Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»رئيس لبناني لقضية فلسطينية!

    رئيس لبناني لقضية فلسطينية!

    0
    By حسين عبد الحسين on 14 September 2022 شفّاف اليوم
    الطامة الأكبر تمثلت في إضافة التغييريين الى مواصفات رئيس لبنان المنشود شرط أن يكون متمتعا بـ”إيمان مطلق بالقضية الفلسطينية”!

    قدم 13 عضوا في مجلس النواب اللبناني – يطلقون على أنفسهم “كتلة النواب التغييريين” – رؤيتهم لرئيس لبنان المتوقع انتخابه لخلافة ميشال عون، الذي تنتهي رئاسته المشؤومة منتصف الشهر المقبل. رؤية التغييريين ضاهت بركاكتها الفكرية والسياسية الضحالة اللبنانية الحاكمة، وهو ما يؤكد أن مشكلة لبنان أعمق من فشل وفساد حكّامه إذ أن “دود الخل منه وفيه”، حسب القول المحلي.

     

    وللإنصاف، لا يتبنى كل التغييريين هذه الركاكة، فمن سنح له الاطلاع على مسودة “حزب تقدم” حول رؤيته للرئيس المتوقع والرئاسة، يري أن “حزب تقدم” متقدم بأشواط، فكريا وسياسيا، على كتلة النواب التغييريين، والأرجح أن نائبي “تقدم” وافقا على رؤية التغييريين في سبيل الحفاظ على تماسك الكتلة التغييرية داخل البرلمان.

    وتنص رؤية التغييرين على ضرورة انتخاب رئيس “يكون فوق الأحزاب والأطراف، فوق الاصطفاف، فوق الفئويّة، فوق الاستئثار، فوق التبعيّة، متحرّرا من كلّ التزام مسبق”، وهذا شرط يعاكس أصول الديموقراطية، إذ أن رؤساء الدول ليسوا قديسين، ولا هم فوق الانقسامات الشعبية والحزبية، بل أن الرؤساء يفوزون بمناصبهم وفقا لانحيازاتهم المعلنة لسياسات دون أخرى، وهي انحيازيات تعود عليهم بدعم أحزاب وفئات وتيارات تجتمع على انتخاب هذا الرئيس أو ذاك، وتسانده في فترة حكمه، فلا يكون الرئيس طوباويا صوريا لا قاعدة شعبية له لتؤيد مواقفه وسياساته.

    إلا أن الطامة الأكبر تمثلت في إضافة التغييرين الى مواصفات رئيس لبنان المنشود شرط أن يكون متمتعا بـ”إيمان مطلق بالقضية الفلسطينية”. طبعا، شرط انحياز رئيس لبنان للقضية الفلسطينية يتنافى مع مطلب التغييريين أن يكون الرئيس “فوق الاصطفاف”، وبلا انحياز، فالقضية الفلسطينية لا تتمتع بإجماع اللبنانيين، وتتطلب تاليا انحيازا مع فريق ضد آخر.

    بعيدا عن التناقض في المطالبة برئيس لبناني “مؤمن بالقضية الفلسطينية” يكون في الآن نفسه حياديا، تبدو ضحالة التغييريين واضحة في تخبطهم في التمييز بين المواضيع الإيمانية والمصلحة اللبنانية. في المصلحة لا مكان للعواطف ولا للمشاعر. قد يرى هؤلاء النوّاب أن القضية الفلسطينية عادلة ومحقة وأن إسرائيل متوحشة ومفترية، إلا أن رأيهم هذا لا يهم، ولا يرتبط بمصالح لبنان، ويجب تاليا أن لا يرتبط بسياساته أو باختيار سلطتيه التنفيذية أو التشريعية.

    الدول، كل الدول، هي كيانات طوعية قائمة على تراضي مواطنيها بالعيش وفق “عقد اجتماعي” غالبا ما يسميه الناس دستور. هذا الدستور يعامل المواطنين بالتساوي بغض النظر عن جنسهم أو اثنيتهم أو معتقدهم، وهو ما يعني أنه لا يهم إن كان الفلسطينيون عربا أو مسلمين أو مشرقيين مثل غالبية اللبنانيين. طالما أن الفلسطينيين فلسطينيون واللبنانيين لبنانيون، تبقى دولة لبنان مدينة لمواطنيها بحماية ورعاية وسهر على مصالحهم، ولا تشمل هذه الرعاية غير اللبنانيين، فلسطينيين أو غيرهم. وهذا قول لا يلغي التضامن الانساني مع غير اللبنانيين، لكن التضامن شيء ورهن سياسات لبنان بفلسطين أو سوريا أو غيرها شيء آخر.

    ومن نافل القول إن لدى الفلسطينيين أنفسهم إدراكا أكبر للوطن والمواطنية من اللبنانيين. مثلا، لا نرى الفلسطينيين يرفعون أعلام لبنان، ولا نراهم يشنون حملات على وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة بعودة مدخرات المودعين اللبنانيين، ولا ينظمون حملات تبرع مالي لشراء أدوية للبنانيين أو لتأمين الكهرباء أو الانترنت. فعليا، يندر أن ترى فلسطينيا يتفاعل مع قضايا اللبنانيين عدا عن تهليله لحزب الله اللبناني كلما انخرط الأخير في مواجهة مسلحة مع إسرائيل، بغض النظر عن التكلفة الباهظة التي يتكبدها اللبنانيون لمواجهات من هذا النوع.

    غالبية اللبنانيين لا يبدو أنها تفهم معنى الدساتير والمواطنين والدول، بل هي تعامل القضية الفلسطينية بمثل الإيمان الديني الخارج عادة عن النقاش، كما عن السياسات والمصالح. والإيمان فعل لا يرتبط بالمنطق أو العقلانية، إذ أن المطلوب من المؤمنين عادة ترديد عبارات ماورائية تأثيرها غير مادي ولا محسوس.

    والقضية الفلسطينية كالأديان، لا بداية لها ولا نهاية، ولا حتى الفلسطينيين أنفسهم لديهم رؤية واضحة لأهداف معينة يمكن تحقيقها في فترة زمنية معلومة، بل أن الفلسطينيين ينخرطون في ما يسمونه “صراع أجيال” مع الإسرائيليين، ويرفضون قياس أوضاعهم المعيشية وفقا لمقاييس مفهومة، بل يعلون المشاعر والأحاسيس غير المادية حول الكرامة والعنفوان على العلم والقياس، وهو ما حوّل الصراع الفلسطيني الى ديني لا عقلاني، لا أهدافه واضحة، ولا ارتباط المصالح الفلسطينية به جلية.

    ولأن الفلسطينيين يتخبطون في صراعهم، صار موقفهم الوحيد الشكوى والمظلومية، وصارت خطتهم الوحيدة الهتافات والمكابرة، فلماذا ربط لبنان بصراع عبثي لا أول له ولا آخر؟ وماذا يعني “الإيمان المطلق” بالقضية الفلسطينية؟ هل يعني نسج سياسات لبنان وفق حل الدولتين الذي تقبل به السلطة الفلسطينية القائمة في رام الله؟ أم وفق رؤية حماس لطرد كل الإسرائيليين وإقامة دولة إسلامية من البحر الى النهر؟ أم أن “الإيمان المطلق” بالقضية الفلسطينية يعني تمسك اللبنانيين بحل الدولة الواحدة الثنائية القومية الذي ترفضها غالبية من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؟

    ثم ماذا تعني سياسة تمسك لبنان بالقضية الفلسطينية؟ تعني في الغالب رفض السلام والتطبيع مع إسرائيل، وهو ما يعني خسارة لبنانية بمليارات الدولارات من التجارة الممكنة مع دولة إسرائيل، كما من السياحة والاستثمارات الدولية التي يمكن أن تتدفق على لبنان بسبب السلام (لا كرمى لعيون إسرائيل، ولكن بسبب الاستقرار وامكانية الافادة من سوقين متجاورتين لبنانية وإسرائيلية).

    لم يعر التغييريون وقتا كافيا للتفكير في إصرارهم على انتخاب رئيس لبناني لقضية فلسطينية، ولا يبدو أنهم فكروا مليا في تنافي هذا المطلب مع مبدأ الدولة، ومع السياسات المطلوبة لحماية مصالح لبنان ومواطنيه لا سياسات لمصلحة قضية الجيران.

    طريق لبنان إلى التغيير طويلة، وهي للأسف لم تبدأ بعد، ويبدو أنها مثل القضية الفلسطينية، جدولها الزمني مرتبط بالأجيال، لا بالسياسات الآنية ذات الجداول الزمنية المعلومة، ولا بالانتخابات البرلمانية أو الرئاسية.

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article31 تشرين عون باق في بعبدا، والجيش يتدخل و”القائد” رئيساً!
    Next Article خامنئي غادر «العناية الفائقة»
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz