Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»إعادة هيكلة القطاع المصرفي في لبنان: إصلاح أم إعادة توزيع للسلطة؟

    إعادة هيكلة القطاع المصرفي في لبنان: إصلاح أم إعادة توزيع للسلطة؟

    0
    بواسطة بيار عقل on 15 أبريل 2025 شفّاف اليوم

    هل تتحول نقاشات الحكومة اللبنانية بهدف إصدار “قانون إعادة هيكلة المصارف”، كما طلب “صندوق النقد الدولي”،  من نقاش “تقني” جاف إلى أداة لإعادة رسم ميزان القوى بين مؤسسات الدولة اللبنانية؟

     

    وبعد أزمة “الحاكم”، هل تسعى أطراف حكومية إلى تقليص دور “مصرف لبنان” لصالح “هيئة الرقابة على المصارف”، وهي مؤسسة ذات طابع رقابي-تحقيقي، لا تملك صلاحيات تقريرية أو قضائية؟

     

    إصلاح أم إعادة توزيع للسلطة؟

    كان أبرز شروط صندوق النقد الدولي لمساعدة لبنان للخروج من أزمته المستمرة منذ العام 2019:

    •⁠ ⁠رفع السرية المصرفية، وقد تم تشريع ذلك بموجب القانون رقم 306/2022، بأثر رجعي، مما أتاح للهيئات الرقابية تتبع أي مخالفات مالية خلال العقد الماضي؛

    •⁠ ⁠إصدار قانون شامل لإعادة هيكلة المصارف ومعالجة إخفاقاتها، يرمي إلى تنظيم عملية التصفية أو الدمج، وتوزيع الخسائر النظامية بشكل عادل بين الدولة، ومصرف لبنان، والمصارف التجارية.

    يُعدّ قانون إعادة هيكلة المصارف، الذي يُناقَش حاليًا في مجلس الوزراء، ضرورة قانونية لا مفر منها، وهو سيمكّن مصرف لبنان من تحديد أي المصارف لا يزال صالحًا وقادرًا على الاستمرار، وأيها يجب دمجه، وأيها يتوجب تصفيته. هذه المبادئ لا تثير خلافًا قانونيًا أو تقنيًا، بل هي مطبّقة في معظم الأنظمة القانونية من أوروبا إلى دول الخليج، تحت إشراف المصارف المركزية، وبتصميم من خبراء قانونيين في الإفلاس والإدارة والقانون المالي.

    لكن، يبدو أن النقاشات انحرفت إلى مناحٍ سياسية، وبات ما يفترض أن يكون تشريعًا تقنيًا جافًا أداةً لإعادة رسم التوازن الدستوري للسلطة—تمامًا كما حصل عقب اتفاق الطائف عام 1989!

    وتفيد معلومات أن بعض الأطراف الحكومية تسعى بوضوح إلى تقليص دور مصرف لبنان لصالح هيئة الرقابة على المصارف، وهي مؤسسة ذات طابع رقابي-تحقيقي، لا تملك صلاحيات تقريرية أو قضائية.

    وتزداد الأمور تعقيدًا بفعل البُعد الطائفي: إذ يشغل حاكم مصرف لبنان موقعًا يُحتفظ به تقليديًا لماروني، بينما يرأس هيئة الرقابة على المصارف شخصية سنّية. وعلى الرغم من أن صندوق النقد لا يُعير اعتبارًا لهذه التفاصيل، فإن النظرة الطائفية سيّست نقاشًا كان يفترض أن يبقى مؤسساتيًا محضًا.

    خلط خطير بين السلطات

    ينص مشروع القانون على منح هيئة الرقابة على المصارف صلاحيات تقرير مصير المصارف—من حيث البقاء، أو الدمج، أو التصفية—وهي صلاحيات لطالما كانت محفوظة لمصرف لبنان، الذي يتصرف بصلاحيات شبه قضائية، ضمن ضوابط رقابية صارمة.

    هذا التعديل يثير مخاوف قانونية عميقة، سواء من زاوية القانون الإداري أو الدستور. فإسناد هذه الصلاحيات إلى هيئة تحقيقية ينتهك مبدأ فصل السلطات. إذ أن دور الهيئة يشبه دور الادعاء، لا القضاء. أما تمكينها من التحقيق، والملاحقة، والفصل، فهو دمج غير مشروع لأدوار القاضي والمدّعي والمحلف في كيان واحد، وهو أمر يتناقض تمامًا مع أبسط مبادئ حكم القانون، ولا يجد له نظيرًا في أي من الأنظمة القضائية العربية أو الأوروبية.

    ويزداد الخطر مع غياب أي حق للطعن بقرارات المحكمة العليا الخاصة بإعادة الهيكلة—وهي محكمة يُنشئها القانون خارج مظلة مصرف لبنان، وتفتقر لأي رقابة قضائية فعلية، وقد يتم تشكيلها بطريقة مشوبة بالتجاذب السياسي.

    أزمة تُقرأ بوصفها حربًا أهلية

    هل يتعامل بعض الأطراف مع الانهيار المالي في لبنان على أنه حرب أهلية مالية مقنّعة، يسعون من خلالها إلى إعادة هيكلة ليس فقط النظام المصرفي، بل التوازن الدستوري للسلطة—تمامًا كما حصل عقب اتفاق الطائف عام 1989؟

    في هذا السياق، لم يعد مشروع القانون المقترح مجرد مبادرة تقنية، بل محاولة مموّهة لإعادة رسم الخريطة المؤسساتية. فالخطاب “الإصلاحي” المزعوم، (ونغمة مواجهة ”أعداء الإصلاح” و“حلفاء المصارف”)  يُستخدم لتبرير إعادة توزيع للسلطات من مصرف لبنان إلى جهات أخرى، تحت ذريعة تلبية شروط صندوق النقد.

    سابقة لا بد من استذكارها

    لقد مرّ لبنان بمثل هذا السيناريو من قبل. فإعادة توزيع السلطات التنفيذية عقب اتفاق الطائف أنتجت توازنات معقدة وشللاً مؤسساتيًا دائمًا. اليوم، يخشى كثيرون أن يتكرّر المشهد في المجال الاقتصادي، حيث تتشابك الصلاحيات بين الرئاسة، والحكومة، والجهات الرقابية، في تركيبة بلا وضوح أو فاعلية.

    بكلام آخر، إذا ما أُقرّ قانون إعادة الهيكلة بصيغته الحالية، فقد لا يُعالج أيًا من المخاطر المالية الأساسية، بل قد يزرع بذور أزمة مؤسساتية جديدة.

    وباسم التعافي الاقتصادي، سيتم خلق أزمة دستورية جديدة.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمشروع القانون المتعلق بإصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها (12 نيسان 2025)
    التالي زلزال تايلاند يهز سمعة الصين الهندسية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz