Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اللبنانيون يهدئون من التوتر السياسي لكن النار تحت الرماد

    اللبنانيون يهدئون من التوتر السياسي لكن النار تحت الرماد

    1
    بواسطة Sarah Akel on 14 مارس 2009 غير مصنف

    الشبانية (لبنان) (رويترز) – اضطر الزعيم اللبناني وليد جنبلاط أن يرفع صوته لتهدئة أنصاره الذين كانوا يطالبون بالانتقام لمقتل أحد أفراد طائفتهم الدرزية.

    وصاح جنبلاط قائلا لانصاره انهم ليس لهم أعداء في لبنان محاولا تجنب ثأر دموي لمقتل لطفي زين الدين (58 عاما) الذي طعن حتى الموت في بيروت بعد اجتماع سياسي حاشد في 14 فبراير شباط.

    لكن أنصار السياسي البارز المناهض لسوريا غير مقتنعين ورد أحدهم قائلا “نحن نفقد شهداء” وردد اخرون تعليقاته في تبادل ملتهب للعبارات سجله مصور هاو بالفيديو وبثه تلفزيون الجديد مؤخرا.

    وتظهر اللقطات عمق العداء الطائفي الذي ولده الصراع السياسي في لبنان لكنها تظهر ايضا أن زعماء البلاد قرروا في الوقت الحالي على الاقل تحجيم التوتر مع دنو الانتخابات التي يحين موعد اجرائها في السابع من يونيو حزيران.

    وفي ظل النظر الى الانتخابات على أنها منافسة متقاربة بين حركة “14 اذار” التي تتمتع بأغلبية في البرلمان وتحالف منافس يقوده حزب الله الشيعي لا يستبعد أحد احتمال انتشار أعمال العنف.

    لكن من غير المرجح أن تقع اضطرابات على النطاق الذي شهده لبنان في مايو ايار الماضي حين شارف على الانزلاق الى حرب أهلية شاملة .

    وتعكس نبرة المصالحة بين الزعماء اللبنانيين الحديث عن المقاربة والحوار في أنحاء الشرق الاوسط بين الدول المتناحرة والتي دعمت الفصائل المتنافسة في البلاد.

    ودعمت الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب بما فيهم السعودية كتلة 14 اذار بينما ساندت سوريا وايران المعارضة. والان بدأت العلاقات بين السعودية وسوريا تتحسن كما تبحث واشنطن الحوار مع سوريا وربما ايران.

    وقال الشيخ نعيم قاسم نائب الامين العام لحزب الله ان جنبلاط أبدى رد فعل على المناخ الاقليمي. وقال لرويترز ان موقفه يساعد في تهدئة الجو والانتقال الى الحلول السياسية.

    الزعيم الدرزي الذي اشتهر بحنكته السياسية حث جميع الاحزاب على المحافظة على هدوء أنصارها واعتدال لغتها. وقال لرويترز انه حينذاك يمكن خوض الانتخابات في هدوء مكررا وجهة نظره التي عبر عنها بأن قتل زين الدين حادث فردي.

    ولدى سؤاله عن مستوى التوتر في الشارع قال انه مقبول ومعقول وأضاف أنه لا يظنه خطيرا.

    لكن الساسة الذين يستمدون قاعدة قوتهم من الطائفية سيحتاجون الى التحرك بحذر اذا حاولوا حشد تأييد المقترعين للانتخابات دون اثارة التوترات الطائفية ومزيد من أعمال العنف.

    وقتل عشرات الاشخاص على مدار العامين المنصرمين في أعمال عنف سياسي مما يبقي احتمال تفجر التوترات الطائفية التي غذت الحرب الاهلية بين عامي 1975 و1990 قائما.

    وقال نبيل بومنصف وهو معلق في جريدة النهار اللبنانية ان الساسة يريدون التعبئة وفي الوقت نفسه يريدون السيطرة على الشارع وأضاف أن هذه مسألة صعبة جدا في لبنان. وتابع أنه شخصيا لا يعتقد أنهم سينجحون لان التوتر في الشارع شديد للغاية.

    أفسد الصراع السياسي في لبنان الذي يحكمه نظام طائفي لاقتسام السلطة العلاقات بين
    السنة الموالين للحريري والشيعة الذين يدعمون خصومه. كما تضررت العلاقات بين الدروز والشيعة وعاود العداء بين الجماعات المسيحية المتنافسة الظهور على السطح.

    ويعطي تبادل لاطلاق النار الشهر الماضي في قرية شكا الساحلية بين القوات اللبنانية والمردة وهي فصائل مسيحية في ائتلافات متناحرة لمحة عما قد يحدث في المستقبل.

    وقال بومنصف انه ستكون هناك حوادث أمنية في عدد من المناطق لكن دون أن تسبب أزمة كبرى.

    في قرية الشبانية التي ينتمي اليها زين الدين وتقع بأحضان الجبال الى الشرق من بيروت يقول نجيب نمر صبرا انه سيكون من الصعوبة بمكان كبح جماح ابناء طائفته الدرزية في حالة وقوع مزيد من أعمال العنف.

    وأضاف صبرا (32 عاما) والذي شهد ما وصفه بأنه هجوم “مسعور” بسكين من قبل عصابة على زين الدين “سيدعونها تمر هذه المرة لكنهم كانوا يتوقون للانتقام. اذا تكرر هذا سيصبح (الوضع) اكثر خطورة بكثير.”

    وتابع “كانت المسألة وكأن بينهم وبينه ثأر منذ 20 عاما.”

    وقال سمير خلف استاذ علم الاجتماع بالجامعة الامريكية في بيروت ومؤلف كتاب (العنف المدني وغير المدني في لبنان) انه ايا كان ما يقال فهناك جنون وارتياب وخوف بين الجماعات.

    وتابع أنه تتم تعبئة الناس ثم المسارعة الى احتوائهم.

    وأضاف أن هذه الفقاعات يمكن أن تصبح قابلة للاشتعال بسهولة شديدة في اي وقت في اشارة الى العداء الطائفي.

    فيديو: جنبلاط يقمع الفتنة في بحمدون

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحماس تتعهد “بالتصدي” لمطلقي الصواريخ!
    التالي قوى 14 اذار تطلق برنامجها السياسي ـ الانتخابي: السابع من حزيران موعد العبور الى الدولة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    16 سنوات

    اللبنانيون يهدئون من التوتر السياسي لكن النار تحت الرماد
    الشعب في واد و السياسيين في واد

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz