرف. كان خطأنا. كان خطأنا. كان خطأ عربيا كلية. لكن هل يعاقبونا على هذا الخطأ لمدة 64 عاما..”

    ورفض مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو التعليق على تصريحات عباس.

    ويقول عباس الذي تعارض الولايات المتحدة واسرائيل محاولته الحصول على عضوية دولة فلسطين بالامم المتحدة ان المشكلة تكمن في استمرار حكومة نتنياهو في الاستيطان في الضفة الغربية.

    وأضاف في تصريحاته للقناة الاسرائيلية ان إقرار الامم المتحدة لاستقلال الفلسطينيين سيساعدهم في متابعة المفاوضات مع اسرائيل وهو ما يمكن بدوره أن يفضي الى “اتفاق لنضع نهاية للصراع”.

    وأثارت تصريحاته غضب حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على غزة والتي يحاول عباس معها تعزيز اتفاق توسطت فيه مصر لتقاسم السلطة.

    وتعارض حماس التعايش الدائم مع اسرائيل وتلقت تأييدا اساسيا من الفلسطينيين الذين جردوا من ممتلكاتهم في حرب 1947-1948 عندما هاجمت اسرائيل قوات عربية للاستيلاء على اراضي خارج الاراضي المخصصة لها بموجب القرار رقم 181.

    وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في غزة ان احدا ليس مفوضا للتحدث بالنيابة عن الشعب الفلسطيني وان احدا ليس مفوضا لمحو اي حقوق تاريخية للشعب الفلسطيني.

    وأضاف برهوم انه ليس هناك حاجة للرئيس الفلسطيني لاستجداء المحتل في اشارة الى اسرائيل.

    وقال برهوم ان عباس يجب ان يسلح نفسه بالتأييد العربي الناشيء في اشارة الى الاضطرابات السياسية التي شجعت في دول حليفة للولايات المتحدة مثل مصر والاردن على العداء الشعبي لاسرائيل.

    وسئل في القناة الثانية عن الكيفية التي سيجعل بها حماس توافق على صنع السلام فأجاب عباس وهو نفسه لاجيء من بلدة اصبحت الان في شمال اسرائيل “اتركوا الامر لنا وسنحله.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقناشطون سعوديون يطالبون الأمير نايف بإطلاق المعتقلين ورفع حظر السفر
    التالي قبل السقوط: الاسد يحذر من “زلزال” اذا تدخل الغرب في سوريا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على حين يبدّل اليسار معطفه: من شعار الخلاص إلى يقين الهلاك
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter